منوعات عامة

اول اعتراف من قاتـ،،،ـل سيف الإسلام القذافي.. لن تصدقوا لماذا قتله ومن كان مشترك معه في الجريمـ،،،ـه !!

في ليلة غاب فيها القمر عن بلدة “الحمادة” بمدينة الزنتان، استيقظت ليبيا على وقع “زلزال سياسي” مروع، بعد عملية اغتيال احترافية طوت صفحة سيف الإسلام القذافي للأبد. أربعة مسلحين مجهولين نفذوا “عملية الكوماندوز” بدقة متناهية، عطلوا كاميرات المراقبة واخترقوا الحصون ليغتالوا نجل الزعيم الراحل في مقر إقامته. هذا الحدث لم يكن مجرد عملية تصفية عادية، بل هو “انفجار” سيعيد صياغة المشهد الليبي بالكامل، ويضع العملية السياسية والانتخابات الرئاسية على فوهة بركان قد ينفجر في أي لحظة، وسط ذهول دولي من جرأة الجهة المنفذة.

السر وراء توقيت هذا الاغتيال يكمن في “الرعب” الذي سببه سيف الإسلام للقوى المتصارعة؛ فمنذ إعلانه الترشح للانتخابات، تحول إلى “الرقم الصعب” الذي يمتلك قاعدة شعبية مرعبة في الجنوب والغرب، وهو ما اعتبره قادة الميليشيات تهديداً وجودياً لمصالحهم. المحللون أكدوا أن مقتله هو محاولة لـ “دفن أسرار تاريخية” تتعلق بملفات دولية ورشى كبرى كان سيف الإسلام الشاهد الوحيد عليها. ومع رحيله، ضاعت مفاتيح الكثير من الألغاز التي كانت تؤرق عواصم كبرى، مما يجعل هذا الاغتيال “خدمة ذهبية” لأطراف داخلية وخارجية أرادت إزاحته عن طريق السلطة بطلقات الرصاص بدلاً من صناديق الاقتراع.

التداعيات التي يخشاها الجميع الآن هي عودة “الحرب الأهلية” واندلاع ثورة غضب من قبل أنصار النظام السابق الذين فقدوا رمزهم الأخير. مقتل سيف الإسلام “أعاد ليبيا 14 عاماً إلى الوراء”، وكشف للعالم أن لغة السلاح لا تزال هي الحاكم الفعلي فوق الأراضي الليبية. العملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة أصبحت الآن في “غرفة الإنعاش”، حيث أثبت الاغتيال أن إجراء انتخابات نزيهة في ظل وجود “فرق الموت” هو ضرب من الخيال. إن غياب نجل القذافي لن ينهي الصراع، بل سيفتح أبواب الجحيم على تحالفات جديدة قد تحرق الأخضر واليابس في طريقها لاستعادة “الشرعية” المفقودة.

ولأن استقرار ليبيا يهم العالم أجمع، لابد من الوقوف عند التحذير السياسي الأخير. إن تصفية الخصوم السياسيين بهذه الطريقة تنهي أي أمل في المصالحة الوطنية وتجعل من “الميليشيات” هي المرجعية الوحيدة للقرار. المصادر العلمية والسياسية، ومنها تقارير “الأخبار المغاربية”، أشارت إلى أن غياب سيف الإسلام سيخلق “فراغاً قيادياً” في مناطق واسعة من ليبيا، مما قد يفتح المجال لظهور قوى متطرفة جديدة. شاهد الحقيقة المرة التي أخفتها نيران الرصاص، واستعد لمرحلة هي الأخطر في تاريخ ليبيا الحديث، حيث لن يكون الصراع بعد اليوم على الكراسي، بل على البقاء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى