فن ومشاهير

“طز في قناة الجزيرة” شائعة ملفقة تثير الجدل.. الإعلامية خديجة بن قنة تواجه سيلًا من الافتراءات والشائعات !!

أثارت شائعة غير موثوقة انتشرت عبر مواقع إخبارية غير رسمية حول تصريحات للإعلامية الجزائرية الشهيرة خديجة بن قنة جدلًا واسعًا على وسائل التواصل الاجتماعي. الشائعة تزعم أن خديجة بن قنة وجهت رسالة إلى قناة الجزيرة الإخبارية، بعد انتشار خبر طردها، قالت فيها بالحرف: “طز في قناة الجزيرة”. وبالرغم من انتشار الخبر سريعًا، تبين لاحقًا أنه مجرد شائعة كاذبة تُضاف إلى سلسلة من الافتراءات التي تتعرض لها بن قنة من حين لآخر.

بعد انتشار هذه الشائعة، خرجت خديجة بن قنة عن صمتها ونفت صحة تلك المزاعم بعبارة جزائرية “هنا يموت قاسي”، والتي تعني “موتوا بغيظكم”، مشيرةً إلى أن ما يتم ترويجه ليس سوى أكاذيب ومحاولات للتشويه. جاءت هذه الشائعة بعد سلسلة من الشائعات التي تتعرض لها الإعلامية المرموقة، والتي تشمل أخبارًا كاذبة حول طردها من قناة الجزيرة، وحتى نشر نشرة بالقبض عليها خلال فترة عملها التي تمتد لأكثر من 20 عامًا في القناة.

خديجة بن قنة، التي واجهت العديد من المواقف الصعبة خلال مسيرتها المهنية، اكتسبت شهرتها بفضل مقابلاتها مع العديد من الرؤساء والزعماء، مثل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس وزراء فرنسا السابق دومينيك دو فيلبان، والزعيم الليبي معمر القذافي، الذي اشترط أن تكون خديجة بن قنة هي من ستجري الحوار معه.

وأثناء عملها الإعلامي، واجهت خديجة بن قنة مواقف محرجة، مثلما حدث خلال لقائها مع الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في طهران، حيث كان يرغب في أن يكون اللقاء مباشرًا وليس مسجلًا، مما دفعه إلى تغيير سترته السوداء بسترة بنية اللون لتجنب إحراجها بعد أن ارتدت لباسًا أبيض في ذكرى عاشوراء.

كما منعت السلطات السورية خديجة بن قنة من دخول البلاد في عام 2012، ووزعت منشورًا للقبض عليها من قبل المخابرات العسكرية إذا دخلت من أي من المعابر الحدودية السورية، وذلك بسبب هجومها المستمر على النظام السوري والرئيس بشار الأسد.

وفي عام 2016، تعرضت لافتراءات جديدة عندما نشرت صحيفة النهار الجزائرية صورة لفتاة نصف عارية في وضع إباحي، مدعية أنها ابنة خديجة بن قنة. ومع ذلك، ردت بن قنة على الصحيفة واتهمتها بنشر الفسق، مؤكدةً أن الصورة مفبركة.

خديجة بن قنة أيضًا أكدت في عام 2020 تعرضها لأزمة صحية خطيرة بسبب خطأ طبي، ونفت شائعة أخرى حول سبب غيابها عن تقديم الأخبار على قناة الجزيرة لمدة عامين تقريبًا. أكدت بن قنة أن سبب الغياب لم يكن استقالتها أو إقالتها، وإنما كان بسبب خطأ طبي.

ورغم كل هذه الشائعات والصعوبات، أثبتت خديجة بن قنة نفسها كمقدمة برامج ناجحة على شاشة الجزيرة، حيث قدمت برامج متعددة، بما في ذلك “الشريعة والحياة” و”وللنساء فقط” و”ما وراء الخبر”. وقدرتها على فك شفرات العديد من الزعماء الذين رفضوا إجراء لقاءات مع الإعلام العربي كانت دليلًا على كفاءتها المهنية.

في النهاية، خديجة بن قنة تبقى واحدة من أبرز الإعلاميات العربيات، وما ينتشر من شائعات حولها يجب التعامل معه بحذر، مع الاعتماد على المصادر الموثوقة فقط للحصول على الحقائق.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

You cannot copy content of this page