“سر القلب الصاحي”… تناول “هذه الثمرة” المذكورة في القرآن مع زيت الزيتون على الريق يومياً يفتح الشرايين المسدودة ويمنع الجلطات الصامتة !!

في اكتشاف صاعق يجمع بين الإعجاز القرآني وأحدث أبحاث الطب الوقائي، سلط الباحثون الضوء على “القسم الإلهي” في سورة التين. الحقيقة العلمية الصادمة التي أثبتها فريق بحثي ياباني هي أن دمج “التين” مع “زيت الزيتون” يؤدي إلى إفراز مادة تسمى (الميثالونيدز). هذه المادة العجيبة لا يُنتجها جسم الإنسان إلا في مرحلة الشباب، وهي المسؤولة عن خفض الكوليسترول الضار، وتجديد خلايا القلب، ومنع تأكسد الدهون داخل الشرايين، مما يحمي الجسد من “الجلطات الصامتة” ويحافظ على “القلب صاحياً” وقوياً مهما تقدم بك العمر.
التشريح العلمي للوصفة: لماذا التين والزيتون معاً؟
المكونات المقصودة في هذا “السر القرآني” هي “التين المجفف” و “زيت الزيتون البكر الممتاز”.
1. مادة الميثالونيدز: أثبت العلم أن هذه المادة لا تظهر فعاليتها القصوى إلا إذا تم دمج “حبة تين واحدة” مع “سبع حبات من الزيتون” (أو ما يعادلها من الزيت). هذه النسبة تحديداً هي التي تحفز خلايا الجسم على استعادة شبابها وتطهير الأوعية الدموية من الترسبات الكلسية.
2. أوميغا 3 والألياف: يحتوي التين على ألياف كاسحة للدهون، بينما يحتوي زيت الزيتون على حمض الأوليك. يعمل هذا الثنائي على “تزييت” جدران الشرايين من الداخل، مما يمنع التصاق الصفائح الدموية المسببة للجلطات.
3. مضادات الأكسدة: يعمل المزيج كمحرك جبار لتنظيف الكبد من السموم، وهو ما ينعكس فوراً على صحة القلب ونقاء الدم.
بروتوكول “القلب الحديدي” (طريقة التحضير البشرية):
للحصول على النتائج التي تفتح شرايينك وتعيد إليك حيويتك، اتبع هذه الطريقة التي أوصى بها خبراء التغذية:
1. التحضير: أحضر وعاءً زجاجياً وضع فيه كمية من “التين المجفف” (يفضل تقطيعه لنصفين).
2. الغمر: صُب “زيت الزيتون البكر” فوق التين حتى ينغمر تماماً.
3. التعتيق: أغلق الوعاء واتركه في مكان مظلم لمدة 24 ساعة (أو حتى 40 يوماً للحصول على تركيز أعلى للمواد الفعالة).
4. التناول الذهبي: تناول حبة تين واحدة مع ملعقة كبيرة من الزيت الذي نقعت فيه على الريق يومياً. ستلاحظ انخفاضاً في ضغط الدم، تحسناً في التنفس، وطاقة هائلة في مجهودك البدني.
التحذير الطبي والوقائي (إبراء للذمة):
الأمانة المهنية تفرض علينا التنبيه:
مرضى السكري: التين المجفف غني بالسكريات الطبيعية؛ لذا يجب على مرضى السكري استشارة الطبيب لتحديد الكمية المسموحة أو الاكتفاء بالزيت فقط.
الجودة: تأكد من استخدام زيت زيتون “عصرة أولى على البارد” وتين مجفف طبيعي غير مغطى بطبقات من السكر الصناعي.
الاستمرارية: هذا المزيج يُعد “غذاءً علاجياً” وقائياً، ونتائجه تظهر مع المداومة كجزء من نمط حياة صحي.
المصدر: مستخلص من أبحاث “الفريق الياباني لعلوم الحياة” حول مادة الميثالونيدز، ودراسات الطب النبوي والعربي القديم حول فوائد “المؤتلفين” (التين والزيتون).




