منوعات عامة

تم القبـ،ـض على شخصية معروفة اشتركت ودفعت الشغالة لقتـ،ـل الفنانة هدى شعراوي.. لن تصدق من تكون..!تم القبـ،ـض على شخصية معروفة اشتركت ودفعت الشغالة لقتـ،ـل الفنانة هدى شعراوي.. لن تصدق من تكون..!

تفاصيل صادمة تهز الشارع السوري: كشف خيوط الجريمة المأساوية لرحيل “أم زكي”.

في تطورات دموية هزت الشارع السوري، كُشف النقاب عن تفاصيل جديدة وصادمة حول مقتل الفنانة القديرة هدى شعراوي، وقد أدلى أحد أقارب الفنانة الراحلة بشهادة كشفت عن أداة الجريمة واللحظات الأولى لاكتشاف هذه الفاجعة.

لحظة اكتشاف الجريمة

روى أحد الأقارب تفاصيل اللحظات المريرة قائلاً: “حفيدها فتح الباب فاستنشق رائحة حريق، وتوجه مباشرة إلى غرفتها ليجدها على السرير مضروبة والدماء تغطي وجهها، وكانت نائمة على جانبها الأيمن”.

ووفقاً لتحقيقات الشرطة ومراجعة كاميرات المراقبة، تبين أن الخادمة (التي تحمل جنسية أجنبية) قامت بالفرار فور ارتكاب جريمتها عبر تسلق إحدى شرفات المنزل وكانت تحمل معها اوراق في تمام الساعة السادسة صباحاً، لتختفي بعدها عن الأنظار.

وأكد القريب أن الخادمة كانت الشخص الوحيد المتواجد مع الفنانة دائماً لكنه من المرجح ان يكون معها أحد ينتظرها في الخارج، مشيرا إلى أن الجريمة وقعت بعد مغادرة الأخطاء.

 

انهيار العائلة والقبض على الجانية

 

عاشت ابنة الفنانة هدى شعروي حالة من الانهيار التام فور وصولها إلى منزل والدتها وعلمها بالواقعة من الجيران، حيث تعالت صرخاتها التي هزت المنطقة السكنية.

 

من جانبها، أكدت التقارير الأمنية إلقاء القبض على الخادمة أثناء محاولتها الهروب. وفي اعترافات رسمية، أقرت الجانية باستخدام أداة حادة (مدقة هاون) لضرب الفنانة على رأسها أثناء تواجدها بمفردها في غرفتها، مما تسبب في نزيف .حاد وكدمات شديدة أدت لوفاتها فوراً.

 

دوافع الجريمة ونبوءة الراحة

تشيرالاعترافات المسربة إلى أن الدافع الأساسي وراء الجريمة كان السرقة؛ حيث خططت الخادمة لسرقة مبالغ مالية ومصوغات، ويبدو أن اكتشاف الفنانة للأمر أدى إلى وقوع المواجهة التي انتهت بالقتل.

ومن المفارقات المؤلمة، أن الفنانة الراحلة كانت قد تحدثت في لقاء إعلامي سابق عن معاناتها مع الخادمة قائلة:

“كنت مرحة وبغني وبأرقص، لكن الشغالات بيتعبوني كتير وبيسببولي مرض عصبي.. اللي عندي دلوقتي بقالها 8 شهور، جنسيتها من غانا، بتتعبني كتير وما بتعرف عن النظافة شيء.. أنا تعبانة منها”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى