فضيـ،،،ـحة جديدة في جزيرة إبستين والضحية هذه المرة.. واحدة من أجمل واغنى واشهر السيدات العربيات صور لم يتوقع أحد أن يشاهدها في يوم من الايام

في واحدة من أكثر التفاصيل إثارة للجدل ضمن ملفات “جيفري إبستين” المسربة، كشفت وثائق وزارة العدل الأمريكية التي اطلعت عليها منصات استقصائية مثل “عربي 21″، عن علاقة وثيقة امتدت لنحو ثلاث سنوات (2010-2012) بين الملياردير المدان وبين الدبلوماسية الإماراتية البارزة “هند العويس”. الوثائق التي بلغ عددها 469 مستنداً، رسمت خارطة لقاءات متكررة في منزل إبستين الفاخر بمانهاتن، وتجاوزت مجرد التعارف الدبلوماسي لتصل إلى طلب استشارات مالية وقانونية شخصية، وعروض مغرية بالسكن واستخدام السيارات الخاصة، مما يفتح الباب للتساؤل حول مدى تغلغل إبستين في المؤسسات الدبلوماسية.
هند العويس، التي كانت تشغل منصب مستشارة في بعثة بلادها لدى الأمم المتحدة قبل أن تصبح أول إماريتة تُعين مستشاراً دولياً في المنظمة عام 2015، ظهرت في المراسلات تحت نمط متكرر من الدعوات؛ حيث كان إبستين يرسل عبارته الشهيرة “تعالي لتريني” (Come see me)، لترد العويس بتحديد المواعيد سواء للإفطار أو الغداء. ولم تقتصر اللقاءات على هند وحدها، بل شملت شقيقتها “هالة”، حيث رتبت مساعدة إبستين “ليزلي غروف” مواعد لهما معاً. كما كشفت المراسلات عن لغة عاطفية استخدمتها العويس بعبارات مثل “أفتقدك” و”نسيتني لكني لم أنسك”، معبرة عن “فرحة عارمة” بتلقي هدايا من صناديق الحلويات وتذاكر عروض “برودواي” المهداة من إبستين.
الجانب الأكثر “عملية” في العلاقة تجلى في طلبات العويس لخدمات قانونية ومالية؛ ففي إحدى الرسائل استنجدت به قائلة: “جيفري، بنك تشيس سرق أموالي، ماذا أفعل؟”، كما طلبت مساعدته في إيجاد “محامي طلاق مذهل” لشقيقتها في فلوريدا. واستجاب إبستين فوراً عبر ترتيب لقاء مع محاميه الشخصي وأحد أبرز المحامين الجنائيين في أمريكا “ريد وينغارتن”. وفي محاولة للتغلغل السياسي، اقترح إبستين على العويس إقامة “مؤتمر علمي في أبوظبي”، ورغم أن الرد جاء سلبياً من السلطات الإماراتية، إلا أن إبستين استمر في لعب دور “صانع الفرص”، واعداً العويس بمساعدتها في “جني المال” وتغيير مسارها الوظيفي، بل وتنبأ لها بأن تصبح “وزيرة الثقافة” القادمة في بلدها.
أما بخصوص الشائعات حول تورطها في الفضائح الجنسية، فقد أوضحت الوثائق سياق رسالة مثيرة للجدل كتبت فيها هند: “تجهيز فتاة واحدة أمر صعب، أما فتاتان فيمكنك تسمية ذلك تحدياً”. وبالتدقيق في جداول المواعيد السابقة واللاحقة، تبين أن المقصود بـ “الفتاتين” هو هند وشقيقتها “هالة” اللتان كانتا في طريقهما للقاء إبستين، حيث كتب لهما إبستين: “أريد قضاء وقت أطول معكما أنتما الاثنتين”. ورغم أن هذه الوثائق لا تثبت تورطاً جنائياً مباشراً في شبكة الاستغلال، إلا أنها تكشف عن مستوى غير مسبوق من “الحميمية والنفوذ” الذي كان يتمتع به إبستين تجاه شخصيات دبلوماسية رفيعة، وقدرته على تقديم خدمات لوجستية وقانونية جعلت منه “ملاذاً” حتى لمن يمثلون دولاً في المحافل الدولية.
ختاماً، تبقى قصة هند العويس وجيفري إبستين فصلاً غامضاً يجسد كيف استطاع “أخطر رجل في أمريكا” بناء جسور من المصالح والهدايا مع نخب سياسية صاعدة. إن الوثيقة رقم (EFTA01201030) وغيرها من المراسلات المسربة، لم تكن مجرد أوراق، بل هي مرآة لكيفية إدارة إبستين لعلاقاته عبر الجمع بين “الخدمات الشخصية” و”الوعود المهنية”، مما يترك التساؤل مفتوحاً حول طبيعة الأسرار التي كانت تُناقش خلف أبواب منزل شارع 71 في مانهاتن، وحول الثمن الحقيقي الذي كان يدفعه ضيوف إبستين مقابل تلك “الخدمات المذهلة”.




