طبيب الماني ينصح بها ومرضاه لا يمرضون بعدها أبداً… تناولها صباحاً ومساء تشفي من الزهايمر بإذن الله

في عالم يتسارع فيه نمط الحياة وتتعقد ضغوطه، يبرز “النسيان” و”ضعف الذاكرة” كظاهرة تثير القلق لدى الكثيرين، لا سيما مع التقدم في العمر. لكن الأمل لا يزال قائماً، حيث تشير أبحاث علمية متزايدة إلى أن بعض الخيارات الغذائية يمكن أن تلعب دوراً وقائياً مهماً في الحفاظ على صحة الدماغ. الدكتور مختار فاتح بي ديلي، طبيب متخصص في أمراض الأطفال بمستشفى “ميديكال بارك” في جامعة إزمير للاقتصاد، يؤكد أن التغذية السليمة إلى جانب نمط حياة متوازن يشكلان خط الدفاع الأول للحفاظ على الذاكرة، وقد يحدان من خطر التدهور المعرفي المرتبط بأمراض مثل ألزهايمر.
ويوضح بي ديلي، في حديث لوكالة الأناضول، أن أسباب النسيان متعددة، تتراوح بين التوتر الناجم عن نمط الحياة الحديثة، والأسباب المرضية، والإرهاق الجسدي، وصولاً إلى التغيرات المرتبطة بالشيخوخة. لذا، فإن تحديد السبب هو الخطوة الأولى نحو التعامل الفعال مع المشكلة. ويشدد على أن التغذية ليست العامل الوحيد، بل يجب أن تقترن بنشاط بدني وعقلي منتظم، وقراءة ومطالعة، ونوم جيد، وإدارة الأمراض المزمنة، والابتعاد عن التوتر والتدخين.
وفيما يلي، يستعرض بي ديلي 13 نوعاً من الأطعمة والمشروبات التي يمكن أن تساعد في تنشيط الذاكرة وتعزيز صحة الدماغ، كجزء من استراتيجية وقائية شاملة:
1. الأفوكادو: تعد من أفضل منشطات الذاكرة الطبيعية، فهي غنية بالأحماض الدهنية أوميغا-3 الضرورية لنمو خلايا الدماغ، كما تحتوي على فيتامين “هـ” المضاد للأكسدة والذي قد يساهم في الوقاية من مرض ألزهايمر.
2. الفاصولياء: تؤكد دراسات على أهمية تناولها بانتظام لمنع التضاؤل المحتمل في خلايا المخ، بفضل تركيبتها الغذائية الغنية.
3. التوت البري: يحتل مكانة مميزة لاحتوائه على كمية كبيرة من مضادات الأكسدة التي تقوي خلايا الدماغ وتقي من ضعف الذاكرة المرتبط بتقدم العمر.
4. الأسماك (خاصة السلمون والتونة والرنجة): تشكل مصدراً رئيسياً لأحماض أوميغا-3 الدهنية، وهي مادة أساسية لبناء خلايا الدماغ والحفاظ على وظائفها، بما في ذلك الذاكرة.
5. الفاكهة (العنب والتفاح): يحتوي العنب على مركبات الفلافونويد وفيتامين “ج”، والتي تعمل على تقوية الذاكرة. أما التفاح فيضم عناصر تدعم صحة الأعصاب والنواقل العصبية في الدماغ.
6. مكملات غذائية مختارة (كزيت السمك وعشبة جنكو بيلوبا): يمكن أن تساعد في تحسين وظائف المخ، على أن يتم تناولها بعد استشارة طبية، خاصة تلك المستخلصة من مكونات طبيعية معروفة بتأثيرها الإيجابي على الذاكرة والتركيز.
7. الشمندر الأحمر: غني بمادة “النايتريت” التي تساعد على توسعة الأوعية الدموية، مما يزيد من كفاءة تدفق الدم إلى الدماغ وبالتالي تحسين أدائه.
8. القهوة: بفضل محتواها من الكافيين ومضادات الأكسدة، يمكن أن تساعد في زيادة التركيز ومعالجة المعلومات بفعالية أكبر.
9. الكركم والكاري: يحتويان على مركبات قوية مضادة للأكسدة والالتهابات، مثل الكركمين، والذي تشير الدراسات إلى إمكانية دوره في محاربة التغيرات الدماغية المرتبطة بالعمر.
10. المكسرات والبذور (كالجوز واللوز وبذور عباد الشمس): تشكل كنزاً من البروتين والأحماض الدهنية والأحماض الأمينية الضرورية لتصنيع النواقل العصبية المهمة لصحة الدماغ.
11. البيض: مصدر ممتاز للعديد من العناصر الحيوية للمخ، بما في ذلك فيتامينات B6 وB12 والفولات والكولين، والتي تلعب دوراً في تنظيم المزاج ووظائف الذاكرة.
12. الشاي الأخضر: يتميز بتركيزه العالي من مضادات الأكسدة، والتي يمكن أن تعمل على حماية خلايا الدماغ من التلف وتعزيز الوظائف المعرفية.
13. الشوكولاتة الداكنة ومسحوق الكاكاو: يحتويان على مركبات الفلافونويد والكافيين، والتي قد تساهم في تنشيط الذاكرة وتحسين قدرة الدماغ على حفظ المعلومات واسترجاعها.
ويختتم الخبراء بالتأكيد على أن هذه الأطعمة، رغم فوائدها، ليست بديلاً عن التشخيص الطبي أو العلاج الدوائي في حال وجود حالة مرضية. إنما هي أدلة لإرشادنا نحو بناء نظام غذائي صحي يدعم صحة الدماغ كجزء من أسلوب حياة متكامل. إن العناية بالذاكرة مسؤولية يومية، تبدأ من اختياراتنا على المائدة، وتمتد إلى عاداتنا في القراءة والنوم ومواجهة التوتر، في سعينا لحماية أعظم كنوزنا: العقل الواعي والذاكرة الحية.




