“عجوز صيني (105 عاماً) يُذهل الأطباء”… سر بسيط أفعله كل صباح أعاد لي شبابي وقوة نظري وأنهى آلام المفاصل للأبد بإذن الله !!

في قلب إحدى القرى الجبلية الهادئة بمقاطعة “غوانغشي” الصينية، التي تُعرف بأرض المعمرين، يقف رجل تجاوز الخامسة بعد المئة من عمره ليُذهل الأطباء والباحثين الذين توافدوا لفك لغز حيويته الفائقة؛ فهذا العجوز الصيني لا يزال يمارس أعمال الفلاحة، ويقرأ الصحف دون نظارات، ويصعد المرتفعات بخفة شاب في العشرين، دون أن يشكو من طقة في ركبة أو وجع في ظهر. السر الذي كشف عنه هذا المعمر لم يكن يكمن في عقاقير كيميائية باهظة أو جراحات متطورة، بل في “سر بسيط” يمارسه كل صباح منذ عقود، وهو ما وصفه بـ “إحياء الطاقة الراكدة”، مؤكداً أن هذا الروتين الصباحي هو الذي أعاد له شبابه، وقوّى نظره، وأنهى آلام مفاصله للأبد، ليصبح حديث المجلات الطبية التي بدأت تدرس تأثير هذه العادة على إطالة العمر البيولوجي للإنسان بإذن الله.
يشرح هذا المعمر الصيني أن سر قوته يكمن في ممارسة “التدليك الانعكاسي” مع شرب كوب من “الماء الذهبي” قبل أن تلمس قدماه الأرض عند الاستيقاظ. هذا الماء الذهبي يتكون من ماء فاتر مضاف إليه بضع شعيرات من الزعفران وقليل من الكركم الخام. يرى المعمر أن هذا المشروب يعمل كمنظف للمحرك الداخلي للجسم، حيث يطرد الالتهابات التي هي السبب الرئيسي وراء تآكل المفاصل وضعف البصر؛ فالكركم مع الزعفران يعملان كمضاد أكسدة جبار يرمم الأوعية الدموية الدقيقة التي تغذي العين، مما يمنع حدوث المياه البيضاء ويحافظ على حدة الإبصار. أما بالنسبة للمفاصل، فإن هذا المشروب الصباحي يمنع جفاف السائل الزلالي، ويجعل الغضاريف مرنة وكأنها زُيتت من الداخل، مما ينهي الاحتكاك المؤلم ويعيد للشخص القدرة على الحركة بحرية تامة.
الجزء الثاني من السر الذي يمارسه هذا العجوز يكمن في تمرين بسيط للعين والجسم يُسمى “النظر إلى الأفق الأخضر” مع تدليك باطن القدم؛ ففي الطب الصيني القديم، ترتبط نقاط معينة في باطن القدم بصحة الكبد والكلى والعيون. يقوم المعمر يومياً بتدليك مركز باطن قدمه بكرة خشبية لمدة 5 دقائق، مما يحفز الدورة الدموية للتدفق نحو الأعلى باتجاه الرأس والعينين والمفاصل. يتبع ذلك ممارسة تمرين “رسم الدوائر بالعينين” أثناء استنشاق الهواء النقي، وهو ما يفسر عدم حاجته للنظارات الطبية رغم تجاوزه القرن من الزمان. إن هذا المزيج بين الغذاء الصحي والحركة الواعية يرسل إشارات للجسم بأن الوقت لم يحن بعد للهرم، مما يحفز الخلايا الجذعية على التجدد والاستمرار في العمل بكفاءة عالية، بعيداً عن كوابيس العجز والاتكاء على العكازات.
إن الرسالة التي يبعث بها هذا العجوز الصيني للعالم هي أن “الشباب حالة ذهنية وجسدية نصنعها بأيدينا”، وأن العودة إلى بساطة الطبيعة والانتظام في عادات صباحية سهلة هو السبيل الوحيد للنجاة من أمراض الشيخوخة المعاصرة. إن تطبيق هذا السر لا يحتاج إلى جهد خارق، بل يحتاج إلى يقين بأن جسدك قادر على ترميم نفسه إذا منحته الوقود الصحيح. إن إنهاء آلام المفاصل واستعادة قوة النظر ليست أحلاماً بعيدة المنال، بل هي نتائج حتمية لتطهير الجسم من الالتهابات وتنشيط الطاقة الحيوية. إن هذا الدرس القادم من أعماق الصين يثبت أن كنوز الصحة مخبأة في تفاصيل صغيرة نهملها، ولتظل هذه الحكمة الصينية نبراساً لكل من يبحث عن حياة طويلة وصحية، مفعمة بالنشاط والوضوح، بعيداً عن أروقة المستشفيات وصيدليات الأدوية، ولتنعم بجسد يشيخ في العمر ويبقى شاباً في القدرة بإذن الله.




