شمس البارودي ترد على شائعة إيداعها مستشفى للأمراض العقلية.. وتكشف سبب غيابها عن الظهور

خرجت الفنانة المصرية المعتزلة شمس البارودي عن صمتها للرد على الشائعات التي انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، والتي زعمت إصابتها باضطرابات عقلية وإيداعها أحد مستشفيات الأمراض النفسية، معربة عن استيائها من تداول هذه الادعاءات وما صاحبها من انتقادات لمظهرها وحجابها.

 

وجاء رد البارودي خلال بث مباشر عبر حسابها على موقع «فيسبوك»، إذ انتقدت ما وصفته بالإساءة إليها والسعي إلى جذب المشاهدات من خلال عناوين مثيرة تتناول حياتها الشخصية، مؤكدة حرصها على تقديم محتوى تحترم فيه جمهورها.

 

شمس البارودي ترفض الشائعات والإساءة إليها

 

أبدت الفنانة المعتزلة استغرابها من الهجوم الذي تتعرض له بسبب مقاطع الفيديو التي تنشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، متسائلة عن سبب الاعتراض على المحتوى الذي تقدمه، ما دام ملتزما بالاحترام والرقي، بحسب وصفها.

 

وأوضحت أن ظهورها عبر المنصات الرقمية لا يمنح الآخرين الحق في الإساءة إليها أو إطلاق ادعاءات تمس سمعتها وحالتها الشخصية.

 

وتأتي هذه التصريحات في ظل تداول منشورات وعناوين تزعم تدهور حالتها النفسية، وهي ادعاءات رفضتها البارودي خلال حديثها، مؤكدة استياءها من الطريقة التي يجري بها تناول أخبارها على بعض الصفحات.

 

موقفها من الحجاب والنقاب يشعل الجدل

 

وتطرقت شمس البارودي خلال البث المباشر إلى الانتقادات التي تتعلق بملابسها ومظهرها، مؤكدة تمسكها بالحجاب وعدم اقتناعها بارتداء النقاب، ورافضة مطالبتها بتغيير ملابسها لإرضاء منتقديها.

 

وتساءلت عن سبب إصرار البعض على ارتدائها العباءة السوداء والنقاب، مشيرة إلى أن اختياراتها الشخصية لا ينبغي أن تكون مبررا للهجوم عليها أو التقليل منها.

 

وشددت الفنانة المعتزلة على رفضها ربط احترام الآخرين لها بشكل معين من الملابس، معتبرة أن الاختلاف في المظهر لا يبرر توجيه الإساءة أو إطلاق الشائعات.

 

تحرك قانوني لمواجهة المسيئين

 

وفي مواجهة ما تتعرض له من تعليقات وادعاءات، كشفت البارودي عن تحرير توكيل للمحامي شعبان سعيد لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد من ترى أنهم أساؤوا إليها أو نشروا معلومات تمس سمعتها.

 

ويأتي هذا التحرك، بحسب تصريحاتها، في محاولة لوضع حد لما وصفته بالتجاوزات التي تتعرض لها عبر منصات التواصل الاجتماعي.

 

ولم تقتصر شكواها على الشائعات المتعلقة بحالتها الصحية، بل شملت أيضا الانتقادات التي طالت مظهرها ومحتواها، في وقت تتزايد فيه سرعة انتشار الأخبار المتداولة عن الشخصيات العامة عبر الحسابات والصفحات الرقمية.

 

ما سبب غياب شمس البارودي عن الظهور مؤخرا؟

 

وكشفت الفنانة المعتزلة أن ابتعادها عن نشر مقاطع الفيديو خلال الأيام الماضية لم يكن، وفق ما أوضحته، بسبب ما تردد عن حالتها، بل لانشغالها بإحياء ذكرى وفاة زوجها الفنان الراحل حسن يوسف.

 

وأشارت إلى أنها أمضت وقتها في قراءة القرآن الكريم واستعادة الصور والذكريات التي جمعتهما، في إشارة إلى استمرار ارتباطها بذكراه بعد رحيله.

 

واختتمت حديثها بعبارة «حسبي الله ونعم الوكيل»، معبرة عن غضبها من الشائعات والإساءات التي قالت إنها تعرضت لها.

 

شمس البارودي بين حياتها الخاصة وشائعات مواقع التواصل

 

وتعيد الواقعة تسليط الضوء على التحديات التي تواجه الفنانين والشخصيات العامة مع انتشار الأخبار غير الموثقة على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ يمكن أن تتحول ادعاءات غير مؤكدة إلى موضوع واسع التداول خلال وقت قصير.

 

وتؤكد تصريحات شمس البارودي أهمية التمييز بين المعلومات التي تصدر عن أصحابها مباشرة، وبين ما تتداوله الصفحات من عناوين أو مزاعم لا تستند إلى تأكيد موثوق.

 

وفي ظل الجدل الذي أثارته القضية، يبقى أبرز ما ورد في حديث الفنانة المعتزلة هو نفيها للشائعات المتداولة بشأن إيداعها مستشفى للأمراض العقلية، وتأكيدها اتخاذ خطوات قانونية لمواجهة ما تعتبره إساءة إليها، إلى جانب توضيحها أن انشغالها بذكرى زوجها الراحل كان سبب غيابها عن النشر خلال الفترة الأخيرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى