منوعات

شابة حسناء تقع في حب جارها العجوز وتتزوجه .. وفي ليلة الدخلة سمع الجيران صرخات مخيفه من غرفة النوم ارعبتهم!! لن تصدّقوا ما حدث؟

كانت في الصف الأول الثانوي، ومن المميزين في الفصل. لم تكن تفكر في ذلك الوقت سوى الاهتمام بدراستها ودرجاتها في الاختبارات، وكيفية تفوقها على زميلاتها في ذلك العام.
لكن لم يكن أحد من أهلها يهتم بكل ما تقوم به في دراستها ولا بمستواها الدراسي. ومع ذلك، استمرت هذه الفتاة في التطور والعطاء المستمر، ولم يؤثر إهمال أهلها في دراستها على إرادتها في التفوق.
وفي هذا الوقت، وقعت مشاكل بين أحد الجيران وزوجته، وصلت بهم الأمور إلى حد الطلاق. ونظرًا لقرب هذا الجار من والد هذه الفتاة، قررت الفتاة أن تقف بجانبه بقوة. وبعد أن قام هذا الجار بتطليق زوجته، أراد والد الفتاة أن يواسيه ويخرجه من التفكير في زوجته السابقة.
عندما علم أن الجار يحتاج إلى الزواج، قرر والد الفتاة أن يعطيه ابنته. فرح الجار بشدة وأخبر الأب ابنته على الفور وأخبر أمها. ومع ذلك، رفضت الفتاة بشدة وبكت بعمق وصرخت بأنها لا ترغب في الزواج وتريد إكمال دراستها.
ولكن لم يكترث الأب بكلام ابنته، بل هددها بالضرب إذا استمرت في هذا الموقف. وبعد أقل من أسبوع، تم التجهيز للعرس رغم رفض الفتاة. فأجبرت الفتاة على قبول الزواج وهي تبكي وتتألم من موقف أبيها وجميع أفراد أسرتها.
في تلك الليلة وبعد رحيل أهل العروس والعريس، تختبئ بداخلها وتعانقها، وبالرغم من ألمها الشديد، لم يكن يهتم بها، وعذر ذلك بحبه الشديد ورغبته الشديدة فيها.
قضيا شهراً معاً في الفندق، حاولت الفتاة أن تقبل زوجها وتعامله بلطف، على الرغم من عدم رغبتها السابقة فيه، وفي حين تحاول الفتاة تقبل زوجها وتحسين معاملته لها، يزداد سوء معاملته لها.
لكنها فوجئت بعد شهر ونصف من الزواج، بأن زوجها غادر المنزل ولم يخبرها، وترك لها رسالة تفيد بأنه ذاهب للعمل في إحدى المدن المجاورة لمدينتهم، حاولت الفتاة تقبل الأمر، مرت الأيام ولم يتصل زوجها بها، ومرت الشهور وهي تحاول أن تتصبر وتبتسم.
بعد مرور سنة، علمت الفتاة من أقرباء زوجها أنه لم يعد يرغب فيها وأنه يعتزم الزواج من شخص آخر، على الرغم من صدمتها، حاولت أن تكذب على نفسها وتتصنع القوة، وبعد سنة ونصف، اتصل زوجها بها ليخبرها أنه لم يعد يرغب فيها وأنه سيتزوج قريباً من فتاة أخرى.
بكت الفتاة بحرقة ودخلت في حالة نفسية، بسبب تركها لدراستها وتدمير مستقبلها وأحلامها، ولم يكن هناك أحد يقف بجانبها، حتى أهلها الذين تسببوا في هذه الصدمة، لم يكونوا موجودين لدعمها، وظلت الفتاة تعاني وتحاول تجاوز جراحها، وبدأت دراستها من جديد، وحتى اليوم، تعاني من الجرح الذي تسببت فيه أهلها وزوجها، ولم يأت أحد لتقديم الدعم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

You cannot copy content of this page