منوعات عامة

تحذير أخطر من السحر نفسه… هذا الشيء الصغير المنتشر في بيوتنا سبب رئيسي في الخراب، الطلاق، تعذر الزواج، ورد عن العلماء تحذير صريح منه احذفه من منزلك فوراً دون تردد !!

في تحذير شرعي نادر، حذر عدد من العلماء والمشايخ من انتشار شيء صغير في بيوت المسلمين أصبح سبباً رئيسياً في دمار الأسر، وتمزيق العلاقات الزوجية، وعقبة كؤود في طريق الزواج، مؤكدين أن آثاره التدميرية تفوق ما يفعله السحر بمراحل.

هذا “الشيء” الذي قد يبدو بريئاً للوهلة الأولى، تحول إلى “عدو صامت” ينخر في كيان الأسرة المسلمة، ويقوض أركانها واحداً تلو الآخر، حتى أصبحت آثاره المدمرة تظهر جلية في ارتفاع معدلات الطلاق، وتعقد مسألة الزواج، وانهيار القيم الأسرية.

ما هو هذا الشيء الخطير؟

إنه “هاتف الذكية” – ولكن ليس بذاته – بل ما يحتويه من تطبيقات التواصل الاجتماعي التي أصبحت بوابة للفتن، ومدخلاً للشيطان، ومنصة للعلاقات المحرمة التي تبدأ بكلمة صغيرة وتنتهي بدمار أسرة كاملة.

تحذيرات العلماء الصريحة

فضيلة الشيخ د. عبدالله المطلق – عضو هيئة كبار العلماء:

“إن هذه الأجهزة فيها خير كثير،ولكن فيها شر أكثر إذا أسئ استخدامها. أصبحنا نرى بيوتاً تتداعى بسبب علاقات محرمة بدأت بمحادثة عبر هذه التطبيقات. أنصح بإلغاء ما لا داعي له منها، ومراقبة استخدامها في البيوت.”

معالي الشيخ د. صالح الفوزان – عضو هيئة كبار العلماء:

“الواجب على ولي الأمر أن يراقب أهله،وأن يمنعهم من استخدام ما يؤدي إلى الفتنة. هذه التطبيقات أصبحت مصدراً للرذيلة، وسبباً في تفكك الأسر.”

آثار مدمرة ميدانياً

1. دمار الحياة الزوجية:

•68% من قضايا الطلاق في المحاكم سببها وسائل التواصل

•45 دقيقة متوسط الوقت الذي يقضيه الزوج مع هاتفه يومياً بدلاً من أسرته

•72% من المشاكل الأسرية تبدأ من سوء استخدام التواصل الاجتماعي

2. تعطيل الزواج:

•ارتفاع نسب العنوسة بسبب تعلق الشباب بالعلاقات الوهمية

•تدمير معايير الاختيار بسبب المقارنات غير الواقعية

•هدر المال على المشاهدات والإعلانات بدلاً من التجهيز للزواج

3. انهيار القيم الأسرية:

•ضعف الوازع الديني بسبب المحتوى المنحل

•انعدام الخصوصية الأسرية

•تفكك الروابط العائلية

قصص واقعية مأساوية

قصة أبو محمد (اسم مستعار):

“اكتشفت أن زوجتي كانت على علاقة بشاب عبر تطبيق تواصل.بدأت بكلمة، وانتهت بتدمير أسرة فيها أربعة أطفال. كل شيء بدأ من ذلك الجهاز الصغير.”

قصة أم أحمد (اسم مستعار):

“ابني تعلق بفتاة عبر الإنترنت وأهمل دراسته وصلاته.أصبح عبداً لهاتفه، ينام وهو بيده ويستيقظ عليه.”

الحلول العملية الناجحة

1. الحل الوقائي:

•إلغاء التطبيقات غير الضرورية فوراً

•استخدام النسخ الويب بدلاً من التطبيقات

•تفعيل الرقابة الأبوية

•تخصيص أوقات محددة للاستخدام

2. الحل العلاجي:

•الصراحة مع الأسرة بخصوص المخاطر

•استبدال الوقت الضائع بأنشطة أسرية

•مراجعة المشايخ وأهل الاختصاص

•الصبر والمصابرة على التغيير

3. البدائل الشرعية:

•إحياء سنة زيارة الأقارب

•تخصيص وقت للجالسة الأسرية

•ممارسة الأنشطة الرياضية الجماعية

•المشاركة في الأعمال التطوعية

نجاحات ميدانية

أسرة أبو خالد:

“بعد أن أزلنا التطبيقات غير الضرورية،عادت الحياة إلى أسرتنا. أصبح لدينا وقت للحديث والضحك والقراءة معاً.”

الشاب سعد:

“عندما تخلصت من هذه التطبيقات،وجدت وقتاً للتعلم وتطوير ذاتي، وبدأت أجهز لزواجي بدلاً من إضاعة الوقت.”

إن التحذير من هذا الخطر ليس مبالغاً فيه، فالأرقام والإحصائيات تشهد بالكارثة الأسرية التي تسببها سوء استخدام هذه التطبيقات. الحل يبدأ بقرار شجاع، وحذف فوري، وعزيمة صادقة للتغيير.

الوقت الآن وليس غداً لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وحماية بيوتنا من الخراب، وأبنائنا من الضياع.

المصادر:

1. إحصائيات وزارة العدل حول أسباب الطلاق

2. دراسة “أثر وسائل التواصل على الأسرة” – جامعة الملك سعود

3. تحذيرات هيئة كبار العلماء

4. أبحاث مركز البيان للدراسات الأسرية

إخلاء المسؤولية:

هذا المقال يهدف للتوعية بمخاطر سوء استخدام التطبيقات،وليس دعوة لترك التقنية النافعة. الاستخدام المعتدل والمضبوط شرعاً هو المطلوب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى