منوعات عامة

أهم سورة إذا قرأتها بعد الفجر 10 مرات تفتح لك الابواب المغلقة و ينزل عليك الرزق طوال العام و يأتيك المال و الرزق من حيث لا تحتسب و ستري العجب العجاب ان شاء الله..!

في جوف الفجر، حيث تتنزل الرحمات وتُقسم الأرزاق بين العباد، تبرز “سورة الواقعة” كواحدة من أعظم الكنوز القرآنية التي أجمع الصالحون على أنها “سورة الغنى” ومنجية من الفقر لمن داوم عليها، فالحقيقة الإسلامية الثابتة تؤكد أن القرآن الكريم شفاء للصدور وبركة في الدور، وقراءة هذه السورة المباركة 10 مرات في أعقاب صلاة الفجر، في تلك الساعة التي بورك لأمة محمد صلى الله عليه وسلم في بكورها، تخلق حالة من الصفاء الروحي والارتباط المباشر بخزائن الله التي لا تنفد. إن السر في تكرارها عشر مرات يكمن في إيقاظ اليقين داخل القلب، فالمسألة ليست مجرد ترديد كلمات، بل هي “هجرة قلوب” نحو الرزاق، حيث تنزع هذه السورة بآياتها العظيمة جذور الخوف من الغد وتزرع مكانها طمأنينة تجذب الرزق والمال من حيث لا يحتسب الإنسان، فمن انقطع إلى الله بالقرآن كفاه الله كل مؤنة وسخر له الأسباب التي كانت تبدو مستحيلة.

إن من عجائب هذا الورد الصباحي، أن العبد حين يبدأ يومه بعشر مرات من سورة الواقعة، فإنه يضع نفسه في معية الله وتحت ظل بركته طوال العام، فتبدأ الأبواب التي أُغلقت بفعل التعسر أو الديون أو ضيق الحال بالتفتح واحداً تلو الآخر، وما يلبث العبد أن يرى “العجب العجاب” في تيسير أموره المالية والعملية، ليس لأن السورة “تعويذة” سحرية، بل لأنها منهج حياة يعلم العبد أن الرازق هو الله وحده، مما يحرر طاقته وقدرته على الإبداع والسعي في الأرض وهو مطمئن النفس. العلم الشرعي والروحاني يشير إلى أن وقت الفجر هو وقت “شهود الملائكة”، وقراءة القرآن فيه مشهودة، فإذا ما اقترن هذا الوقت بتكرار سورة الرزق، استنارت الروح واستقام الحال، وانفتحت مغاليق القلوب قبل مغاليق الأبواب، فيأتي المال مباركاً، وتأتي الفرص سعياً، وتتحقق الكفاية التي تجعل الإنسان غنياً عن سؤال الناس.

إننا اذ ندعو كل من أثقلت كاهله الهموم أو ضاقت عليه الأرض بما رحبت، أن يجعل من الفجر موعداً مقدساً مع “سورة الواقعة”، وأن يداوم على هذا الورد بيقين لا يتطرق إليه الشك، فالله سبحانه وتعالى يقول “ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب”، والقرآن هو رأس التقوى، فإذا ما استقر في القلب عشر مرات في كل صباح، لم يجد الفقر سبيلاً إلى ذلك البيت، ولن يرى أهله إلا الخير والفتح المبين والرزق الوفير الذي يملأ اليد والقلب على حد سواء، بإذن الله وتوفيقه، فهو القائل سبحانه “فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفاراً * يرسل السماء عليكم مدراراً * ويمددكم بأموال وبنين”، وهذا المنهج هو ما تكرسه سورة الواقعة في الوجدان الإنساني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى