منوعات عامة

نوع توابل شائع قد يوقف نمو الخلايا السرطانية ويحاصر الورم خلال أسابيع بإذن الله… أبحاث حديثة تكشف التفاصيل !!

قال باحثون أميركيون إنهم طوروا طريقة جديدة تعزز فاعلية الكركمين، وهو المكون الرئيسي في الكركم، في وقف نمو وانتشار خلايا سرطان العظام.

وأجرى الدراسة باحثون بجامعة ولاية واشنطن، ونشرت في دورية “إي سي أس أبلايد ماتيريالز أند إنتيرفيس” (ACS Applied Materials and Interfaces) العلمية.

وللكركم -وفق دراسات حديثة- دور مضاد للأكسدة وللالتهابات. وعندما يؤخذ عن طريق الفم كمركب دوائي يفقد كثيرًا من مكوناته وتأثيراته وخاصة مركب الكركمين، حيث لا يمكن امتصاصه جيدًا في الجسم، ويتم استقلابه بسرعة كبيرة، وبذلك لا يؤدي دوره بفاعلية كمركب مضاد للسرطان، وفقا للدراسة.

ولزيادة فاعلية مركب الكركمين، استخدم الباحثون الطباعة ثلاثية الأبعاد لبناء هياكل لتغليف وحفظ هذا المركب، والإفراج عنه تدريجيًا داخل الجسم.

ووجد الباحثون أن هذه الطريقة حالت دون نمو خلايا ساركوما العظام الخبيثة المسببة لسرطان العظام بنسبة 96% بعد 11 يومًا من تناول الأدوية، مقارنة بأدوية الكركمين التقليدية، كما عزز النظام الجديد نمو خلايا العظام الصحية.

وساركوما العظام (الساركوما العظمية) “Osteosarcoma” سرطان ينشأ في الخلايا العظمية، وعادة ما يحدث في الركبة والجزء العلوي من الذراع. وعادة ما يصيب الأطفال والشباب بالمرحلة العمرية من عشرة إلى 19 عاما.

وقالت د. سوسميتا بوس التي قادت فريق البحث “تقدم هذه الدراسة حقبة جديدة من التكامل، حيث تقترن تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد الحديثة مع الاستخدام الآمن والفعال للطب البديل، وهذا قد يوفر أداة أفضل لهندسة أنسجة العظام ووقف نمو أورام العظام”.

وأشارت إلى أنه من “الضروري أن يعرف الناس الآثار المفيدة للمركبات الطبيعية كالكركمين، والجزيئات الحيوية الطبيعية المستمدة منها، لأنها غير مكلفة وتعد بديلا أكثر أمانا للعقاقير الاصطناعية”.

ويعتبر زيت الكركم: علاج واعد لمرض السرطان وأكثر ما هو زيت الكركم؟ وما هي فوائده العديدة للصحة وللجمال؟ وهل له أضرار؟ أهم المعلومات حول هذا الزيت العطري

زيت الكركم هو زيت عطري يستخلص عادة من جذور نبتة الكركم من خلال تعريض هذه الجذور لعمليات تقطير خاصة.

ومن الممكن استخدام زيت الكركم العطري وتحصيل فوائده المحتملة بعدة طرق مختلفة، مثل:

تطبيق الزيت موضعيًّا على الجلد.

استخدام الزيت في إعداد بعض أطباق الطعام.

استنشاق رائحة الزيت العَطِرة.

قد يكون لزيت الكركم العطري العديد من الفوائد المتنوعة للصحة، لا سيما في مجال محاربة مرض السرطان وعلاجه.

فوائد زيت الكركم

لزيت الكركم العديد من الفوائد المحتملة، فلنتعرف عليها فيما يأتي:

1. تحسين صحة العظام والمفاصل

يتمتع زيت الكركم بخصائص طبيعية مسكنة للألم، كما قد يساعد على تخفيف حدة الالتهابات، لذا فإن استعماله موضعيًّا على المفاصل قد يساعد على الآتي:

تسكين آلام المفاصل، وهو أمر قد يكون مفيدًا بشكل خاص للأشخاص المصابين بالتهابات المفاصل.

الوقاية من الإصابة بمرض التهاب المفاصل الروماتويدي.

2. تعزيز صحة الجهاز الهضمي

قد يساعد زيت الكركم العطري على تعزيز الهضم وتحسين صحة الجهاز الهضمي بشكل عام، ويعزى ذلك غالبًا لاحتواء هذا الزيت على مجموعة من المركبات الكيميائية التي قد يكون لها قدرة محتملة في الآتي:

تحفيز إنتاج العصارات الهاضمة، مما قد يساعد على تحسين صحة الهضم أو علاج عسر الهضم.

