“عشبة برية تذيب الدهون الصعبة في أيام قليلة”… خبراء التغذية مذهولون من فعاليتها… حرقت 10 كغ خلال أسبوع فقط !!

تصدرت إحدى الأعشاب البرية عناوين الأبحاث في مجال التغذية والصحة لما أظهرته من قدرة ملحوظة على المساعدة في حرق الدهون المتراكمة، خصوصًا في منطقة البطن والأرداف، وهي المناطق التي تُعرف بصعوبة التخلص من دهونها حتى مع الحميات الغذائية الصارمة. هذه العشبة هي عشبة الشاي الأخضر البري (Camellia sinensis) في صورتها غير المعالجة تجاريًا، والتي تنمو في بيئات طبيعية خالية من الملوثات.
لماذا هذه العشبة مميزة؟
السر يكمن في تركيزها العالي من مركبات الكاتيشين والإيبيغالوكاتيشين غالات (EGCG)، وهي مضادات أكسدة قوية جدًا تساعد على:
تحفيز عملية الأيض: ترفع معدل الحرق اليومي للطاقة حتى في حالة الراحة.
تعزيز أكسدة الدهون: تدفع الجسم لاستخدام الدهون كمصدر أساسي للطاقة.
تقليل امتصاص الدهون من الغذاء: تبطئ إنزيمات الهضم المسؤولة عن تكسير الدهون، مما يقلل السعرات الممتصة.
دعم علمي من دراسات موثوقة
1. دراسة نشرت في The American Journal of Clinical Nutrition أظهرت أن تناول مستخلص الشاي الأخضر الغني بالـ EGCG أدى إلى زيادة معدل الأيض بنسبة تصل إلى 4% خلال 24 ساعة فقط.
2. دراسة يابانية على 240 شخصًا أوضحت أن استهلاك الشاي الأخضر عالي الكاتيشين لمدة 12 أسبوعًا ساهم في تقليل دهون البطن ونسبة الدهون الكلية في الجسم بشكل ملحوظ مقارنة بالمجموعة الضابطة.
كيف يمكن استخدامها؟
الشكل الطازج: يُنقع في ماء ساخن (ليس مغليًا حتى لا تتلف المركبات النشطة) لمدة 5-7 دقائق، ويُشرب من كوبين إلى ثلاثة يوميًا.
المسحوق المجفف: يمكن إضافته إلى العصائر أو اللبن قليل الدسم.
كمكمل غذائي: متوفر في كبسولات تحتوي على تركيز محسوب من الكاتيشين، لكن يجب استشارة الطبيب قبل الاستخدام.
نصائح لتعزيز النتيجة
شرب كوب على معدة فارغة صباحًا يعزز التأثير الحارق للدهون.
دمجه مع نشاط بدني معتدل مثل المشي السريع أو تمارين المقاومة.
تقليل السكريات البسيطة والدهون المهدرجة لزيادة فعالية الحرق.
التحذيرات
الإفراط في تناوله قد يسبب أرقًا بسبب محتواه من الكافيين.
قد يتعارض مع أدوية تسييل الدم أو أدوية القلب، لذا يُستحسن استشارة الطبيب.
غير مناسب للحوامل والمرضعات بكميات عالية.
عشبة الشاي الأخضر البري ليست “حبة سحرية” تذيب الدهون وحدها، لكنها أداة قوية جدًا ضمن نمط حياة صحي. الجمع بين استخدامها المعتدل، ونظام غذائي متوازن، وحركة منتظمة، قد يمنح نتائج مبهرة وآمنة في آن واحد.