“بروفيسور فرنسي يُفجر مفاجأة”.. توقف عن تناول هذا الخضار فوراً، فهو يسبب التهاب الأعصاب وفشل الذاكرة الصامت! “انشرها لإنقاذ عائلتك” !!

في دراسة حديثة أحدثت ضجة واسعة في الأوساط الطبية بباريس، خرج بروفيسور فرنسي متخصص في علم الأعصاب ليفجر مفاجأة من العيار الثقيل، محذراً من استهلاك نوع معين من الخضار “عندما يتم تخزينه أو تحضيره بطريقة خاطئة”، وهو (البطاطس ذات البقع الخضراء أو البراعم). البروفيسور أكد أن هذا الخضار، الذي يتواجد في كل منزل، قد يتحول إلى “سم عصبي” يسبب التهاب الأعصاب وفشل الذاكرة الصامت، داعياً الجميع للتوقف عن تناوله فوراً في حال ظهور هذه العلامات، ونشر هذه المعلومة لإنقاذ عائلاتهم من خطر صحي خفي يهدد كفاءة الدماغ.
السر وراء هذا التحذير يكمن في مادة كيميائية طبيعية تسمى “السولانين” (Solanine). هذه المادة تفرزها حبة البطاطس كدفاع طبيعي ضد الفطريات عندما تتعرض للضوء لفترات طويلة أو تبدأ في الإنبات. ما لا يعرفه الكثيرون هو أن “السولانين” مادة شديدة السُمية للجهاز العصبي البشري؛ فهي تعمل على تثبيط إنزيمات حيوية المسؤولة عن نقل الإشارات العصبية، مما يؤدي بمرور الوقت إلى ضبابية الدماغ، النسيان المتكرر، واعتلال الأعصاب الطرفية الذي يظهر على شكل تنميل أو وخز في الأطراف، وهو ما وصفه البروفيسور بـ “الفشل الصامت للذاكرة”.
النتائج التي عرضها البروفيسور الفرنسي في مؤتمره الأخير أشارت إلى أن التسمم المزمن بجرعات منخفضة من هذه المادة قد يُشخص خطأً على أنه إجهاد عادي أو أعراض شيخوخة مبكرة، بينما السبب الحقيقي هو تراكم السموم في الخلايا العصبية. إن تناول البطاطس التي تحتوي على مساحات خضراء، حتى بعد طبخها، لا يزيل السموم لأن “السولانين” لا يتكسر بالحرارة العالية. لذا، فإن الرسالة واضحة: إذا رأيت اللون الأخضر أو البراعم، فإن الحبة بأكملها قد أصبحت مصدراً للخطر، ويجب التخلص منها فوراً لحماية شبكة أعصابك من التلف طويل الأمد.
ولأن التوعية هي نصف العلاج، لابد من الالتزام بالتحذير الطبي لضمان السلامة المطلقة. يجب تخزين البطاطس في مكان بارد ومظلم تماماً لمنع تكون السموم، كما يُنصح بشدة بعدم تقديم أي حبات بطاطس مشكوك في سلامتها للأطفال، لأن أجهزتهم العصبية أكثر حساسية لهذه المواد. المصادر العلمية، ومنها تقارير “وكالة سلامة الأغذية الفرنسية” (ANSES)، أكدت مراراً على ضرورة الحذر من مادة السولانين. انشر هذه المعلومة الآن، فربما تكون سبباً في حماية شخص تحبه من خطر يكمن في طبق طعامه اليومي.




