
أثارت تصريحات هدى غملوش جدلاً واسعاً بعد حديثها عن مجموعة من التوقعات المرتبطة بالتطورات السياسية والأمنية في لبنان وسوريا والمنطقة، متحدثة عن مرحلة جديدة قد تشهد تحولات لافتة على المستويين السياسي والأمني.
وخلال الحوار، طرحت غملوش رؤيتها بشأن مستقبل الأوضاع في لبنان، معتبرة أن الحرب لم تنتهِ بصورة كاملة، وأن المرحلة المقبلة قد تشهد تطورات أمنية وعمليات اغتيال تستهدف شخصيات مرتبطة بـ«حزب الله» أو شخصيات موجودة في مؤسسات الدولة. وفي الوقت نفسه، استبعدت اندلاع حرب أهلية، لكنها توقعت تصعيداً أمنياً في بعض المناطق.
ماذا قالت عن سوريا وأحمد الشرع؟
وتطرقت غملوش إلى الملف السوري، حيث تحدثت عن احتمال دخول أحمد الشرع إلى لبنان عبر مناطق في الشمال والبقاع، مدعية وجود ما وصفته بـ«خلايا نائمة» يمكن أن تساعد في تنفيذ تحركات على الأرض، لكنها قالت إن المهمة لن تسير وفق السيناريو المتوقع لها.
كما أثارت قضية مصير الرئيس السوري السابق بشار الأسد، إذ طرحت غملوش رواية مفادها أنه سيرجع وانه لا يزال على قيد الحياة، وأنه موجود تحت حماية في مكان لم تحدده، خارج سوريا وروسيا، مدعية أن له دوراً قد يظهر مستقبلاً.
ترتيبات إقليمية جديدة
وفي جانب آخر من الحوار، تحدثت غملوش عن وجود تفاهمات وترتيبات أمنية غير معلنة بين قوى إقليمية ودولية، معتبرة أن ما يحدث في المنطقة يرتبط، بحسب رؤيتها، بمشروع لإعادة رسم خريطة الشرق الأوسط.
كما تحدثت عن مستقبل المشهد السياسي الإسرائيلي، وطرحت توقعات بشأن بنيامين نتنياهو، زاعمة أن خروجه من المشهد قد يكون قريباً، سواء بسبب تطورات سياسية أو أسباب أخرى.
ماذا توقعت لدول الخليج؟
وامتدت توقعات غملوش إلى منطقة الخليج، حيث تحدثت عن احتمال تعرض بعض الدول لضغوط اقتصادية وسياسية خلال المرحلة المقبلة، وخصّت الإمارات بتوقعات تتعلق باضطرابات أو تحديات داخلية، في حين توقعت استمرار قدر أكبر من الاستقرار في السعودية.
مستقبل لبنان
وفيما يتعلق بلبنان، توقعت غملوش حدوث تغييرات على مستوى العهد والحكومة، معتبرة أن ترتيبات جديدة قد تكون قيد الإعداد للمرحلة المقبلة، وربطت ذلك بالتطورات الإقليمية الأوسع.
وتجدر الإشارة إلى أن ما ورد في هذا التقرير هو توقعات وآراء منسوبة إلى هدى غملوش خلال الحوار، وليست حقائق مثبتة أو تنبؤات مؤكدة، ولا يمكن الجزم بوقوع الأحداث التي تحدثت عنها.

