أحداث مثيرة

معلومـ.ـات صـ.ـادمة عن جنـ.ـسية الرئيس السـ.ـوري!

رئيس سوريا في المرحلة الانتقالية وسابقاً قيادي في المعارضة المسلحة

ولد أحمد حسين الشرع -المعروف بأبو محمد الجولاني- عام 1982 في العاصمة السعودية الرياض، وانتقل مع عائلته إلى سوريا وهو في السابعة من عمره. تنحدر عائلته من الجولان السوري المحتل، وكان والده ذا توجه قومي عربي وشارك في احتجاجات ضد حكم حزب البعث، مما أدى إلى سجنه عدة مرات في سوريا والأردن، ثم لجوئه إلى العراق.

النشأة والتأثر

نشأ الجولاني في حي المزة بدمشق وسط أسرة متوسطة ذات توجهات ليبرالية. تأثر في شبابه بالانتفاضة الفلسطينية الثانية عام 2000، وبدأ يفكر في الدفاع عن الأمة ومقاومة الاحتلال، وهو في سن الثامنة عشرة. نصحه أحد معارفه بالالتزام بالصلاة ودراسة القرآن والبحث عن العدالة.

البدايات العسكرية

مع اندلاع الثورة السورية عام 2011، تواصل الجولاني مع أبو بكر البغدادي واتفقا على تأسيس فرع لتنظيم القاعدة في سوريا. في يناير 2012، أعلن عن تشكيل “جبهة النصرة لأهل الشام”، بهدف محاربة النظام السوري. لكن في أبريل 2013، رفض اندماج “جبهة النصرة” مع “الدولة الإسلامية في العراق” تحت مسمى “داعش”، مما أدى إلى انشقاقه عن البغدادي ومبايعته لزعيم القاعدة أيمن الظواهري.

الانفصال عن القاعدة وتأسيس هيئة تحرير الشام

في يوليو 2016، أعلن الجولاني فك ارتباط “جبهة النصرة” بتنظيم القاعدة، وتغيير اسمها إلى “جبهة فتح الشام” في محاولة لتحسين صورتها محلياً ودولياً. لاحقاً، تم دمجها مع فصائل أخرى تحت مسمى “هيئة تحرير الشام”، حيث أصبح الجولاني قائدها.

السيطرة على دمشق وتولي الرئاسة

في نوفمبر 2024، أطلقت المعارضة السورية معركة “ردع العدوان”، التي انتهت بسقوط نظام بشار الأسد في غضون 12 يوماً. وفي يناير 2025، أعلنت إدارة العمليات العسكرية عن تعيين أحمد الشرع رئيساً للمرحلة الانتقالية في سوريا، مع إلغاء دستور 2012 وحل حزب البعث ومجلس الشعب.

السياسة الخارجية والدعوات للسلام

في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية، دعا الشرع المجتمع الدولي إلى رفع العقوبات المفروضة على سوريا، مؤكداً أن البلاد منهكة من الحرب ولا تشكل تهديداً لجيرانها أو للغرب. كما دعا رئيس الوزراء العراقي إلى منع تدخل الحشد الشعبي في الشأن السوري لتجنب تصعيد التوتر في المنطقة.

رؤية جديدة لسوريا

أكد الشرع في خطاباته التزامه بإعادة بناء سوريا وضمان الحقوق المدنية، مشيراً إلى أهمية تعزيز التعليم وضمان حقوق المرأة، على عكس ما كان متداولاً عن الجماعات المتشددة. وقال إن هيئة تحرير الشام لا تسعى لتحويل سوريا إلى دولة على غرار أفغانستان، بل تسعى إلى تحقيق العدالة والاستقرار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!