
حقق روما فوزًا مثيرًا على ضيفه كالياري بنتيجة 4-2، في المباراة التي جمعتهما على ملعب الأولمبيكو ضمن منافسات الدوري الإيطالي، بعدما حسم المواجهة في الدقائق الأخيرة بفضل تألق البديلين رودريغو مورا ودونيل مالين.
وواصل فريق المدرب جيان بييرو غاسبريني نتائجه الإيجابية في المسابقة، ليحافظ على المركز الثالث في جدول الترتيب، بعد مواجهة شهدت تقلبات عديدة وأهدافًا حاسمة في الشوط الثاني.
كالياري يتقدم وروما يرد بهدفين سريعين
بدأت المباراة بمحاولة مبكرة من كالياري، الذي حصل على ركلة جزاء بعد اصطدام رأسية ميشيل أدوبو بيد نيكولو بيسيلي داخل منطقة الجزاء. وبعد مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد، نجح مبالا نزولا في تنفيذ الركلة بالدقيقة العاشرة، مانحًا فريقه التقدم.
لكن رد روما جاء سريعًا، إذ أدرك إيمانويل لولي التعادل في الدقيقة 18 تقريبًا، بضربة رأس قوية بعد عرضية من ناهويل مولينا، قبل أن يساهم لولي مجددًا في الهدف الثاني، عندما أرسل كرة عرضية حولها بيسيلي إلى الشباك في الدقيقة 21، ليقلب أصحاب الأرض النتيجة خلال فترة قصيرة.
وحاول الفريقان تعزيز فرصهما في بقية الشوط الأول، لكن محاولات ماتياس سولي وأدوبو لم تسفر عن أهداف إضافية، لينتهي النصف الأول بتقدم روما.
كالياري يعود إلى المباراة في الدقائق الأخيرة
شهد الشوط الثاني محاولات متواصلة من كالياري للعودة إلى المواجهة، واضطر حارس روما بييرلويجي غوليني إلى التدخل في أكثر من مناسبة، أبرزها تصديه لمحاولة خطيرة من أليو فاديرا بعد مرور ساعة من اللعب.
ومع استمرار الضغط، تمكن كالياري من إدراك التعادل في الدقيقة 81، بعدما أنهى دانيال مالديني هجمة مميزة بدأت بمجهود من آدم أوبيرت على الجهة اليسرى، لتعود المباراة إلى نقطة البداية وتزداد الإثارة في الدقائق الأخيرة.
وبدا أن روما مهدد بفقدان نقطتين جديدتين، لكن تغييرات غاسبريني الهجومية كان لها تأثير حاسم في تحديد نتيجة اللقاء.
مورا ومالين يحسمان الانتصار لروما
بعد مشاركتهما في الشوط الثاني، نجح البديلان رودريغو مورا ودونيل مالين في إعادة الأفضلية إلى روما.
ففي الدقيقة 86 تقريبًا، سجل مورا الهدف الثالث بضربة رأس، مستفيدًا من عرضية دانييلي غيلاردي، ليمنح فريقه التقدم مجددًا وسط فرحة جماهير الأولمبيكو.
ولم تمر سوى 110 ثوانٍ تقريبًا حتى جاء الهدف الرابع، بعدما انطلق مورا إلى خط المرمى وأعاد الكرة إلى مالين، الذي تابع محاولته بعد ارتداد الكرة من الدفاع وأسكنها الشباك، ليؤكد فوز روما بنتيجة 4-2.
وكان مورا أحد أبرز عناصر الحسم في الدقائق الأخيرة، بعدما صنع فرصًا خطيرة وأسهم مباشرة في تغيير مسار المباراة، فيما أظهر مالين فعالية هجومية ساعدت الفريق على إنهاء المواجهة لصالحه.
لولي يلفت الأنظار رغم صغر سنه
إلى جانب الأهداف الأربعة، قدم إيمانويل لولي، البالغ من العمر 19 عامًا، أداءً لافتًا، بعدما سجل هدف التعادل وأسهم في صناعة الهدف الثاني، إضافة إلى مساهماته الدفاعية خلال مشاركته.
ووفقًا لإحصائيات المباراة الواردة في التقرير، بلغ مؤشر الأهداف المتوقعة لروما 3.02، مقابل 2.4 لكالياري، في مواجهة عكست الفرص الهجومية التي صنعها الطرفان.
كما برز مورا بعد دخوله بديلًا، إذ صنع ثلاث فرص، بينما تصدر مالين عدد التسديدات بين لاعبي روما بأربع محاولات، إلى جانب تحركاته داخل منطقة جزاء المنافس.
روما يحافظ على المركز الثالث
رفع روما رصيده بعد هذا الانتصار إلى مستوى يعزز موقعه في المركز الثالث بالدوري الإيطالي، ليبقى على بُعد أربع نقاط من لاتسيو المتصدر، وفقًا للتقرير.
ويمنح الفوز الفريق دفعة معنوية مهمة، خصوصًا بعدما احتاج مجددًا إلى الدقائق الأخيرة لحسم النتيجة، في مشهد تكرر عقب تعادله مع نابولي في الجولة السابقة بهدف متأخر.
وفي مباراة أخرى ضمن منافسات الدوري الإيطالي، نجح كومو في قلب تأخره أمام تورينو إلى فوز بنتيجة 3-1، بعدما سجل جاكوبو رامون ونيكو باز ومارتن باتورينا أهداف الانتصار في الدقائق الأخيرة.
الخلاصة: خطف روما الأضواء بفوزه على كالياري 4-2 في مواجهة مثيرة، بعدما حسم البديلان رودريغو مورا ودونيل مالين النتيجة بهدفين متتاليين قرب النهاية، ليواصل الفريق مسيرته الإيجابية ويحافظ على موقعه بين فرق المقدمة في الدوري الإيطالي.

