منوعات عامة

“أقوى من المضـ،،،ـادات الحيوية”… غلي “هذه الثمرة” وشرب مائها يطرد البلغم من الرئتين ويوقف السعال المزمن في ليلة واحدة

في ظل انتشار النزلات الشعبية الحادة التي تصيب الجهاز التنفسي ومع زيادة الاعتماد على العقاقير الكيميائية التي قد تضعف مناعة الجسم بمرور الوقت، تبرز معجزة طبيعية منسية أثبتت كفاءتها في طرد البلغم المتحجر وتهدئة الشعب الهوائية بشكل يفوق أحياناً مفعول الأدوية التقليدية. هذه الثمرة التي تتوفر في كل أسواقنا العربية ولا يتجاوز ثمنها دراهم معدودة، تُعد صيدلية متكاملة لمقاومة الفيروسات والبكتيريا التنفسية، حيث تحتوي على مركبات “الكبريت العضوي” ومضادات أكسدة جبارة قادرة على إذابة المخاط اللزج وتوسيع الممرات الهوائية في وقت قياسي.

تكمن العبقرية العلمية في غلي “ثمرة البصل الأحمر” مع قشورها؛ إذ يغفل الكثيرون عن أن القشرة الخارجية للبصل غنية بمادة “الكويرسيتين”، وهي صبغة نباتية تعمل كمضاد طبيعي للالتهاب ومقوية لجدران الأوعية الدموية في الرئتين. عندما يتم غلي هذه الثمرة، تتحرر هذه المواد الفعالة في الماء، وتتحول إلى مشروب “صاعق” للبكتيريا، حيث يقوم هذا السائل الدافئ باختراق الطبقات البلغمية السميكة التي تفشل السوائل العادية في الوصول إليها، مما يسهل عملية طردها للخارج ويوقف نوبات السعال الجاف والمستمر الذي يمنع المريض من النوم.

ولتحقيق النتيجة التي وُصفت بأنها تنهي السعال في ليلة واحدة، يجب تحضير هذا المستخلص بطريقة “الاستخلاص الحراري الهادئ”؛ وذلك بتقطيع ثمرة بصل بقشورها إلى أربعة أجزاء ووضعها في لتر من الماء وتركها تغلي لمدة عشر دقائق فقط، ثم يتم تحلية كوب من هذا المنقوع بملعقة من عسل النحل الأصلي لتعزيز القوة الدفاعية للجسم. شرب هذا المزيج قبل النوم مباشرة يعمل كـ “مغناطيس” يسحب الالتهاب من الصدر، ويقوم بتهدئة الحنجرة المتهيجة، مما يمنح المريض ليلة هادئة ويقظة مريحة بصدور منشرحة ونفس عميق.

إننا نضع بين يديك هذا السر الطبيعي كبديل آمن وفعال، خاصة للأطفال وكبار السن الذين يخشون من الآثار الجانبية للمضادات الحيوية، مع التنبيه على ضرورة استشارة الطبيب في حالات ضيق التنفس الشديد أو الارتفاع الحاد في درجات الحرارة. إن العودة إلى هذه الوصفات البشرية الموروثة هي عودة للأصل، حيث جعل الخالق في “البصل” المتواضع قوة شفائية تضاهي أعظم المختبرات، لتكون رئتاك نظيفتين وجهازك التنفسي محمياً من غدر الشتاء بإذن الله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى