منوعات عامة

الفيديو الذي أثار جدلًا واسعًا… لقطات نادرة توثّق اللحظات الأخيرة في قضية سيف الإسلام القذافي

أثارت أنباء متداولة حالة من الجدل الواسع في ليبيا، بعد تداول معلومات عن وفاة سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، في مدينة الزنتان غربي البلاد، وسط تضارب كبير في الروايات الرسمية وغير الرسمية.

وبحسب مصادر إعلامية، فإن الحادثة وقعت عقب توتر أمني شهدته المنطقة، حيث تحدثت أطراف مقربة من عائلة القذافي عن تعرض مقر إقامته لاقتحام من قبل مسلحين مجهولين، قبل انسحابهم من المكان، دون صدور بيان رسمي يحدد الجهة المسؤولة أو ملابسات ما جرى بشكل نهائي.

وأكد عبد الله عثمان، المستشار السياسي لسيف الإسلام القذافي، في منشور عبر حسابه على فيسبوك، خبر وفاته، دون الخوض في تفاصيل إضافية، مكتفيًا بالإشارة إلى أن التحقيقات لم تكشف بعد عن الجهة المنفذة أو الدوافع وراء الحادث.

من جهته، أعلن الفريق السياسي لسيف الإسلام القذافي أن المسلحين قاموا بتعطيل أنظمة المراقبة في مقر إقامته، معتبرين ما جرى “حادثة غامضة” تستدعي تحقيقًا مستقلًا وشفافًا لكشف الحقيقة كاملة.

وفي المقابل، نفى اللواء 444 التابع لحكومة الوحدة الوطنية الليبية أي علاقة له بما تم تداوله، مؤكدًا في بيان رسمي عدم وجود أي قوات أو انتشار ميداني تابع له داخل مدينة الزنتان أو محيطها، وأنه لم تصدر له أي تعليمات أو أوامر تتعلق بملاحقة سيف الإسلام القذافي.

من هو سيف الإسلام القذافي؟

وُلد سيف الإسلام القذافي في 5 يونيو 1972، ولعب أدوارًا سياسية بارزة خلال فترة حكم والده، دون أن يشغل منصبًا رسميًا، لكنه كان واجهة دبلوماسية للنظام الليبي في عدة ملفات داخلية وخارجية.

وصدر بحقه حكم بالإعدام عام 2015 قبل أن تلغيه المحكمة العليا لاحقًا، مع إعادة ملفه القضائي، في حين ظل مطلوبًا لدى المحكمة الجنائية الدولية بتهم تتعلق بجرائم ضد الإنسانية، وهو ما ظل محل جدل قانوني وسياسي واسع حتى اليوم.

الإفراج عنه والجدل المستمر

أُطلق سراح سيف الإسلام القذافي عام 2017 من مدينة الزنتان بعد احتجازه لسنوات من قبل جماعة مسلحة، وظل بعدها بعيدًا عن الأضواء، مع استمرار الحديث عن مخاوف أمنية تحيط به، بحسب مقربين منه.

وكان قد تقدم بترشحه للانتخابات الرئاسية الليبية عام 2021، معتمدًا على دعم أنصار النظام السابق، إلا أن الاستحقاق الانتخابي تأجل، وبقي مصيره السياسي معلّقًا وسط انقسام حاد تشهده البلاد.

حتى الآن، لم تصدر أي جهة حكومية أو قضائية ليبية بيانًا رسميًا حاسمًا يوضح الرواية النهائية لما جرى، فيما لا تزال القضية محاطة بالغموض والتكهنات.

المصدر: وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى