فن ومشاهير

الاعلامية الشجاعة في قناة الجزيرة ’’خديجة بن قنة‘‘ تخرج عن صمتها مجددًا وتلقن زميلها حفيظ دراجي درسا في الأدب والأخلاق على الهواء مباشرةً : مالذي حدث؟

بدأت الحلقة بشكل عادي حيث تحدث حفيظ دراجي عن قضية معينة، وفجأة قاطعته خديجة بن قنة بكلماتها المفاجئة: “إن جدتي مغربية من طنجة وتلك هي أصولي”.

لم يكن هناك أي توقع لهذا الاعتراف، وقد بدا حفيظ دراجي مندهشا وصدمة على الهواء.

توتر الجو

بعد هذا الاعتراف المفاجئ، توتر الجو بين الاثنين وبدأت المواجهة بينهما. حاول حفيظ دراجي التعامل بشكل محترم ولكنه لم يتمكن من إخفاء خيبة أمله واستغرابه من هذا الاعتراف. وبدأت خديجة بن قنة تبرر اختيارها للعمل في قناة الجزيرة بأنها ترى المغرب كبلد عربي مسلم وتحاول توحيد الكلمة العربية.

تفاصيل الجدل

تفاصيل الجدل تعود إلى طرح خديجة بن قنة قضية الوحدة المفترضة وتجميع المتفرقين، وهذا ما أثار استياء حفيظ دراجي والعديد من المشاهدين. فقد اعتبروا أنها تتدخل في شؤون البلدين وتحاول فرض وجهة نظرها على الجميع.

استمرار الجدل

استمر الجدل بين الاثنين على الهواء، حيث حاول حفيظ دراجي إيصال رؤيته وتوجهه بشكل هادئ ومحترم، بينما حاولت خديجة بن قنة التأكيد على وجهة نظرها واعترافها بأصولها المغربية.

خلافات الجزائريين والمغاربة

تعود خلافات الجزائريين والمغاربة إلى قضايا تاريخية وسياسية وثقافية. وعلى الرغم من تواجد بعض القضايا المشتركة بين البلدين، إلا أن هناك اختلافات كبيرة في الرؤى والمواقف.

استنكار المشاهدين

استنكر العديد من المشاهدين هذه المواجهة واعتبروا أنها لا تليق بدور الإعلامي وتساهم في تأجيج الخلافات بين البلدين بدلا من تهدئتها. وقد تم تداول الحلقة على وسائل التواصل الاجتماعي وأثارت جدلا كبيرا.

خلاصة القول

في النهاية، فإن هذه المواجهة بين خديجة بن قنة وحفيظ دراجي تعكس التوترات القائمة بين الجزائريين والمغاربة وتؤكد على أهمية توجيه الحوار بشكل محترم وبناء لتجنب تصاعد الخلافات وتعزيز التفاهم بين البلدين.

«علينا أن نفرق بين آراء الناس العاديين وبين الذباب الإلكتروني».. هكذا حاولت خديجة الوصول برسالة إلى أشقائها المغاربة ومواطنيها الجزائريين بشأن أهمية وحدة الدول وعدم الانقياد خلف دعوات تطلقها أجهزة مخابرات ودول لا تريد الخير لشعوب الدولتين الشقيقتين. خديجة بدأت تدافع عن رأيها وصارحت زميلها على الهواء بأن جدتها مغربية، فيما تعرض «حفيظ دراجي» لصدمة من رأيها هذا وقال لها: إن تلك المعلومة أول مرة أعلمها.

رسالة ضمنية إلى الزملاء العرب

بدت الحلقة الرائجة مقسمة في المداخلة بين الإعلامية الجزائرية وزميلها وتعمدت من خلالها توجيه رسالة إلى الإعلاميين كافة الذين من حقهم تناول الشأن المصري والأردني والسوري والخليجي دون إثارة حساسيات بسبب ذلك لأنه ليس من حق أحد في تلك الحالة أن ينصح الإعلامي بأن يهتم ببلده.

على الفور عاد الإعلامي حفيظ دراجي إلى خط التهدئة أثناء المداخلة وجدد التأكيد على أنه كإعلامي رياضي ينتهج ذات الأسلوب ويتعامل بحذر فيما يعلق عليه من مباريات.

سياسيون جزائريون ومغاربة أبدوا اندهاشهم من موقف حفيظ دراجي الذي لا يحتاج المال ولا يطمح في أي مناصب سياسية تدفعه إلى اعتلاء خط الجدل الإعلامي الدائر في واحدة من أخطر القضايا حساسية بين بلدين عربيين شقيقين. بن قنة تعترف بالظروف الأسوأ

خديجة بن قنة كررت التذكير بأن الإعلامي عليه في مثل تلك الفترة أن يجمع ولا يفرق قدر الإمكان وذلك لأن الأمة العربية لم تعد تحتمل وتمر حاليا بأسوأ ظروفها

كعادتها رفعت خديجة بن قنة رصيدها لدى جمهورها بدعوتها تلك لكن عددا من السياسيين في كلا البلدين اعتبروا أن الحوار المنشور على ذلك النحو بين الإعلامية الجزائرية وزميلها

تهرب من المسؤولية.

المشاهدون يعلقون على الحوار

سأل المشاهدون حفيظ في تعليقاتهم عن مساره المهني المرتقب، وقد أجاب الإعلامي بأنه ليس محللًا رياضيًا أو محللًا سياسيًا. واعتبر حفيظ أن ما فعله في الحلقة المثيرة للجدل هو تفاعل واجب عليه مع شؤون بلده.

ومن ناحية أخرى، انتقد بعض المتابعين الإعلاميين ووصفوهم بالمسيرين، مشيرين إلى أن الحلقة التي أثارت الجدل تم بثها لأسباب سياسية تتعلق بقضية الصحراء المتنازع عليها بين الجزائر والمغرب.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

You cannot copy content of this page