فن ومشاهير

“مُفاجأة مدوية للوسط الإعلامي”.. فضح الديانة الحقيقية للإعلامي “جورج قرداحي” والتي رفض الكشف عنها لأقرب المقربين !!

الإعلامي الشهير جورج قرداحي: من النجاح في برنامج “من سيربح المليون” إلى رحلة الاعتناق وتحولات الحياة! اكتشف كيف بدأت مسيرته الإعلامية وكيف أثرت تجربته في الدين على حياته الشخصية والمهنية.

في حوار خاص على شاشة “حبر سري”، كشف جورج قرداحي عن تفاصيل تحوله الديني ورؤيته الجديدة للحياة. تعرف على القصة الكاملة ورسالته الإيجابية التي تلهم الملايين.

يعتبر جورج قرداحي من أشهر الإعلاميين في الوطن العربي وحظي بهذه الشهرة بعد تقديمه برنامجي “من سيربح المليون” و “المسامح كريم” على قناة mbc الفضائية.في الأول من أيار/ مايو 1950، وُلد جورج قرداحي في فيطرون، قضاء كسروان، لبنان، وهناك أمضى سنوات طفولته، وتلقى تعليمه في كلية سيدة اللويزة في الجامعة اللبنانية، حيث درس العلوم السياسية والقانون في لبنان،

ولكنه رغم ذلك اتجه إلى مجالٍ مختلف تمامًا، فعمل في الإعلام.وحصل جورج قرداح على إجازة في العلوم السياسية. بدأ حياته المهنية في جريدة “لسان الحال” عام 1970 وتلفزيون لبنان عام 1973، ثم انتقل إلى إذاعة مونت كارلو حيث عمل فيها معدًا ومقدمًا لبرامج إذاعية سياسية من 1979 حتى 1991.شهرته الكبرى جاءت من تقديم برنامج “من سيربح المليون” على قناة MBC في عام 2000، والذي استمر لمدة ثلاث سنوات وحصل على شهرة لا مثيل لها. توِّج كأفضل مقدمٍ للبرامج المتنوعة على الصعيد العربي من خلال استطلاع أجرته مجلة الصدى.وحل الإعلامي جورج قرداحي في وقت سابق ضيفا على الإعلامية اسما إبراهيم ببرنامجها «حبر سري»، المذاع على شاشة القاهرة والناس، وتحدث خلال الحلقة عن حقيقة اعتناقه الإسلام.

تحدث جورج قرداحي عن حقيقة تغيير ديانته واعتناقه دين الإسلام، حيث قال: «كانت شائعة منذ أن قدمت برنامج من سيربح المليون».

وتابع جورج قرداحى: «عندما كنت أقدم البرنامج كنت أتلو القرآن الكريم بشكل جيد وسليم، ومن خلال حفظي لآيات كثيرة من القرآن التي أعتبرها منارة للحياة سواء للمسلم أو للمسيحي أو لأي إنسان آخر».

وأضاف: «هذه الآيات قيم إلهية وقيم إنسانية مختصرة بغلة الإعجاز»، معقبًا: «إشاعة اعتناقي الإسلام تكررت كثيرا ونفيتها».

يذكر أن جورج قرداحي حاز على عدة جوائز وألقاب كجائزة (الميركس دور) كأفضل إعلامي في العالم العربي لعام 2007، وحصل أيضا على لقب سفير النوايا الحسنة لمنظمة الأمم المتحدة للبيئة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

You cannot copy content of this page