“انقراض ضعف النظر للأبد”… تمرين بـ “إصبعك” لمدة 30 ثانية يشد عضلات العين ويُعيد إليك نظر الصقر 6/6.. “جربها الليلة ولن تصدق”

في قلب الأبحاث المتطورة حول صحة الإبصار والطب الوقائي، برزت تقنية يابانية حديثة أثارت ذهول المختصين لقدرتها على تحسين جودة الرؤية في وقت قياسي دون الحاجة لعمليات الليزك المكلفة. الخبر الذي وُصف بأنه “انقراض لضعف النظر” يعتمد في جوهره على تمرين بسيط باستخدام “إصبع اليد” لمدة لا تتجاوز 30 ثانية، يهدف إلى إعادة تدريب عضلات العين الست المسؤولة عن التركيز والتي أصابها الخمول والضعف بسبب الجلوس الطويل أمام الشاشات.
تعتمد الفكرة العلمية لهذا التمرين على مفهوم “التبديل البؤري السريع”، حيث يقوم الشخص بوضع إصبعه السبابة على بعد 15 سنتيمتراً من أنفه والتركيز عليه بدقة متناهية، ثم الانتقال بالنظر فجأة إلى أبعد نقطة ممكنة في الأفق لمدة ثوانٍ معدودة، وتكرار هذه العملية ذهاباً وإياباً لمدة نصف دقيقة.
هذا الانتقال المفاجئ بين القريب والبعيد يعمل كـ “صاعق” لعضلة العين الهدبية، مما يجبرها على الانكماش والانبساط بقوة، وهو ما يؤدي مع الوقت إلى استعادة مرونة عدسة العين الطبيعية وتحسين دقة النظر لتصل إلى الدرجة المثالية 6/6. إن تطبيق هذا التمرين ليلاً قبل النوم يمنح العين فرصة ذهبية لترميم الأنسجة العضلية أثناء الراحة، مما يجعل الشخص يستيقظ في الصباح بوضوح رؤية مدهش وكأن الضباب الذي كان يغلف عينيه قد انقشع تماماً.
ورغم النتائج المبهرة التي حققها هذا التمرين للكثيرين، يجب التنبيه بوضوح إلى أن هذه التقنية لا تعالج الأمراض العضوية الخطيرة مثل انفصال الشبكية أو المياه الزرقاء المتقدمة، كما يُحذر من ممارسة التمرين في إضاءة خافتة جداً لتجنب إجهاد العين المفرط، لتظل هذه الطريقة البشرية البسيطة والفعالة وسيلة ذهبية لكل من يرغب في تقوية بصره والحفاظ على شباب عينيه بعيداً عن غرف العمليات بإذن الله.




