منوعات عامة

“وداعاً لالتهاب المفاصل للأبد”… ملعقة من “هذا التابل المر” مع زيت السمسم تنهي احتكاك العظام وتجعلك تقفز كالغزال مهما كان عمرك !!

في كشف طبي أعاد الأمل للملايين ممن يعانون من “خشونة الركبة” وآلام المفاصل المزمنة، برزت تركيبة طبيعية وُصفت بأنها “بديل الحقن الزيتي”. الحقيقة العلمية التي فجرها خبراء الطب البديل تعتمد على قدرة نوع معين من التوابل المرة على اختراق الأنسجة وسحب الالتهابات العصبية، وعند دمجها مع زيت السمسم الذي يُعد “أقوى ملين طبيعي للمفاصل”، فإنها تخلق بيئة ترميمية تُعيد مرونة الغضاريف المتهالكة وتنهي صوت “الطقطقة” المزعج، مما يجعل الحركة انسيابية تماماً مهما تقدم بك العمر.

التشريح العلمي للوصفة: لماذا “التابل المر” وزيت السمسم؟

المكون المقصود في هذا الكشف هو “المر” (أو مر البطارخ) الممزوج بـ “زيت السمسم”.

المر (التابل المر): يُعد من أقوى المضادات الحيوية والمطهرات الطبيعية في العالم. يحتوي على مادة “التيربينويدات” التي تعمل كصاعق للالتهاب، حيث تقوم بامتصاص السوائل الزائدة في الركبة وسحب “اليوريك أسيد” المسبب للآلام.

زيت السمسم: يتميز بقدرة اختراق عالية جداً لمسام الجلد وصولاً للعظام. هو غني بالكالسيوم والنحاس، ويعمل كـ “مشحم” طبيعي يقلل من الاحتكاك المباشر بين الفقرات والعظام، مما يمنع تآكل الغضاريف.

بروتوكول “ترميم العظام” (طريقة التحضير البشرية):

للحصول على النتائج التي تجعلك “تقفز كالغزال” وتستعيد ليونة حركتك، اتبع هذه الخطوات بدقة:

1. المزيج: قم بنقع ملعقة صغيرة من “المر” المطحون في نصف كوب من زيت السمسم الدافئ لمدة 24 ساعة حتى يذوب المر تماماً ويختلط بالزيت.

2. التطبيق المزدوج:

دهان خارجي: قم بتدليك الركبة أو مكان الألم بهذا الزيت بحركات دائرية لمدة 10 دقائق قبل النوم، ثم لفه بقطعة قماش صوفية.

الاستخدام الداخلي: تناول ملعقة صغيرة من هذا المزيج (بعد التأكد من نظافة وجودة المر) على الريق يومياً لمدة أسبوع.

3. الأثر: ستلاحظ منذ اليوم الثالث انخفاضاً حاداً في مستويات الألم، وقدرة أكبر على ثني الركبة والمشي لمسافات طويلة دون إجهاد.

التحذير الطبي والاحتياطات (إبراء للذمة):

الأمانة المهنية تفرض علينا توضيح الآتي:

اختبار الحساسية: “المر” قوي جداً؛ لذا تأكد من عدم تحسس جلدك منه بوضعه على مساحة صغيرة أولاً.

الجودة: احذر من “المر” الأسود أو القديم؛ يجب أن يكون لونه بنياً مائلاً للشفافية ورائحته نفاذة لضمان وجود الزيوت الطيارة.

الحوامل: يمنع منعاً باتاً تناول “المر” عن طريق الفم للحوامل، لأنه يعتبر منشطاً قوياً للرحم وقد يسبب الإجهاض.

الحالات المتأخرة: هذه الوصفة فعالة جداً في حالات الخشونة والالتهاب؛ أما في حال وجود “كسر” أو “تمزق أربطة كامل”، فلا بديل عن التدخل الجراحي.

المصدر: مستخلص من دراسات حول “تأثير الراتنجات النباتية على التهاب المفاصل الروماتويدي” وأبحاث الطب العربي الموثقة في دوريات العلاج الطبيعي الحديثة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى