“طبيب إيطالي يزلزل العالم”… مشروب طبيعي من 3 مكونات رخيصة يفتت حصوات الكلى ويخرجها كأنها رمل في ليلة واحدة.. وداعاً لعمليات القسطرة !!

في قلب العاصمة الإيطالية روما، فجر طبيب متخصص في جراحة المسالك البولية مفاجأة طبية من العيار الثقيل، حيث كشف عن بروتوكول طبيعي يعتمد على ثلاثة مكونات بسيطة متوفرة في كل منزل عربي، تمتلك قدرة فيزيائية وكيميائية هائلة على تفتيت ترسبات الأملاح وحصوات الكلى وتحويلها إلى رمل ناعم يخرج بسلاسة مع البول، وهو ما اعتبره الكثيرون “زلزالاً” في عالم الطب البديل قد ينهي حاجة الآلاف لعمليات القسطرة المؤلمة والمكلفة.
تعتمد هذه الوصفة الإيطالية في جوهرها على مزيج مدروس بدقة يجمع بين زيت الزيتون البكر الممتاز، وعصير الليمون الحامض الطازج، والقليل من مغلي البقدونس، حيث يعمل حمض الستريك الموجود بكثافة في الليمون كقاطع كيميائي يقوم بتذويب روابط الكالسيوم التي تشكل الحجر الأساس لمعظم الحصوات، بينما يقوم زيت الزيتون بدور “المزلق” الطبيعي الذي يغلف جدار الحالب ويسمح للحصوات المفتتة بالانزلاق دون إحداث جروح أو آلام حادة في القناة البولية، ليأتي دور مغلي البقدونس كمدر طبيعي جبار للبول يقوم بضخ كميات كبيرة من السوائل لدفع الرمل المفتت إلى الخارج وتطهير الكلى من الرواسب العالقة منذ سنوات.
ولتطبيق هذه المعجزة الطبية بطريقة بشرية صحيحة، ينصح الطبيب بخلط ملعقتين كبيرتين من زيت الزيتون مع ملعقتين من عصير الليمون في كوب من الماء الدافئ الممزوج بخلاصة البقدونس، وتناول هذا المشروب “الصاعق” قبل النوم مباشرة، مع الحرص على شرب لتر كامل من الماء خلال الساعات القليلة التي تسبق النوم، لتبدأ العملية الكيميائية داخل حوض الكلى أثناء سكون الجسم، ومع حلول الفجر يجد المريض أن الآلام التي كانت تنهش خاصرته قد تلاشت، وأن الحصوات خرجت كأنها ذرات رمل غير مرئية.
ورغم القوة العلاجية المذهلة لهذا المشروب، يجب التحذير بشدة من أن هذه الوصفة مخصصة للحصوات الصغيرة والرملية، ولا تغني عن الاستشارة الطبية الفورية في حالات الانسداد الكامل أو الحصوات الكبيرة التي تتطلب تدخلاً جراحياً، كما يمنع استخدامها لمن يعانون من قرحة حادة في المعدة بسبب حموضة الليمون، ليبقى هذا الاكتشاف الإيطالي بارقة أمل لكل من يبحث عن الشفاء بعيداً عن غرف العمليات بإذن الله.




