
حذر راصد الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس من فترة وصفها بأنها «أيام حاسمة» قد تشهد تطورات لافتة خلال الأيام المقبلة، مستندًا إلى مجموعة من التحركات والاصطفافات الفلكية التي قال إنها تجري في النظام الشمسي.
وأوضح هوغربيتس، في منشورات عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، أن الفترة المقبلة تشهد تقاربًا فلكيًا بين عدد من الكواكب والقمر، من بينها الزهرة وعطارد والمشتري، مشيرًا إلى أن هذه الاصطفافات قد تتزامن، بحسب طرحه، مع زيادة في النشاط الزلزالي على الأرض.
وأضاف أن عطارد سيشهد اصطفافًا مع الشمس والأرض قبيل اكتمال القمر، معتبرًا أن تتابع هذه الظواهر الفلكية خلال فترة زمنية قصيرة يستدعي الانتباه، ومرفقًا منشوراته عادةً بصور وخرائط توضح مواقع الأجرام السماوية والاصطفافات التي يتحدث عنها.
وأثارت تصريحات هوغربيتس جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بين متابعين يرون في تحليلاته مؤشرات تستحق المتابعة، وآخرين يشككون في إمكانية استخدام الاصطفافات الفلكية للتنبؤ بوقوع الزلازل.
وفي المقابل، لا توجد أدلة علمية موثوقة تثبت إمكانية التنبؤ بموعد وقوع الزلازل اعتمادًا على مواقع الكواكب أو اصطفافها، ولذلك تُطرح تصريحات هوغربيتس باعتبارها وجهة نظر مثيرة للجدل وليست توقعًا علميًا مؤكدًا.
وتبقى الأيام المقبلة كفيلة بإظهار ما إذا كانت الفترة التي أشار إليها هوغربيتس ستشهد نشاطًا زلزاليًا ملحوظًا، فيما يؤكد المختصون أن الزلازل لا يمكن تحديد موعدها ومكانها بدقة مسبقًا بالطرق العلمية المتاحة حاليًا.