تخفيف حدة الأعراض التي قد ترافق متلازمة القولون العصبي، مثل: الإمساك، وألم البطن.

تقليل شدة الأعراض المرافقة لقرحة المعدة، ولكن يجب التنويه إلى أن الدراسة التي أظهرت فعالية زيت الكركم المحتملة في هذا الصدد كانت دراسة لم يتم إجراؤها على البشر.

3. محاربة مرض السرطان

قد يكون للكركم ولزيت الكركم العديد من الفوائد المحتملة في علاج مرض السرطان والوقاية منه، إذ يحتوي زيت الكركم على مركبات قد تساعد في الآتي:

منع تحول الخلايا السليمة إلى خلايا سرطانية.

تثبيط انقسام الخلايا السرطانية.

تحفيز موت الخلايا السرطانية عبر تثبيط الجزء الخلوي الذي يعمل على تزويد الخلية السرطانية بالطاقة اللازمة لنموها ولانقسامها.

وكانت عدة دراسات قد سبق وأظهرت أن استعمال زيت الكركم قد يلعب دورًا في محاربة بعض أنواع السرطان، لا سيما سرطان القولون، وسرطان الثدي، وسرطان الدم.

4. تخفيف حدة القلق والاكتئاب

قد يساعد زيت الكركم على تحسين الصحة النفسية، إذ أظهرت بعض الدراسات أن استخدام هذا الزيت قد يؤدي إلى الآتي:

تحسين المزاج وتعزيز المشاعر الإيجابية.

تخفيف حدة الأعراض المرافقة لبعض الاضطرابات النفسية، مثل: الاكتئاب، والقلق.

5. تحسين مظهر وصحة الشعر والبشرة

بسبب خصائص زيت الكركم الطبيعية المعقمة والمضادة للالتهابات وللبكتيريا، فإن استعمال زيت الكركم موضعيًّا على البشرة وفروة الرأس قد يساعد على الآتي:

علاج بعض الأمراض والمشكلات الصحية الجلدية أو تخفيف حدة الأعراض المرافقة لها، لا سيما الأمراض والمشكلات الجلدية الآتية:

حب الشباب.

الرؤوس السوداء.

الصدفية.

الأكزيما.

تخفيف التجاعيد وتحسين مظهر البشرة بشكل عام.

علاج بعض أنواع الفطريات الجلدية.

تخفيف حدة بعض أنواع الصلع، وتقوية بصيلات الشعر.

تسريع تعافي الكدمات.

6. فوائد زيت الكركم الأخرى

قد يكون لزيت الكركم العطري العديد من الفوائد المحتملة الأخرى، مثل:

تحسين صحة الكبد وخفض فرص إصابته بالأمراض.

تخفيض مستويات سكر الدم.

تحسين صحة الدماغ والجهاز العصبي، والوقاية من بعض الأمراض العصبية أو تخفيف حدة أعراضها لدى المصابين، مثل: مرض الزهايمر، ومرض باركنسون.

تعزيز صحة القلب.

تسريع التعافي من نزلة البرد.

تخفيف حدة أعراض الحساسية.

تخليص الجسم من السموم.

أضرار ومضاعفات زيت الكركم

على الرغم من فوائد زيت الكركم العديدة، إلا أن استعماله قد يكون له بعض الأضرار والمضاعفات الصحية، مثل:

رد فعل تحسسي أو تهيج الجلد، لا سيما عند استخدام زيت الكركم دون تخفيفه بأحد الزيوت الحاملة.

مضاعفات محتملة للنساء المرضعات والحوامل.

تفاقم حالات الأشخاص المصابين بالأمراض والمشكلات الصحية الآتية:

حصى الكلى.

مشكلات وأمراض المرارة.

تفاعلات سلبية مع بعض أنواع الأدوية، مثل: مميعات الدم، والأدوية الخافضة لضغط الدم.

مضاعفات أخرى، مثل:

الغثيان.

تهيج أو التهابات في العيون أو الفم.

هبوط ضغط الدم لمستويات خطيرة.

المصادر: وكالة الأناضول+ ويب طب

تنويه هام: هذه المقالة لأغراض التوعية والمعلومات فقط، ولا تُغني أبداً عن استشارة الطبيب الأخصائي. لا تتوقف عن تناول أدويتك الموصوفة ولا تغير جرعاتها دون الرجوع إلى طبيبك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى