منوعات عامة

مفاجأة تهز امريكا والسعودية… اكتشاف اكبر حقل بئر نفط في العالم في هذه الدولة العربية الفقيرة … 3 مليار برميل تحت أقدامهم !!

في خطوة إستراتيجية كبرى تهدف إلى إعادة رسم خارطة الطاقة المحلية وتخفيف الأعباء الاستيرادية، أعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية اليوم الخميس عن حزمة جديدة من الاكتشافات النفطية والغازية بالصحراء الغربية، أضافت للإنتاج القومي ما يزيد عن 34 مليون قدم مكعب من الغاز يومياً و5200 برميل من الزيت الخام والمتكثفات. هذه الاكتشافات الخمسة الأخيرة ترفع حصيلة النجاحات الاستكشافية منذ بداية عام 2026 إلى 16 اكتشافاً، مما يؤكد نجاح خطة الاستكشاف الخمسية التي تنفذها الوزارة باستثمارات تقترب من 6 مليارات دولار لحفر 480 بئراً جديدة، لضمان استدامة الإنتاج المحلي وتلبية الطلب المتزايد لقطاعي الكهرباء والصناعة.

خريطة الاكتشافات: “خالدة” تتصدر المشهد

تصدرت شركة “خالدة للبترول” قائمة الإنجازات من خلال كشفين غازيين إستراتيجيين؛ الأول هو بئر “شمال أوبرا–2” بمنطقة مطروح، والذي أظهرت اختباراته إنتاجية هائلة بلغت 21.15 مليون قدم مكعبة غاز يومياً، مدعومة بـ 3274 برميل من المتكثفات، مع خطة لربطه بالإنتاج فوراً. أما الكشف الثاني فكان في بئر “غرب الضبعة–2X” بإنتاجية 4.15 مليون قدم مكعبة غاز يومياً. وتأتي هذه النتائج لتعزز من كفاءة البنية التحتية في الصحراء الغربية وتسريع وتيرة إدخال الآبار الجديدة إلى منظومة الإمدادات القومية.

تنوع الإنتاج: من “سنان” إلى “ديلتا النيل”

لم تقتصر النجاحات على الغاز فقط، بل امتدت لتشمل الزيت الخام؛ حيث حققت “الشركة العامة للبترول” كشفاً في بئر “GPD-1X” بمنطقة تنمية سنان بمعدل 625 برميل يومياً. كما ساهمت شركة “بترو فرح” وشريكتها “يونايتد إنرجي” في كشف “SEMR D-3X” بإنتاج 647 برميل يومياً. وفي منطقة شركة “عجيبة للبترول”، جاءت نتائج البئر “Nada-NE-4” إيجابية بتوقعات إنتاجية تصل لـ 9 ملايين قدم مكعب غاز و340 برميل زيت يومياً، مما يكرس التنوع الإنتاجي الذي تسعى إليه الدولة لتعويض التناقص الطبيعي في الحقول القديمة.

إحصائيات 2026: عام الازدهار البترولي

يعتبر عام 2026 عاماً استثنائياً لقطاع البترول المصري؛ حيث شهد شهر يناير وحده تحقيق 11 كشفاً أضافت 49 مليون قدم مكعبة غاز و8800 برميل زيت يومياً. وتوزعت هذه الجهود بين الصحراء الغربية والشرقية ودلتا النيل، حيث برزت بئر “عز-2” في الدلتا كأحد أهم الآبار التقييمية التي أكدت وجود طبقات رملية حاملة للغاز بخزان “أبو ماضي”. وتظل الصحراء الغربية هي العمود الفقري لإنتاج الخام في مصر بنسبة 56%، بينما يسهم البحر المتوسط بنسبة 62% من إجمالي إنتاج الغاز الطبيعي، مما يجعل الحفاظ على زخم الاكتشافات في هاتين المنطقتين أولوية قصوى للحكومة المصرية.

الأثر الاقتصادي والرؤية المستقبلية

إن هذه الاكتشافات ليست مجرد أرقام إنتاجية، بل هي صمام أمان للاقتصاد القومي؛ فهي تساهم مباشرة في “خفض الفاتورة الاستيرادية” وتوفير العملة الصعبة. وبحسب بيانات الوزارة، فإن الاعتماد على تقنيات الحفر الأفقي والتكسير الهيدروليكي الحديثة قد أتاح الوصول إلى مكامن جيولوجية كانت تعتبر مستحيلة سابقاً. ومع استمرار تدفق الاستثمارات الأجنبية والشراكات مع شركات مثل “هاربور إنرجي” و”ثروة”، تتجه مصر بخطى ثابتة نحو تأمين احتياجاتها الطاقية ودعم الشبكة القومية للكهرباء والصناعة، بما يضمن استقرار النمو الاقتصادي في مواجهة التحديات العالمية الراهنة.

ملخص الأرقام المحققة (فبراير 2026):

إجمالي إنتاج الغاز الجديد: 34 مليون قدم مكعب يومياً.

إجمالي إنتاج الزيت والمتكثفات الجديد: 5200 برميل يومياً.

عدد الاكتشافات الجديدة: 5 اكتشافات (تصل بالإجمالي السنوي إلى 16).

أبرز المناطق: الصحراء الغربية (مطروح، غرب الضبعة، تنمية سنان).

المصدر: بيان رسمي لوزارة البترول والثروة المعدنية المصرية – وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى