فن ومشاهير

ميار الببلاوي: طول عمرنا عارفين أن تكسير الجسم علامة قبول فريضة الحج

ردت الفنانة والإعلامية ميار الببلاوي على الانتقادات التي وجهها لها جمهورها ومتابعيها بعد المنشور الذي كتبته عن الحج بعد عودتها من أداء المناسك.

وجاء في المنشور “طول عمرنا عارفين ان النزله الشعبيه وتكسير الجسم بعد الحج علامه قبول طاعه نسال الله ذلك بس بجد حرفيا بمووووت نسالكم الدعاء، وعلى إثر هذا المنشور تعرضت ميار الببلاوي لكم من الانتقادات التي وصلت إلى حد السخرية.

لتعود ميار الببلاوي وتؤكد كلامها قائلة “ايوه لما بنرجع تعبانين بنقول انها علامه قبول ودا ملوش علاقه بان الى متعبش متقبلش معناها انك اجتهدتى فى طاعتك قدر جهدك ونسال الله الحديث الشريف حتى الشوكه يشاكها العبد تكفر عنه ذنوبه فمابالك مرض شديد اوى اليس تكفير طنوب ورفع درجات بصبرنا واحتسابنا وبندعو طول الحج اللهم اغفر لنا فبنقولها تبشرا للحاج والمعتمر”.

وأضافت ميار الببلاوي “نسال الله ان تكون علامه قبول ايه اى هجوم وخلاص اى تجنى وخلاص حسبى الله ونعم الوكيل فى كل حد شكك فى كلامى واتريق عليه ايوه اسال الله ان تكون علامه قبول لان الصبر على المرض والاحتساب اجره كبير فقد وفقت لطاعه بعد طاعه واجر بعد اجر”.

ومؤخرا، تعرضت الفنانة ميار الببلاوي لحالة إغماء بعد نزولها من السيارة متجهه لقناة “الشمس” لعرض حلقتها الاسبوعية من برنامج “أحلى الكلام” وتم نقلها المستشفى.

وقدمت ميار الببلاوي حلقة برنامجها “أحلى الكلام” بحلقة عن كاتم الشهادة ناقشت مع الشيخ إبراهيم يوسف 20 مذهبا فقهي يجوز فيهم “كتم الشهادة”.

وكانت ميار الببلاوي، قد كشفت تفاصيل هامة ولأول مرة عن شهادتها بقضية الفنانة وفاء مكي، وقالت إن القصة ظهرت في الأيام الأخيرة بعد أن” وجدت وفاء مكي في خطوبة نجلها محمد، بدون عزومة”.

قالت ميار الببلاوي: “وفاء مكي عايزاني أظهر وأقول شهادة مفصلة على مزاجها، لن أقول أي شيء مخالف، ويغضب الله، أنا مش جهة تحقيق، أو جهة قضائية، لتعطى البراءة لحد، ومش هكذب بعد العمر دا، ولا أملك أي شيء يجعل وفاء بريئة، أو مدانة، فالقضاء والنيابة تمتلك كل شيء بالمستندات”.

وتابعت: يا حبيبتي انت خدتي الجزاء اللى أمر بيه رب العالمين، وأنا لم اكتم الشهادة، حسبي الله ونعم الوكيل، وركزي فى حياتك، وبلاش تبنى البراءة الخاصة بيكي على حساب أحد، كلنا هننزل فى شبر تحت الأرض، لن أقول شئ غير صحيح، وعليكِ أن تركزي فى حياتك وعملك.

وأشارت: “أنتِ يا وفاء حققتى نجاح وشهرة على حسابي فى الفترة الأخيرة، لم تحققيها فى سنوات عملك الفني”.

تعود الواقعة إلى عام 2001 أي قبل 22 عاما، عندما تم اتهام وفاء مكي ووالدتها بتعذيب خادمتين، والبداية عندما فوجئ الأب “عبد الحميد” بابنته “مروة” عادت إلى المنزل في القرية في حالة إعياء شديدة وبها آثار تعذيب، وأخبرته أنها تعرضت للكي بالنار والضرب على يد الفنانة وفاء مكي، وأن شقيقتها هنادي هي الأخرى تعرضت لنفس التعذيب، ليذهب بها إلى المستشفى ويحضر شقيقتها، ويحرر محضرا اتهم فيه وفاء بتعذيب ابنته التي كانت تبلغ من العمر 15 عاما.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

You cannot copy content of this page