عالم ألماني يكتشف نبات يذيب خلايا السرطان بدون علاج كيميائي وبدون أعراض جانبية وكانه منزل من السماء !!

في الوقت الذي تقف فيه البشرية أمام تحدي مرض السرطان الفتاك، تبرز قصص واقعية واكتشافات منسية تعيد تسليط الضوء على “الصيدلية الربانية”. فمن مختبرات ألمانيا، يتردد اسم نبات “الدبق” (Mistletoe) و “الخربق الأسود” كأدوات دفاعية جبارة قادرة على كبح جماح الأورام. الحقيقة التي يؤكدها أطباء “الطب التجانسي” (Homeopathy) هي أن هذه النباتات لا تعمل فقط على تدمير الخلايا السرطانية، بل تقوم بتقوية “جدار المناعة” المنهار، مما يمنح المريض فرصة للتعايش النوعي مع المرض، وربما الانتصار عليه في حالات وُصفت بالمعجزات الطبية، وبتكاليف لا تُقارن بجحيم العلاج الكيميائي.
قصص حية: عندما تتراجع الأورام أمام “الدردار والدبق”
قصة المريض “توماس بلانك” الذي شُخص بسرطان الرئة المنتشر وصولاً للمخ، تلخص هذا التحول؛ فبعدما توقع له الأطباء العيش لستة أشهر فقط، أدى التزامه بمستخلصات أشجار الدردار والدبق تحت إشراف الدكتور “يوهانس فيلكنز” إلى اختفاء الأورام تماماً. يوضح الدكتور فيلكنز أن هذه الدراسات، رغم ثبات فعاليتها منذ السبعينيات، ظلت “منسية” لصالح العلاجات الباهظة، رغم أن تكلفة العلاج النباتي السنوي لا تتجاوز ألف يورو، وتحافظ على كرامة المريض وحياته اليومية دون أعراض جانبية مهلكة.
التشريح العلمي للصيدلية المنزلية: توابل تقي من “الأورام الخبيثة”
تؤكد المواقع الطبية الألمانية الرائدة أن مطبخك قد يحتوي على “درع واقي” يمنع تشكل الأورام قبل بدايتها. وإليك أقوى هذه التوابل وتأثيرها البيولوجي:
1. الكركم والفلفل الأسود: ثنائي جبار؛ حيث يمنع الكركمين نمو الأوعية الدموية المغذية للأورام، بينما يضمن الفلفل الأسود امتصاصه بنسبة 2000%.
2. الثوم والزنجبيل: يعملان على تطهير الجسد من الشوارد الحرة وتحفيز الانتحار الذاتي للخلايا السرطانية.
3. الخردل والزعفران: يحتويان على مركبات “الأيزوثيوسيانات” التي تحمي الحمض النووي من الطفرات السرطانية.
4. القرفة والقرنفل: مواد مضادة للالتهاب المزمن، وهو البيئة الخصبة التي ينمو فيها السرطان.
بروتوكول “التعايش الذكي” (نصيحة بشرية للقارئ):
بناءً على تجارب المرضى مثل السيدة “مولر” التي رفضت الكيماوي واستجابت لعلاج الدبق، فإن الخطوات التالية قد تغير مسار الصحة:
الوقاية بالتوابل: اجعل القرفة، الكركم، والثوم جزءاً أساسياً من غذائك اليومي لضبط بيئة الجسد القلوية.
البحث عن البدائل المعتمدة: لا تتجاهل الطب التكميلي؛ فنبات “الخربق الأسود” أثبت فعالية في تدمير خلايا سرطان الرئة مخبرياً.
الاستشارة المتخصصة: العلاج بالنباتات ليس “ضمانة للشفاء التام” لكل الحالات، ولكنه “ضمانة لحياة كريمة” وتحسن ملحوظ في جودة الحياة.
التحذير الطبي والأخلاقي (إخلاء مسؤولية):
الأمانة المهنية تقتضي علينا التنبيه: مرض السرطان معقد ويختلف من شخص لآخر. لا ينبغي أبداً التوقف عن العلاج الطبي التقليدي أو الكيماوي دون استشارة طبيب أورام مختص. النباتات مثل “الدبق” و”الخربق” هي سموم بجرعات خاطئة؛ لذا يجب تناول مستخلصاتها فقط تحت إشراف طبي دقيق وبالجرعات المحددة مخبرياً.
المصدر: مستخلص من تقارير طبية ألمانية (Gesuende Erinnerung) وقصص موثقة لمرضى خضعوا للطب التجانسي في برلين وميونخ.




