منوعات

شهر سبتمبر سيكون أسوء شهور عام 2023 .. أشهر خبير جيولوجي يثبت بالدليل القاطع حدوث هذه الكوارث بعد أيام قليلة!!

حذر العالم الهولندي فرانك هوجربيتس من تداعيات زلزال محتمل قد يصل قوته إلى 8 درجات على مقياس رختر في الأيام القادمة. وقد أشار هوجربيتس إلى أن الأرض تتحرك ببطء بين المريخ ونبتون، وقد قام بتحذير من هذه الظاهرة منذ نوفمبر الماضي. وتوقع أن يحدث نشاط زلزالي كبير وفرصة لحدوث هزة أرضية قوية تتجاوز قوتها 8 درجات، وذلك بناءً على مستويات الضغط التكتوني.

وعلق هوجربيتس على الزلزال الذي وقع في إندونيسيا، مشيرًا إلى أن “الاستجابة الزلزالية لهذه الهندسة بين المريخ ونبتون لا تزال معتدلة حتى الآن بالمقارنة مع ما يمكن أن تسببه في المستقبل (8.5 درجات على مقياس رختر)”، مما يشير إلى توقعه لحدوث زلزال أقوى في المستقبل.

وفي أحدث نشرة قدمها هوجربيتس يوم الأحد الماضي، أشار إلى أن الهندسة القمرية بين المريخ ونبتون قد تؤدي إلى حدوث زلزال قوي في الأيام القليلة المقبلة. وقد أشار أيضًا إلى أنه من المحتمل أن تزيد الهندسة القمرية في 29 من هذا الشهر من النشاط الزلزالي.

أكد العالم الهولندي فرانك هوغربيتس، وهو أحد أبرز المتنبئين بالزلازل في العالم، أن هناك احتمالية كبيرة لحدوث زلزال قوي في الأيام القليلة المقبلة. ويرجع هذا الاحتمال إلى وجود هندسة الزاوية اليمنى المزدوجة بين كواكب المريخ ونبتون في النظام الشمسي. وقد حدثت هذه الظاهرة في الماضي وتسببت في نشاط زلزالي قوي.

وأوضح هوغربيتس أنه قد يحدث زلزال قوي خلال الـ 24 ساعة القادمة، وذلك يعتمد على حالة القشرة الأرضية. وأشار إلى أن هناك علاقة كبيرة بين هذه الظاهرة وكواكب المريخ ونبتون، وكذلك كواكب المشتري وأورانوس.وأشار العالم الهولندي المثير للجدل إلى أن هناك قمة قمرية عالية ستحدث في اليوم التاسع والعشرين، وتشكل هذه القمة هندسة مع المريخ ونبتون، وكذلك مع المشتري وأورانوس. ومن المعروف أن هندسة القمر يمكن أن تؤدي إلى حدوث زلازل قوية، ولكن من الصعب تحديد المناطق التي ستتأثر بهذا النشاط الزلزالي.

ونصح هوغربيتس متابعيه بأن يكونوا في حالة تأهب إضافية، وأكد أنه قد يحدث زلزال قوي خلال الـ 24 ساعة القادمة. وأضاف أنه إذا حدث ذلك فسيكون الزلزال الخامس من حيث الحجم خلال 20 عامًا، ولذلك فإنه ليس مجرد حدث زلزالي عادي.ويجدر بالذكر أن تحذيرات هوغربيتس السابقة قد تسببت في حالة من الهلع حول العالم، حيث تنبأ بحدوث زلازل وهزات قبل وقوعها بالفعل خلال الأسابيع القليلة الماضية، وربط بين تنبؤاته وحركات الكواكب واصطفافها. وأصبحت توقعاته محل جدل علمي واسع النطاق حول مدى معقوليتها ومدى ملائمتها لجميع المناطق التي يدرسها حول العالم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

You cannot copy content of this page