فن ومشاهير

هام وعاجل..تصريح ناري وشديد اللهجة من الأمير الاردني حسين عبدلله يدخل الخوف الى كل بيت في الأردن..ما قاله عن الايام القادمة في الأردن اثار رعب الجميع..! (التفاصيل)

حذر سمو الأمير الحسن من “منعطف حرج” جراء تقليص المساعدات الدولية للاجئين في الأردن، مشيرًا إلى أن هذه التخفيضات في التمويل تهدد وجودهم.”

وأعلن برنامج الأغذية العالمي الشهر الماضي، عن تقليص مساعداته الغذائية الشهرية لـ 465000 لاجئ مستفيد في الأردن، مستثنيا نحو 50 ألف لاجئ من تلك المساعدات.

وقال الأمير الحسن في مقالة له نشرت على الموقع الإلكتروني للمعهد الإيطالي للدراسات السياسية الدولية مطلع الشهر الحالي، إن تقليص الدعم المقدم للاجئين يشكل “خطرًا شديدًا على سلامتهم وصحتهم وكرامتهم”.

وتحدث عن استقبال الأردن لملايين اللاجئين الفارين من بلدان مجاورة خلال العقود القليلة الماضية، لافتًا النظر إلى أن الحفاظ على الدعم اللازم لهم أصبح “تحديًا متزايدًا”.

وقال إن الأردن “أظهر كرمًا لا مثيل له واستعدادًا لمشاركة موارده المحدودة وبنيته التحتية لاستقبال ودعم الموجات المتتالية من اللاجئين”، داعيًا المجتمع الدولي إلى “عدم التخلي عنه لمجرد تحول التركيز إلى صراعات أخرى”.

ورغم تقليص المساعدات، لا يزال برنامج الأغذية العالمي يواجه “نقصًا حادًا” في التمويل قدره 41 مليون دولار أميركي حتى نهاية عام 2023، ومن دون الحصول على التمويل اللازم، “سيضطر البرنامج إلى خفض مساعداته بشكل أكبر”.

وفقًا لما ذكره البرنامج في وقت سابق، حث الأمير الحسن الحكومات والمنظمات الدولية على إعادة النظر في التخفيضات الأخيرة لتمويل اللاجئين في الأردن.

وأوضح أن تجاهل محنة اللاجئين يعادل التخلي عن مسؤوليتنا المشتركة تجاه الإنسانية والكرامة الإنسانية. وطالب باتخاذ إجراءات جماعية لضمان أن جميع اللاجئين، بغض النظر عن أصلهم أو عرقهم أو دينهم، يمكنهم أن يعيشوا حياة كريمة ولا يجعلوا غير مرئيين بسبب اللامبالاة في العالم. وأشار الأمير الحسن إلى أنه لا يجب تطبيق مبدأ تقاسم الأعباء بشكل انتقائي، حيث يتم تفضيل مجموعة واحدة من اللاجئين على حساب الآخرين. وأكد أن عدد اللاجئين الذين شردهم الحرب في أوكرانيا مذهل، ولا يمكن تجاهل حاجتهم الماسة إلى المساعدة. وأضاف أن استجابة الدول المختلفة لمحنة اللاجئين الأوكرانيين كانت شديدة وسريعة، مما يدل على قدرة العالم على التصرف بشكل حاسم ومسؤول. وشدد على ضرورة نشر هذا الشعور بالإلحاح والمسؤولية ليشمل جميع اللاجئين، وضمان حصولهم على المساعدة والحماية التي يحتاجون إليها بشدة.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

You cannot copy content of this page