
عاد الراصد الهولندي فرانك هوغربيتس إلى الحديث عن النشاط الزلزالي والتكوينات الكوكبية والقمرية، في تحديث جديد تناول فيه عددًا من الزلازل التي وقعت مؤخرًا، إلى جانب توقعاته بشأن احتمالات تسجيل نشاط زلزالي إضافي خلال الأيام المقبلة، مع اقتراب نهاية شهر أكتوبر.
واستعرض هوغربيتس، في الفيديو المنشور عبر قناته، تطورات النشاط الزلزالي الأخير، متوقفًا عند زلزال بلغت قوته 7 درجات، أشار المقطع إلى وقوعه في الصين، إلى جانب زلزال آخر بقوة 5.7 درجات في صقلية بإيطاليا، محاولًا الربط بين هذه الأحداث وما وصفه بالتكوينات الهندسية للكواكب وتأثيرات القمر.
اصطفافات كوكبية تثير اهتمام هوغربيتس
وتطرق الراصد الهولندي إلى مواقع عدد من الكواكب بالنسبة إلى الأرض، مشيرًا إلى زوايا هندسية بين الزهرة والأرض والمريخ، فضلًا عن تأثيرات مرتبطة بحركة القمر، وفقًا للطرح الذي قدمه في الفيديو.
كما تناول اقتراب اصطفاف الشمس والزهرة والأرض، معتبرًا أن هذه التكوينات قد تتزامن، بحسب تصوره، مع زيادة في النشاط الزلزالي. وتندرج هذه التفسيرات ضمن النظرية التي يطرحها هوغربيتس بشأن العلاقة بين الهندسة الكوكبية والزلازل، وهي علاقة لا تحظى بإجماع علمي ولا تُعد وسيلة مثبتة للتنبؤ بالزلازل.
توقعات بنشاط زلزالي قد يصل إلى 6 درجات
وفي سياق حديثه عن الأيام المقبلة، أشار هوغربيتس إلى احتمال تسجيل نشاط زلزالي تتراوح قوته بين منتصف وأعلى الدرجات الخمس، مع إمكانية وصوله إلى 6 درجات، وفق تقديراته المبنية على التكوينات التي ناقشها في المقطع.
ولفت كذلك إلى تقارب متوقع في ما وصفه بالهندسة الكوكبية والقمرية قرب 30 أكتوبر، معتبرًا أن هذه الفترة قد تشهد نشاطًا زلزاليًا إضافيًا.
لكن هذه التقديرات تبقى توقعات منسوبة إليه، ولا تعني أن وقوع زلزال بهذه القوة أو في منطقة محددة أمر مؤكد؛ إذ لا تتوافر حاليًا طريقة علمية موثوقة تتيح تحديد موعد الزلزال ومكانه وقوته بدقة اعتمادًا على اصطفافات الكواكب.
هل تشهد الأيام المقبلة زلازل قوية؟
تثير تصريحات هوغربيتس اهتمام المتابعين مع كل تحديث جديد يتناوله، خصوصًا عندما يتحدث عن احتمالات وقوع زلازل قوية خلال فترات زمنية محددة. ومع ذلك، فإن تقييم المخاطر الزلزالية يعتمد على البيانات الجيولوجية ومراقبة النشاط التكتوني، وليس على التكوينات الفلكية وحدها.
وتبقى الأنظار متجهة إلى تطورات النشاط الزلزالي خلال الأيام المقبلة، في انتظار ما ستسجله المراصد والجهات المختصة من بيانات فعلية، مع التأكيد أن ما ورد في الفيديو يمثل توقعات وتفسيرات طرحها هوغربيتس، وليس إنذارًا علميًا مؤكدًا بوقوع زلزال جديد.

