منوعات عامة

اول فيديو لسيف الإسلام القذافي من داخل منزلة بعد تصـ،ـفيتة بساعات.. شاهدوا كيف ظهر واحزن الجميع!

أظهرت مقاطع فيديو اللحظات الأولى عقب عملية اغتيال سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، حيث ظهر الجثمان داخل مقر إقامته بمدينة الزنتان الجبلية.

ونشرت وسائل إعلام المشاهد الدامية، حيث أظهرت عدة جثامين ملقاة في موقع الحادث.

وأعلن مكتب النائب العام الليبي أن المحققين والأطباء الشرعيين فحصوا جثة سيف الإسلام، مؤكّدين أن الوفاة نتجت عن جروح ناجمة عن طلقات نارية. وأوضح أن النيابة العامة تواصل تحقيقاتها لتحديد هوية المشتبه فيهم، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لرفع دعوى جنائية.

ووفق وسائل إعلام ليبية، فإن العملية نُفذت بدقة عالية عند الساعة الحادية عشرة ليلاً. وبحسب المعلومات، قامت مجموعة مسلحة مجهولة الهوية، يرتدي أفرادها زي «كوماندوز»، ومزودون بأجهزة تشويش وتقنيات لتعطيل كاميرات المراقبة، باقتحام المجمع السكني الذي كان يقيم فيه القذافي تحت حراسة مشدّدة، فيما أكد شهود عيان سماع دوي إطلاق نار كثيف استمر لقرابة عشر دقائق.

وأفاد محامي سيف الإسلام، مارسيل سيكالدي، بأن موكله قُتل داخل منزله في مدينة الزنتان على يد «فرقة كوماندوز مؤلفة من أربعة أفراد»، مشيراً إلى أنه كان قد أُبلغ قبل نحو عشرة أيام، بوجود مخاوف تتعلق بسلامته.

ووصف عبدالله عثمان القذافي، ابن عم سيف الإسلام وعضو فريقه السياسي، العملية بأنها «جريمة منظمة أدت إلى مقتل سيف الإسلام داخل مقر إقامته».

وكشفت التحقيقات الأولية أن المسلحين الأربعة اقتحموا مقر إقامة سيف الإسلام، وقاموا أولاً بتعطيل كاميرات المراقبة، قبل أن يشتبك معهم سيف الإسلام في مواجهة مباشرة انتهت بمقتله.

في المقابل، نفى اللواء 444 قتال، التابع لوزارة الدفاع بحكومة الوحدة الوطنية في طرابلس، أيّ صلة له بمقتل سيف الإسلام القذافي. وأكد في بيان رسمي عدم تورطه في أي اشتباكات بمدينة الزنتان، أو في الحادث الذي أدى لمقتله، مشدّداً على عدم صدور أي تعليمات رسمية بملاحقته، وأن هذا الأمر خارج مهامه الأمنية، أو العسكرية، كما أكد عدم وجود أيّ انتشار ميداني له في المدينة أو محيطها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى