منوعات عامة

وجع الظهر مش طبيعي دايمًا.. الأسباب الحقيقية وخطوات العلاج بدون مسكنات

وتشير الحركة إلى أن من أبرز أسباب آلام الظهر رفع الأغراض الثقيلة بطريقة غير صحيحة، إذ يؤدي الانحناء الخطأ أو تحميل العمود الفقري فوق طاقته إلى حدوث شد عضلي أو ضغط على الفقرات.

كما تعد قلة الحركة من العوامل الرئيسية، إذ يؤدي نمط الحياة الخامل إلى ضعف العضلات الداعمة للعمود الفقري، ما يجعل الظهر أكثر عرضة للألم مع أي مجهود بسيط.

إضافةً إلى ذلك، تلعب زيادة الوزن دورًا محوريًا في تفاقم المشكلة، نظرًا إلى الضغط الإضافي الذي يفرضه الوزن الزائد على الفقرات والمفاصل.

وضعية الجسم الخاطئة وتأثيرها على الظهر

من الأسباب الشائعة لآلام الظهر أيضا اتخاذ وضعيات جسدية غير صحيحة لفترات طويلة، خاصة أثناء الجلوس أمام أجهزة الكمبيوتر أو استخدام الهواتف الجوالة لساعات ممتدة.

فالجلوس بشكل منحن أو دون دعم مناسب للظهر يؤدي إلى إجهاد مستمر في العضلات والمفاصل، ما يسبب آلاما تتزايد تدريجيًا مع مرور الوقت.

62416747018842025010806070171

وتؤكد حركة “الظهر الصحي” أن تصحيح وضعية الجلوس والحرص على الجلوس بشكل مستقيم مع دعم أسفل الظهر يمكن أن يحد بشكل كبير من فرص الإصابة بالألم.

كما أن الوقوف لفترات طويلة من دون تغيير الوضعية، أو النوم على مراتب غير مناسبة، قد يسهم أيضا في حدوث آلام الظهر.

ولهذا تنصح الجهات الصحية بمراعاة التوازن في أوضاع الجسم المختلفة خلال اليوم، وتجنب الثبات على وضعية واحدة لفترات طويلة.

الراحة في الفراش بين الفائدة والضرر

وأوضحت حركة “الظهر الصحي” أن الراحة في الفراش قد تساعد في بعض الحالات على تخفيف الشد العضلي، خاصة في المراحل الأولى من الألم.

204

إلا أن الإفراط في ملازمة الفراش قد يؤدي إلى نتائج عكسية، إذ يمكن أن يطيل أمد آلام الظهر أو يزيدها سوءًا، لا سيما إذا كان الألم ناتجًا عن انضغاط الأعصاب أو مشكلات في الأقراص الفقرية أو تآكل المفاصل.

فالبقاء لفترات طويلة دون حركة يؤدي إلى ضعف العضلات وقلة تدفق الدم إليها، ما يبطئ عملية التعافي.

ولذلك ينصح الأطباء بالعودة التدريجية إلى الحركة والنشاط بمجرد تحسن الحالة، مع تجنب الحركات العنيفة أو المجهدة.

ممارسة الرياضة ودورها في تخفيف الألم

غالبا ما يوصي الأطباء بممارسة الرياضة والنشاط البدني كأحد أهم الوسائل لتخفيف آلام الظهر والوقاية منها.

787

فالرياضة تساعد على تقوية العضلات الأساسية التي تدعم العمود الفقري، كما تحسن من مرونة المفاصل والحركية العامة للجسم.

إضافةً إلى ذلك، تسهم ممارسة النشاط البدني في التخلص من الوزن الزائد، وهو ما يخفف العبء الواقع على الظهر.

ولهذا الغرض، ينصح باختيار أنشطة بدنية لا تسبب إجهادا للمفاصل، مثل المشي والسباحة، إذ تعد من الرياضات الآمنة والفعالة لمعظم الأشخاص.

كما يمكن إدخال تمارين التمدد الخفيفة ضمن الروتين اليومي، لما لها من دور في تحسين مرونة العضلات وتقليل التشنجات.

متى تصبح الجراحة خيارا ضروريا؟

في بعض الحالات، قد لا تكون الوسائل التحفظية كافية للتعامل مع آلام الظهر، وهنا قد تصبح الجراحة خيارا مطروحًا، وفقا لما أوضحته حركة “الظهر الصحي”.

وتكون الجراحة ضرورية إذا كانت الآلام تزداد بشكل ملحوظ، خاصة في الليل أو عند الاستلقاء، أو إذا كانت تمتد إلى إحدى الساقين أو كلتيهما.

492

كما تستدعي الحالة التدخل الجراحي إذا تسببت الآلام في ضعف أو تنميل أو وخز في إحدى الساقين أو كلتيهما، أو إذا صاحبتها مشكلات في التحكم في الأمعاء أو المثانة، إذ تعد هذه الأعراض مؤشرات خطيرة تستوجب التقييم الطبي العاجل.

وفي الختام، تبقى الوقاية هي الخط الدفاعي الأول ضد آلام الظهر، من خلال اتباع أسلوب حياة نشط، والحفاظ على وزن صحي، وتصحيح وضعيات الجلوس والحركة.

903

كما أن الاستشارة الطبية المبكرة عند الشعور بالألم تساهم في تجنب تطور المشكلة وتحولها إلى حالة مزمنة تؤثر على الحياة اليومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى