منوعات

تملكة الخجل في مُنتصف الليل.. عريس سعودي فشل في ممارسة العلاقة مع زوجته طوال ليلة الدخلة فادخل أحد الجيران الى زوجتة بدلا منه .. والمفاجأة الكارثية الصادمة في رد العروسه..!!

في ليلة زفافه، كان العريس يشعر بالخجل والتردد. وأثناء استراحته في نومه، تم فض بكارة زوجته. وبعد انتهاء الاحتفال وعودة الجميع إلى منازلهم، بقي العريس وحيدًا في ليلة الدخلة مع عروسه. وكان الأمر الأهم في هذه البداية هو كيفية تجاوز فض غشاء البكارة. العريس الجديد كان يفكر وينتظر بفارغ الصبر لمعرفة ما سيحدث في تلك الغرفة الليلة.

كان يخشى أن تخرج الأمور عن السيطرة، خاصةً وأن الأقارب سيحضرون في الصباح للتأكد من عذرية زوجته وشرفه. وفيما كان يفكر في ذلك، فجأة ومن دون سابق إنذار، خرج العريس من غرفته وتسلل إلى خارج الشقة. ثم اختبأ في غرفة على سطح البيت لكي لا يتمم العرس.

اكتشفت العروس ما فعله العريس وبدأت تصرخ من شباك البيت. حضر الجميع، الأهل والجيران، وسألوها عن السبب. أجابت بأن زوجها هرب وهي تقوم بتبديل فستانها. بحثت العروس عنه في كل مكان بالغرفة، لكنها لم تجده.

في هذه الأثناء، قام العريس الخجول والنعسان بفض بكارة زوجته وهو نائم. وعندما علم الناس بما حدث، خرجوا للبحث عن العريس الهارب. لكنهم لم يجدوا أي أثر له. تعجبوا من تصرفه وتساءلوا عما إذا كان يخفي أسرارًا ما.

في النهاية، اقترح أحد أفراد العائلة أنه يعرف مكان العريس الهارب. وبهذا الاكتشاف، انتهت مأساة العريس الخجول وعاد الجميع إلى منازلهم وهم مطمئنون.

ذهب العريس الخجول إلى دوار المواشي، وتبعه الجميع. وعندما وصل، وجد العريس نائمًا في دوار المواشي، وكان يشخر بسعادة. لكن الأصدقاء لم يكونوا راضين عن ذلك، فقاموا بإحضاره بالقوة وأجبروه على الدخول إلى زوجته ولم يتركوه وحده. طلبوا منه أن يدخل بزوجته أمامهم، لكن أهل العريس رفضوا ذلك وقالوا إنهم ينتظرون بالصبر حتى يتم العمل التطوعي لفض غشاء البكارة. في هذه الظروف الصعبة، يظهر شجاعة الرجال. ولهذا السبب، بدأ العمل التطوعي لفتح طريق المستقبل. وقد تبرع بعض الأقارب للوقوف حراسًا أمام باب الغرفة.

وهم يقولون ويهددون العريس الخجول أنهم لن يغادروا حتى يتأكدوا من شرف العائلة. ولكن العريس رفض ذلك. فأدخلوه بالقوة إلى غرفة العسل. لكن للأسف، ليس كل العسل حلو. بعضه يشبه عصير البصل. وبعد ساعة من الزمن، وبعد أن طفح الكيل، وصل الأمر إلى ذروته. خرجت العروس المتعوسة لتستغيث وتطلب المساعدة لإجبار الرجل على أداء واجبه. لكن الداية الخبيرة دخلت غرفة الزوجية لتجد العريس البكر نائمًا وشخيره يملأ الغرفة.

الحل النهائي هو الداية. بعد محاولات عديدة لإيقاظ الزوج، قرر الرجل أن يظهر كأنه نائم ويتحرك ويغطي وجهه. وفي هذه الأثناء، كانت العروس تندب حظها وتبكي. وهنا قدمت الداية اقتراحًا للعروس. سألتها إذا كانت تمانع في أن تفض بكارتها بدلاً منه. ترددت الزوجة قليلاً، ثم وافقت على الفكرة.

في لحظة ما، بدأت الداية في أداء مهمتها، وهي استخدام قطعة قماش خاصة لتبين الدماء. خرجت بها للجميع وتبين أن العريس كان يراقب الأمر بإحدى عينيه حتى انتهى. ثم دخلت الداية الغرفة وأخذت القماش منها.

خرج الشاب إلى أهله بفخر ليثبت لهم كبريائه وقوته الزائفة، واحتفل الجميع وهنأوه، بينما كانت زوجته تنظر إليه بابتسامة مصطنعة، وتلوي وجهها في محاولة لإخفاء خيبة أملها. فقد تزوجت هذه الفتاة البريئة بعريس خجول وغير قادر على تحقيق حقوقها الزوجية في ليلة الدخلة، حيث يتمنى العديد من النساء أن يكون لديهن شريك حيوي وقوي يستطيع أن يفضي بكارتهن بدلاً منها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

You cannot copy content of this page