“طبيب ياباني يُهين شركـ،،،ـات الأدوية”… تناول “هذه العشبة” على الريق يسحق الكوليـ،،،ـسترول الضار وينظف الكبد من الدهون في أسبوع واحد !!

في قلب العاصمة اليابانية طوكيو، فجر بروفيسور متخصص في أمراض الجهاز الهضمي والتمثيل الغذائي مفاجأة طبية وُصفت بأنها “إهانة” لشركات الأدوية التي تعتمد على مبيعات عقاقير “الستاتين” المخفضة للكوليسترول. الطبيب الياباني، وفي دراسة سريرية حديثة، أكد أن الطبيعة قدمت حلاً جذرياً لمشكلة الكبد الدهني وانسداد الشرايين، يتمثل في “عشبة برية” مهملة تمتلك قدرة كيميائية مذهلة على محاصرة جزيئات الكوليسترول منخفض الكثافة (LDL) وتفكيك الدهون الثلاثية المتراكمة حول الكبد، مما يُعيد تنشيط خلايا الجسم بمعدلات غير مسبوقة خلال أسبوع واحد من الالتزام بالجرعة الصحيحة.
تكمن العبقرية العلمية في هذه العشبة، وهي “أوراق الهندباء البرية” (Dandelion)، في احتوائها على مركب يسمى “تاركساسين” ومواد مريرة تعمل كـ “منشط مراري” جبار. العلم الياباني يوضح أن تناول منقوع هذه العشبة على الريق يُجبر الكبد على ضخ العصارة الصفراء بكثافة، وهي العملية الطبيعية الوحيدة التي يقوم من خلالها الجسم بـ “غسل” الكوليسترول الزائد وطرده عبر الجهاز الهضمي. هذا الإجراء لا يكتفي بتنظيف الشرايين فحسب، بل يقوم بـ “تسييل” الدهون المتصلبة فوق فصوص الكبد، مما يمنع تليف الكبد ويحسن وظائفه الحيوية بشكل مذهل، وهو ما يفسر سبب تمتع المعمرين في اليابان بصحة قلبية وجسدية فائقة.
ولتحقيق النتائج التي تحدث عنها البروفيسور، يشرح البروتوكول الياباني الطريقة المثلى للاستخدام: يتم نقع ملعقة من أوراق الهندباء المجففة في كوب من الماء المغلي وتغطيتها لمدة 5 دقائق لضمان عدم تطاير الزيوت العطرية، ثم شربها دافئة على الريق قبل تناول الإفطار بـ 30 دقيقة. الالتزام بهذا الروتين لمدة 7 أيام يعمل كعملية “غسيل كيميائي” طبيعي للدم، حيث يلاحظ المريض خفة في الجسد، وتلاشي الشعور بالخمول بعد الأكل، وانضباطاً واضحاً في قراءات التحاليل المخبرية للكوليسترول والدهون الثلاثية.
تحذير طبي هام (إبراء للذمة):
رغم القوة الشفائية الهائلة لهذه العشبة، إلا أن الأمانة الصحفية في “الحدث الفني” تقتضي التنبيه على الحالات التالية التي يمنع فيها تناولها أو تتطلب استشارة الطبيب فوراً:
1. مرضى انسداد القنوات المرارية: يمنع تناولها تماماً لمن يعانون من حصوات مرارية كبيرة أو انسداد في القناة الصفراوية، لأنها تزيد من انقباض المرارة.
2. مرضى الكلى: بسبب تأثيرها المدر للبول القوي، يجب على من يعانون من قصور كلوي استشارة الطبيب لتجنب الجفاف أو اضطراب الأملاح.
3. التفاعلات الدوائية: الهندباء قد تتفاعل مع الأدوية المدرة للبول أو أدوية سيولة الدم، لذا يمنع الجمع بينهما دون إشراف طبي.
4. الحوامل والمرضعات: لا توجد دراسات كافية تضمن سلامتها المطلقة في هذه الفترات الحساسة.
إن العودة إلى كنوز الطبيعة تتطلب حكمة وحذراً، وهذه العشبة اليابانية هي برهان جديد على أن الشفاء قد يكون بين أيدينا وبأبسط التكاليف، شريطة استخدامها بالقدر والأسلوب الصحيحين.




