أحذرك بشدة.. لا تستخدمها في الحرام… حركة خبيثة تحبها اي امرأة في الدنيا وتعشق تراب الرجل الذي يفعلها معها بهذه الطريقة.. ستذوب في حبك حتى لو كانت نرجسية..!

إن العلاقات الإنسانية والروابط العاطفية تُعد من أعقد الألغاز التي حاول العلماء والمفكرون فك رموزها عبر العصور، وغالباً ما نجد أن الرجال يبحثون عن مفاتيح سحرية لكسب ود المرأة، بينما تكمن الحقيقة في “حركة خبيثة” بمعنى الذكاء الشديد والبراعة في التعامل، لا يقصد بها الإساءة بل التغلغل في أعماق النفس البشرية.
هذه الحركة التي يغفل عنها الكثيرون لا تتعلق بالمال أو المظاهر الخارجية، بل تتعلق بقدرة الرجل على ممارسة “الاستماع العاطفي العميق والاحتواء الصامت” في لحظات ضعف المرأة أو انشغالها. إن التحذير من استخدام هذه المعرفة في الحرام ينبع من قوتها وتأثيرها الطاغي على مشاعر الأنثى، فهي تجعلها تشعر وكأنها المحور الوحيد للكون في نظر شريكها، مما يذيب أي حواجز دفاعية لديها، حتى وإن كانت تتسم بصفات النرجسية أو القوة الظاهرية. السر يكمن في مراقبة التفاصيل الصغيرة جداً التي لا تطلبها المرأة صراحة، مثل ملاحظة نبرة صوتها عندما تكون متعبة، أو تقديم الدعم النفسي في لحظة هي نفسها لم تدرك فيها أنها بحاجة إليه، والقيام بذلك بكرامة وهيبة تجعلها تعشق “تراب الرجل” الذي يمنحها الأمان دون أن يطلب مقابلاً فورياً.
الحركة التي نتحدث عنها تعتمد على فن “المفاجأة غير المادية” والاهتمام بالتفاصيل التي سقطت من ذاكرة الجميع إلا ذاكرة الرجل المحب. فعندما يتذكر الرجل كلمة عابرة قالتها المرأة قبل أشهر ويحولها إلى واقع أو فعل بسيط في لحظة غير متوقعة، فإنه يرسل رسالة مباشرة إلى عقلها الباطن مفادها “أنتِ مسموعة، وأنتِ مهمة جداً لدرجة أن أبسط كلماتك محفورة في قلبي”. هذه الطريقة في التعامل تُسمى علمياً “التحقق العاطفي”، وهي تعمل كمغناطيس قوي يجذب المرأة ويجعلها تشعر بالانتماء الكامل لهذا الرجل.
التحذير هنا يأتي لأن هذا النوع من الاهتمام يخلق حالة من “الارتباط الكيميائي” في الدماغ، حيث يُفرز هرمون الأوكسيتوسين المسؤول عن الثقة والارتباط العميق، مما يجعل المرأة تذوب في حب الرجل وتراه بطلاً لا يمكن تعويضه. إن استخدام هذا السلاح العاطفي بطريقة خبيثة للتلاعب بالمشاعر هو ما يستوجب التحذير، لأن القلب البشري أمانة لا يجوز اللعب بها لتحقيق مآرب عابرة.
حتى الشخصية النرجسية التي تتمحور حول ذاتها وتضع أسواراً عالية حول مشاعرها، لا يمكنها الصمود أمام الرجل الذي يتقن “فن التجاهل الذكي الممزوج بالاهتمام المفاجئ”. فالمرأة بطبيعتها تحب أن تُكتشف، وعندما يأتي رجل لا ينبهر بجمالها الظاهري فقط كما يفعل الجميع، بل يغوص في تفاصيل شخصيتها ويمنحها التقدير في اللحظة التي تظن فيها أنها غير مرئية، فإن كبرياءها ينكسر أمام صدق مشاعره.
الطريقة المثالية لتنفيذ ذلك هي عبر “الصمت القوي”، أي أن يكون الرجل قليل الكلام كثير الفعل، يراقب بصمت ثم يتدخل في الوقت المناسب ليحل مشكلة أو يمسح دمعة أو يزرع ابتسامة دون ضجيج. هذه الهيبة الممزوجة بالحنان هي الخلطة السرية التي تجعل أي امرأة في الدنيا تشعر بالضعف الجميل أمام هذا الرجل، وتتخلى عن غرورها لتكون معه وفي ظله، لأنها وجدت أخيراً من يفهم لغتها الخاصة التي لم يقرأها أحد غيره، وهو ما يفسر لماذا تذوب النساء في عشق هؤلاء الرجال الذين يمتلكون مفاتيح الروح قبل مفاتيح القلوب، ولتظل المودة والرحمة هي الغاية الأسمى لهذه الروابط التي قدسها الله، بعيداً عن أي استخدام خاطئ قد يهدم البيوت أو يجرح النفوس بإذن الله .




