فن ومشاهير

فيصل القاسم يكشف الحقائق: أسرار وصدمة في حلقة بودكاست حققت مشاهدات قياسية!

أثارت إطلالة الإعلامي الشهير فيصل القاسم في حلقة من برنامج بودكاست “ضيف شعيب” ضجة كبيرة على منصات التواصل الاجتماعي، وجذبت عددًا قياسيًا من المشاهدات. خلال يومين فقط، تخطت مشاهدات الحلقة المليونين، وبعد أربعة أيام وصلت إلى 3 ملايين، رغم طول مدة الحلقة التي تجاوزت 3 ساعات. أما مجموع مشاهدات المقاطع على جميع المنصات فقد وصل إلى 22 مليون مشاهدة.

السبب وراء هذا الإقبال الكبير هو الشهرة الواسعة التي يتمتع بها فيصل القاسم، الذي يتابعه الملايين عبر وسائل التواصل الاجتماعي. ومع ذلك، فإن الأثر الذي أحدثته الحلقة استفز نظام الأسد، الذي دفع بجمهور “المنحبكجيّة” للشتم والذم على منصات التواصل الاجتماعي، كما أثار حفيظة بعض النخب الإعلامية والثقافية، التي سخرت من فيصل القاسم بشكل لاذع.

في الحلقة، تمكن فيصل القاسم من إثارة صدمة لدى المشاهدين عندما تحدث عن محطات مؤلمة في حياته بأسلوب بسيط ودون تكلّف. كشف عن فصول من المعاناة بسبب الفقر الشديد، متحدثًا عن سخرية زملائه منه بسبب ملابسه المهلهلة، وعن عدم قدرته على دخول كافتيريا جامعة دمشق خلال فترة دراسته بسبب عدم امتلاكه المال. ولم يتردد في الإشارة إلى أنه لم يكن مهتمًا بالسياسة في بداياته، بل كانت المصادفات القدرية هي التي قادته إلى النجومية.

ما جعل الحلقة مؤثرة هو ملامستها لواقع العديد من الناس، خاصة الطبقة الوسطى والفقيرة. كان بإمكان فيصل القاسم استخدام عواطفه بشكل مبالغ فيه لجذب مزيد من التعاطف، لكنه اختار أن يكون صادقًا ومتواضعًا. هذا التواضع هو ما جذب جمهورًا واسعًا، وأثار ضجة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر كثير من المتابعين عن إعجابهم بقصته.

في المقابل، واجه فيصل القاسم انتقادات حادة من جمهور “منحبكجيّة” الأسد وبعض النخب الإعلامية، الذين اتهموه بالسعي لكسب تعاطف الجمهور من أجل تحقيق مكاسب سياسية. ولكن، هل الطموح لدور سياسي يُعد تهمة؟ هذا التساؤل يعكس التوترات السياسية المحيطة بالقصة، ويشير إلى أن أي نجاح خارج سيطرة الأنظمة الشمولية قد يثير حفيظتها.

في النهاية، قصة فيصل القاسم هي قصة أمل وشجاعة، حتى لو اختلف البعض حول صدقها أو دوافعها. نجاحه وصدقه في سرد قصته جعلاه شخصية محبوبة للكثيرين، وهذا ما دفع العديد من المتابعين إلى مشاهدة الحلقة، رغم طول مدتها، وتحدث عنها على أنها كانت “كأنها 3 دقائق”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

You cannot copy content of this page