منوعات عامة

“طبيب ياباني يُفجر المفاجأة”… ملعقة من “هذا المسحوق المُر” على الريق تُعيد تنظيف الشرايين المسدودة وتُنهي خطر الجلطات للأبد !!

في دراسة طبية أثارت الكثير من النقاش في الأوساط الصحية باليابان، كشف باحثون عن قوة “المواد المُرّة” الطبيعية في تحفيز الكبد على إنتاج بروتينات تنظف الشرايين من الداخل. هذا المسحوق المُر، الذي يعتمد على مزيج “القسط الهندي” ومسحوق “الماتشا” الياباني، أظهر قدرة فائقة على إذابة طبقات الكوليسترول المتأكسد المترسبة على جدران الأوعية الدموية. السر يكمن في قدرة هذه المكونات على رفع مستوى أكسيد النيتريك في الدم، مما يؤدي إلى توسعة الشرايين ومنع تكتل الصفائح الدموية، وهو ما يُنهي خطر الجلطات المفاجئة بإذن الله.

السر العلمي: لماذا تعالج “المرارة” انسداد الشرايين؟

تعتمد المدرسة اليابانية في الطب على حقيقة أن الطعم المُر يحفز “العصب الحائر” ويحرك إنزيمات الهضم والكبد بكفاءة عالية. يحتوي القسط الهندي على مركبات “اللاكتونات” التي تعمل كمادة جالية للدهون الثلاثية، بينما توفر الماتشا جرعة هائلة من مضادات الأكسدة (EGCG) التي تمنع تلف جدران الشرايين. عندما يتناول الإنسان هذا المزيج على الريق، يبدأ الجسم في عملية “كنس” حيوية للممرات الدموية، مما يحسن من مرونة الشرايين التاجية ويقلل من عبء العمل على عضلة القلب بشكل فوري ومستدام.

البروتوكول التطبيقي: كيفية استخدام “المسحوق المُر” لتنظيف الجسم

لتحقيق أفضل النتائج في حماية القلب وتطهير الدورة الدموية، ينصح باتباع هذه الطريقة اليابانية الدقيقة:

قم بخلط كمية ضئيلة جداً من مسحوق القسط الهندي (بمقدار رأس الملعقة) مع نصف ملعقة صغيرة من مسحوق الماتشا أو الشاي الأخضر المركز. يتم وضع المسحوق في نصف كوب من الماء الدافئ ويُشرب على الريق فور الاستيقاظ. لمن لا يتحمل الطعم المُر، يمكن إضافة بضع قطرات من الليمون التي تزيد من امتصاص مضادات الأكسدة. الالتزام بهذا البروتوكول لمدة 21 يوماً يعمل على تحسين تدفق الدم في الأطراف والدماغ، ويمنحك شعوراً بالخفة وزوال ثقل الصدر.

النتائج المتوقعة على صحة القلب والضغط

منذ الأسبوع الأول، ستلاحظ انخفاضاً طبيعياً في قراءات ضغط الدم المرتفع، وتحسناً في جودة التنفس عند بذل مجهود. يعمل هذا المزيج على تقوية صمامات القلب وتفتيت “الكالسيوم” الزائد الذي يسبب تصلب الشرايين. إن تنظيف الشرايين من الداخل هو الضمان الأكبر للوقاية من السكتات القلبية والدماغية، كما أنه ينعكس على حيوية الجسم بالكامل، حيث تصل التغذية والأكسجين إلى أبعد خلية في جسدك، مما يجعلك تشعر بنشاط متجدد وقدرة بدنية عالية.

تحذير طبي هام للسلامة العامة:

1. يمنع استخدام القسط الهندي للأشخاص الذين يتناولون أدوية مسيلة للدم قوية (مثل الوارفارين) دون استشارة الطبيب، لتجنب زيادة السيولة بشكل مفرط.

2. يجب شراء القسط الهندي من مصادر طبية موثوقة لضمان نقائه من الملوثات الطبيعية التي قد تؤثر على الكلى.

3. يمنع تناول هذا المزيج للمرأة الحامل أو المرضع أو للأطفال دون سن الـ 15 عاماً.

4. هذا البروتوكول يعتبر وسيلة وقائية ومساعداً علاجياً جباراً، ولكنه لا يغني عن الفحوصات الدورية أو استشارة طبيب القلب المختص في حالات الانسدادات المتقدمة.

المصدر: دراسات جامعة “كيوتو” اليابانية حول مضادات الأكسدة، وأبحاث مجلة “علم العقاقير السريري” حول تأثير المركبات الكبريتية في الثوم والقسط على الشرايين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى