منوعات

مواطن إماراتي لم يستطع مقاومة جمال الخادمة التي تعمل في منزله فهجم عليها كالأسد وزنقها في غرفة النوم وبعد مرور 10 دقائق أنتقمت منه بحيلة ذكية وجعلته يفقد أغلى ما يملك..!! شاهد

انتشر على مواقع التواصل الإجتماعي مقطع فيديو يظهر فيه رجل قيل أنه مواطن من الجنسية الإماراتية، وهو في غرفة النوم مع فتاة جميلة قيل أنها خادمة تعمل في منزله، ولم يستطع مقاومة جمالها فقرر الهجوم عليها إلى غرفتها ومعاشرتها بالقوة مهما كانت العواقب.

ورغم أن الفيديو المتداول ظهر خلاله الرجل والفتاة بشكل طبيعي ولم تبدي الفتاة أي مقاومة، لكن ما خفي كان أكثر إثارة من ماهو ظاهر بالفيديو.

وبحسب وسائل إعلام عربية، فقد قامت الفتاة بتسريب الفيديو على مواقع التواصل الإجتماعي، وتسببت بخراب بيت كفيلها الذي ظهر بالفيديو، وتشويه سمعته، وهو ما جعله يرفع قضية ضدها.

واعترفت الفتاة أمام النيابة أنها هي من قامت بتصوير وتسريب ذلك الفيديو الفاضح، موضحةً أنها كانت في غرفتها ذات مساء وجميع أفراد الأسرة التي تعمل لديها كانت خارج المنزل، وتفاجأت بكفيلها يعود إلى المنزل بدون بقية أفراد الأسرة، ولم يمكث سوى دقائق معدودة حتى فتح باب غرفتها وهجم عليها ليكتفها ويجردها من ملابسها بالقوة.

استسلام ثم انتقام

وواصلت الفتاة اعترافاتها بالقول أنها عندما شعرت انه لا جدوا من المقاومة وان كفيلها عازم على معاشرتها مهما كان الأمر، قررت الاستسلام له والانتقام منه بطريقتها الخاصة.

واضافت الفتاة انها جعلت كفيلها يشعر بأنها مستمتعة بمعاشرته، وبعد مرور 10 دقائق طلبت منه أن يخرج من الغرفة من أجل أن ترتدي له ملابس نوم مثيرة ومن ثم يعود لمواصلة المعاشرة.

وافق الكفيل على طلب الفتاة وغادر غرفة النوم على أمل أن يعود بعد دقائق ليواصل الاستمتاع معها، وقالت الفتاة أنها قامت فعلاً بارتداء قميص نوم، لكنها في ذات الوقت قامت بتشغيل كاميرا جهازها اللابتوب بشكل خفي وجعلتها موجهه نحو فراش النوم، ثم نادت على الكفيل ليدخل لمواصلة المعاشرة.

واوضحت الفتاة أنها سجلت ذلك الفيديو الفاضح لكفيلها حتى تنتقم منه لأنه أجبرها على المعاشرة، واعترفت أنها قامت بارسال الفيديو المصور لجميع أفراد أسرة كفيلها ومن ثم نشرته على مواقع التواصل الإجتماعي.

واضافت الفتاة أنها ليست نادمة على ما فعلته، وانها سوف تتقبل أي عقوبة يصدرها عليها القانون، مؤكدةً أن تشعر بارتياح كبير لانها استطاعت أن تنتقم لنفسها وتؤدب كفيلها بطريقتها الخاصة، وجعلته يفقد أغلى ما يملك وهي عائلته وأصدقائه وسمعته بين الناس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

You cannot copy content of this page