منوعات

صدمة غير متوقعة.. الأعلامي الجزائري الشهير”لخضر بريش” يُودع قنوات “بي إن سبورت” القطرية بالدموع.. لن تصدّقوا ماذا حدث؟

في مفاجأة غير متوقعة، أعلن الإعلامي الجزائري والمعلق الشهير في قنوات “بي إن سبورتس”، لخضر بريش، اعتزاله المهنة بشكل نهائي، وسط إشادة واسعة به لدى الجمهور العربي لكرة القدم.

ودع بريش الملايين من متابعيه على شبكة قنوات بي ان سبورت، بكلمات مؤثرة من داخل الاستوديو في الدوحة القطرية. وقال بريش “أود أن أشكركم جميعا على متابعتكم وثقتكم ودعمكم لي طوال هذه السنوات، وأن أخبركم أن هذه كانت آخر مباراة أعلق عليها في حياتي”.

وأضاف: “لقد قررت أن أغلق هذا الفصل من حياتي المهنية، وأن أفتح صفحة جديدة مع عائلتي وأحبائي، فالحياة لا تقف على شيء، وكل شيء له نهاية”.

وختم لخضر بريش الأستوديو التحليلي لمواجهات تصفيات كأس أمم أوروبا 2026 بالقول: “قد يكون هذا الاستديو آخر ظهور لي على شاشة المجموعة وأشكر كل زملائي الذين رافقوني في الدوحة وفي إسبانيا”.

وخص بريش الكابتن طارق ذياب بالشكر بعد عمل مشترك لمدة 12 عامًا، وكان ذياب حاضرًا في الاستوديو، إلى جانب الدولي الجزائري السابق رفيق صايفي المحلل في قنوات بي ان سبورت. وواصل بريش: “كل الشكر للسلطات القطرية على ثقتها ومنحنا الفرصة للعمل في هذه القناة، وأشكر المشاهدين على مرافقتهم لنا في كل تغطية”.

نشرت مجموعة قنوات “بي إن” تغريدة على حسابها الرسمي في موقع تويتر تحت عنوان “بعد مسيرة لامعة، لخضر بريش مقدم قنوات beIN SPORTS يودع المشاهدين برسالة مؤثرة”.

بدأ لخضر بريش مسيرته المهنية في عام 1989 في الإذاعة الرسمية والتلفزيون الجزائري العمومي كمقدم أخبار ومعلق ومذيع برامج رياضية.

في تصريحاته السابقة، أعرب بريش عن شكره للأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة، الذي تعرف عليه منذ عام 1992 حيث كان ولياً للعهد في قطر، واستمرت العلاقة بعد أن أصبح أمير قطر، ثم توطدت العلاقة مع الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بعد أن خلف والده في حكم دولة قطر التي يعتز بعمله فيها.

وأشار بريش إلى أنه ممتن لثقة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني رئيس مجلس إدارة شبكة الجزيرة، منذ انضمامه للعمل في تلفزيون قطر بعد نهائي مونديال 1998 بين فرنسا والبرازيل في الفترة بين 1998-1999.

انضم بريش لقناة مركز تلفزيون الشرق الأوسط إم بي سي في لندن عند إنشائها في عام 1991، وبعد سبع سنوات انتقل في عام 1999 إلى تلفزيون قطر، ثم انضم في عام 2000 إلى قناة أبو ظبي الرياضية.

بريش انتقل بعدها إلى قناة الجزيرة الإخبارية عام 2002 ، ليحط الرحال بعد عام إلى قناة الجزيرة الرياضية التي تحولت إلى (بي إن سبورت لاحقاً) لدى انطلاقتها عام 2003.

ولم يكتفِ لخضر بالتعليق على المنافسات الرياضية أو تقديم الأخبار الرياضية فقط، بل قام أيضا بتقديم العديد من البرامج في الاستديوهات وإجراء المقابلات مع بعض الشخصيات الرياضيّة وخاصةً في إسبانيا.

كما قام بالتعليق على العديد من الأحداث الهامة مثل كأس العالم 94 و 98 ودورات الالعاب الاولمبية 92 و96 و2000 ورابطة أبطال أوروبا والبطولات الإنجليزية والفرنسية والإيطالية والإسبانية والعديد من المباريات المحلية والعربية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

You cannot copy content of this page