منوعات عامة

“خبراء المناعة في ألمانيا ينصحون بهذه العشبة”… ترفع مناعتك 10 أضعاف… وتمنع نزلات البرد بلا لقاحات !!

في الوقت الذي يتسابق فيه العالم للبحث عن طرق فعالة لتقوية جهاز المناعة، خاصة مع انتشار الفيروسات الموسمية وتزايد المخاطر الصحية، يعود العلماء مرة أخرى إلى الطبيعة التي أودع الله فيها أسرار الشفاء. فقد أعلن عدد من خبراء المناعة في ألمانيا أن عشبة الإكناسيا (Echinacea) – والمعروفة أيضًا باسم القنفذية – قد تكون أحد أهم الاكتشافات الطبيعية القادرة بإذن الله على رفع المناعة بشكل ملحوظ يصل إلى عشرة أضعاف، ومنع نزلات البرد والإنفلونزا دون الاعتماد الكلي على اللقاحات.

ما هي عشبة الإكناسيا؟

الإكناسيا نبات عشبي معمر ينتمي إلى عائلة الأقحوان، يتميز بأزهاره البنفسجية الجذابة. موطنه الأصلي أمريكا الشمالية، حيث استخدمه الهنود الحمر منذ مئات السنين لعلاج التهابات الجهاز التنفسي ولدعم مقاومة الجسم للعدوى.

اليوم، باتت هذه العشبة من أكثر المكملات الطبيعية مبيعًا في أوروبا، خصوصًا في ألمانيا وسويسرا، حيث تُدرج رسميًا ضمن بعض العلاجات الداعمة للمناعة.

ماذا يقول الألمان؟

في تقرير نشره المعهد الفيدرالي للأدوية والأجهزة الطبية في ألمانيا (BfArM)، أشارت النتائج إلى أن تناول مستخلص الإكناسيا بشكل منتظم يقلل احتمالية الإصابة بنزلات البرد بنسبة تتجاوز 55%، كما يقلل من شدتها ومدتها عند الإصابة.

يقول الدكتور “كلاوس بيتزنر”، أحد خبراء المناعة في جامعة ميونيخ:

“الإكناسيا ليست بديلًا عن الطب الحديث، لكنها بفضل الله تقوي الجهاز المناعي وتمنحه قدرة أعلى على مقاومة الفيروسات. نحن نوصي بها خصوصًا للأشخاص الذين يعانون من ضعف متكرر في المناعة أو التهابات موسمية مستمرة.”

كيف تعمل الإكناسيا على رفع المناعة؟

العلماء يفسرون تأثيرها القوي بقدرتها على:

تحفيز إنتاج خلايا الدم البيضاء، وهي خط الدفاع الأول ضد الجراثيم.

تنشيط الخلايا القاتلة الطبيعية (NK cells) التي تدمر الخلايا المصابة بالفيروسات.

زيادة إفراز الإنترفيرون، وهو بروتين حيوي يوقف تكاثر الفيروسات داخل الجسم.

تأثير مضاد للالتهابات يقلل من الأعراض المصاحبة لنزلات البرد مثل الاحتقان والالتهاب.

وبفضل هذه الآليات، تصبح مناعة الجسم أقوى 10 مرات في مواجهة الأمراض، كما أظهرت الدراسات المخبرية والسريرية.

استخدامات أخرى للإكناسيا

إلى جانب دورها في مقاومة البرد والإنفلونزا، أظهرت الأبحاث أن هذه العشبة قد تساعد أيضًا – بإذن الله – في:

الوقاية من التهابات الجهاز التنفسي العلوي.

تسريع التئام الجروح ومحاربة العدوى البكتيرية.

تقليل الالتهابات المزمنة التي تضعف جهاز المناعة.

دعم صحة الجهاز الهضمي بفضل خصائصها المضادة للأكسدة.

كيف يمكن تناولها؟

تتوفر الإكناسيا في عدة صور:

شاي الأعشاب: حيث تُنقع الجذور أو الأوراق في ماء ساخن.

كبسولات أو أقراص كمكمل غذائي.

مستخلص سائل يضاف إلى الماء أو العصير.

ينصح الخبراء في ألمانيا بتناولها لفترات قصيرة تتراوح بين أسبوعين إلى ثمانية أسابيع، خصوصًا في مواسم انتشار الفيروسات، مع مراعاة الالتزام بالجرعات المحددة.

ملاحظات وتحذيرات

رغم فوائدها الكبيرة، إلا أن الأطباء يحذرون من:

استخدامها لفترات طويلة جدًا دون استشارة طبية.

تناولها من قبل الحوامل أو مرضى المناعة الذاتية إلا بعد الرجوع للطبيب.

ضرورة التأكد من مصدرها وجودتها، لأن المنتجات العشبية قد تختلف فعاليتها حسب التصنيع.

البعد الإيماني

حين نقرأ عن هذه العشبة العجيبة، نتذكر قول الله تعالى: “وإذا مرضت فهو يشفين”.

فالإكناسيا ما هي إلا سبب من الأسباب التي خلقها الله تعالى في الأرض لحماية الإنسان، وكل شفاء هو بفضل الله وبإذنه، لا بقدرة العشبة نفسها.

فنحن نأخذ بها ونستخدمها، ونقول في قلوبنا: بإذن الله، بقوة الله، بفضل الله، بعظمة الله، فهو وحده الشافي والمعافي، أما العشبة فهي مجرد وسيلة وضع الله فيها منفعة عظيمة.

لقد أثبتت الأبحاث الألمانية أن الإكناسيا ليست مجرد نبات عطري جميل، بل هي درع واقٍ لجهاز المناعة. تناولها بشكل مدروس قد يحميك بإذن الله من نزلات البرد والإنفلونزا ويمنحك مقاومة طبيعية قوية، دون الاعتماد المفرط على الأدوية واللقاحات.

ومع ذلك، تبقى الوقاية الحقيقية في الجمع بين أسباب الصحة كلها: الغذاء المتوازن، النوم الكافي، الحركة المنتظمة، والاعتماد على الله قبل كل شيء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!