منوعات عامة

“أقوى من الثوم 10 مرات”… مشروب عشبي طبيعي من مكون واحد يقوي القلب وينشط الدورة الدموية فورًا !!

صحة القلب والدورة الدموية من أهم مقومات الحياة السليمة، فهي التي تضمن وصول الأكسجين والعناصر الغذائية إلى كل خلية في الجسم. ومع ازدياد الضغوط اليومية وانتشار العادات الغذائية غير الصحية، ارتفعت نسب الإصابة بأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم وتصلب الشرايين في معظم دول العالم. ولهذا السبب يتجه الكثير من الناس إلى البحث عن وسائل طبيعية تحافظ على صحة القلب وتحسن الدورة الدموية.

ومن بين هذه الوسائل، يبرز مشروب بسيط من مكون طبيعي واحد أثبتت الأبحاث أنه قد يكون أقوى في تأثيره على القلب والدورة الدموية من الثوم المعروف بفوائده. هذا المكون هو الزنجبيل.

لماذا الزنجبيل؟

الزنجبيل نبات جذري استخدم منذ آلاف السنين في الطب التقليدي الصيني والهندي لعلاج مشكلات الهضم، آلام المفاصل، وتنشيط الدورة الدموية. لكن العلم الحديث كشف أن الزنجبيل يحتوي على مركبات قوية مثل الجينجيرول والشوغول، وهي مواد نشطة بيولوجيًا لها خصائص مضادة للالتهاب، محسنة للدورة الدموية، ومساعدة على توسيع الأوعية الدموية.

الزنجبيل وصحة القلب

1. خفض ضغط الدم

دراسة منشورة في مجلة Hypertension عام 2019 وجدت أن تناول مستخلص الزنجبيل بانتظام ساعد على توسيع الأوعية الدموية وخفض ضغط الدم الانقباضي والانبساطي لدى بعض المشاركين.

2. تقليل الكوليسترول الضار

أشارت دراسة إيرانية عام 2018 إلى أن تناول 3 جرامات من مسحوق الزنجبيل يوميًا لمدة 45 يومًا أدى إلى انخفاض ملحوظ في مستويات الكوليسترول الضار (LDL) والدهون الثلاثية، مع زيادة طفيفة في الكوليسترول الجيد (HDL).

3. مضاد للأكسدة

مركبات الزنجبيل تعمل كمضادات أكسدة قوية، ما يحمي الأوعية الدموية من التلف الناتج عن الجذور الحرة، وبالتالي يقلل خطر تصلب الشرايين وأمراض القلب المزمنة.

الزنجبيل والدورة الدموية

الدورة الدموية السليمة تعني أن الدم يصل بكفاءة إلى الدماغ، الأطراف، والعضلات. ضعف الدورة الدموية يؤدي إلى برودة الأطراف، تعب مزمن، ضعف التركيز، وحتى مضاعفات خطيرة مع مرور الوقت.

الزنجبيل يساعد على توسيع الأوعية الدموية من خلال تأثيره المباشر على جدران الأوعية، مما يحسن تدفق الدم.

يعمل على منع التجلطات بفضل تأثيره المشابه لعمل الأسبيرين في تقليل التصاق الصفائح الدموية.

يحسن من وصول الأكسجين إلى الخلايا، وهو ما يشعر به الشخص في صورة نشاط وطاقة بعد تناول مشروب الزنجبيل.

كيفية تحضير مشروب الزنجبيل الطبيعي

المكونات: قطعة صغيرة (2-3 سم) من الزنجبيل الطازج + كوب ماء مغلي.

الطريقة:

1. يُغسل الزنجبيل ويُبشَر أو يُقطع شرائح رفيعة.

2. يُوضع في كوب ويُصب عليه الماء المغلي.

3. يُغطى الكوب ويُترك من 5 إلى 10 دقائق.

4. يُشرب دافئًا ويمكن إضافة عصير ليمون أو ملعقة عسل لتحسين الطعم وزيادة الفوائد.

الجرعة المثالية

ينصح بتناول كوب واحد يوميًا للوقاية العامة.

في حالات ارتفاع الكوليسترول أو الضغط الخفيف، يمكن تناول كوبين يوميًا بعد استشارة الطبيب.

تحذيرات مهمة

الزنجبيل قد يتفاعل مع أدوية مميعة للدم مثل الوارفارين أو الأسبرين، لذا يجب على المرضى الذين يتناولون هذه الأدوية استشارة الطبيب أولاً.

لا يُنصح بتجاوز 5 جرامات من الزنجبيل الطازج يوميًا لتجنب مشكلات في المعدة أو حرقة.

الحوامل يفضلن الاعتدال في تناوله لتجنب أي انقباضات رحمية.

مقارنة مع الثوم

الثوم مشهور بخصائصه في تقليل الكوليسترول وتنظيم ضغط الدم، لكن الزنجبيل يتفوق عليه في سرعة تأثيره على الدورة الدموية بفضل خصائصه الموسعة للأوعية والمضادة للتجلطات. هذا لا يعني الاستغناء عن الثوم، بل يمكن اعتبار الزنجبيل مكملًا له، مما يعطي نتائج أفضل عند الجمع بينهما في النظام الغذائي.

فوائد إضافية للزنجبيل

تحسين الهضم: يقلل من الغازات والانتفاخ ويحفز إفراز العصارات الهضمية.

مضاد للالتهابات: يساعد في تقليل آلام المفاصل والعضلات.

تعزيز المناعة: بفضل مركباته النشطة، يعمل كخط دفاع طبيعي ضد الالتهابات الفيروسية والبكتيرية.

الزنجبيل ليس مجرد بهار يستخدم في المطبخ، بل هو سلاح طبيعي قوي لصحة القلب والدورة الدموية. بفضل تركيبته الغنية بالمركبات النشطة، يمكن لمشروب بسيط من الزنجبيل أن يساهم في خفض ضغط الدم، تحسين مستويات الكوليسترول، تعزيز تدفق الدم، والوقاية من أمراض القلب والشرايين.

وعلى الرغم من أن الزنجبيل قد يوصف بأنه “أقوى من الثوم 10 مرات” في بعض الجوانب، إلا أن سر الفائدة يكمن في التوازن الغذائي وتبني أسلوب حياة صحي يشمل الحركة، تقليل التوتر، وتناول أغذية طبيعية متنوعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!