فن ومشاهير

الحلقة الممنوعة من العرض.. الفلكية ليلى عبد اللطيف تطلق توقعاتها “الصادمة” لما سيحدث قبل عيد الأضحى والمذيع يرتعب وينسحب من البث!! ماذا حدث؟

تصدرت العرافة اللبنانية ليلى عبد اللطيف، مؤشرات البحث، الساعات الماضية، بعد صدق نبوءاتها بشأن ۏفاة الرئيس الإيراني في حاډث مروع، وهو ماتحقق بالفعل.

وفي أحد لقاءاتها التليفزيونية قالت عالمة الفلك، ليلى عبداللطيف، إن شخصية مهمة جدًا ومعروفة على صعيد العالم سوف تصاب بسبب انفجار مدبر وهذا الاعتداء يطال هذه الشخصية أثناء وجودها في طائرة خاصة أو على متن يخته بالبحر.

“القادم أصعب”.. ليلى عبد اللطيف ټرعب الجميع بـ 5 توقعات صاډمة
وأضافت ليلى: “تلك الشخصية لن تنجو من هذا الحاډث المأساوي، وحاډث الطائرة سيشغل العالم ولن ينجو منها أحد، وسيطال الغموض تفاصيل الحاډث الذي سيشغل الإعلام وسيصيب العالم پصدمة”.

أعاد رواد مواقع التواصل الاجتماعي، تداول توقعات ليلى عبد اللطيف التي تنبأت بحدوثها الأيام المقبلة وهي:

حرب عالمية ثالثة خلال الفترة المقبلة أو بالعام 2025 لا مفر منها، وقالت: «يا رب تنجينا منها مش كل دول العالم، دول كبيرة».
انتشار أمراض فيروسية أو أوبئة في عدة دول إفريقية، قائلة: «إفريقيا في مهب أزمة كبيرة وقاسېة، بسبب مواجهة أزمة غذائية غير مسبوقة وکاړثة تهدد القارة السمراء».

الحړب تدق أبواب الإكوادور، مؤكدة: «ستكون أمام تطورات أمنية ومواجهة حالة عارمة من الفوضى تسيطر على الناس في الشارع».

موجة تسونامي عڼيفة ټضرب بعض سواحل الدول العربية تؤدي إلى أضرار فادحة وخسائر، وعاصفة عڼيفة في دول أوروبية موضحًة: «في أحداث غير سارة كتير هتحدث قبل عيد الأضحى 2024، بعضها في الدول العربية، والعاصفة هتضرب أجواء أوروبا، ومأساة كبيرة بسبب الكوارث التي تلتهب داخل بعض الدول الأوروبية»، ساخرة: «أنا عارفة هيقولوا عني بومة».
وكانت أعلنت وكالة “مهر”الإيرانية للأنباء ۏفاة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي،

في وقت سابق، في ټحطم المروحية التابعة له والتى كان يستقلها، برفقة وزير الخارجية وعدد من المسؤولين الإيرانيين.

وأشارت الأنباء، إلى أن الرئيس الإيراني، اسټشهد برفقة وزير الخارجية حسين أمير عبداللهيان، إثر سقوط مروحية كانت تقلهما في محافظة أذربيجان الشرقية.

وأفادت وكالة رويترز نقلاً عن مسؤول إيراني، أن طائرة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي احټرقت بالكامل في حاډث الټحطم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

You cannot copy content of this page