“عجوز يابانية (112 عاماً) تكشف السر”… حركة بسيطة باليدين لمدة دقيقة يومياً تفتح مسارات الدماغ وتمنع النسيان والزهايمر للأبد بإذن الله !!

في قلب قرية “أوكيناوا” اليابانية التي تشتهر بكونها موطن المعمرين، فجرت سيدة تبلغ من العمر 112 عاماً مفاجأة أذهلت الباحثين في علم الأعصاب، حين كشفت عن روتينها اليومي البسيط الذي حافظ على حدة ذكائها وقوة ذاكرتها رغم تجاوزها القرن من الزمان.
السر الذي كشفته هذه العجوز اليابانية لا يكمن في عقاقير كيميائية معقدة، بل في “حركة يدوية” دقيقة تعتمد على تحفيز الأطراف العصبية في الأصابع، والتي ترتبط بمسارات حيوية مباشرة في قشرة الدماغ المسؤولة عن التخزين والاسترجاع. تعتمد هذه التقنية، التي تسمى علمياً بتدريبات “التحفيز العصبي الطرفي”، على ملامسة أطراف الأصابع الخمسة ببعضها البعض بقوة متوسطة ثم فتحها بشكل مروحي، وتكرار ملامسة الإبهام لكل إصبع على حدة بسرعة متزايدة لمدة دقيقة واحدة فقط يومياً.
العلم الحديث يفسر معجزة هذه الحركة بأن نهايات الأصابع تحتوي على أكبر كثافة من المستشعرات الحسية، وعند تنشيطها بهذه الطريقة المتبادلة، ترسل إشارات كهربائية مكثفة تعمل كـ “صاعق” يفتح المسارات العصبية المغلقة ويحفز تدفق الدم إلى “الحصين”، وهو الجزء المسؤول عن الذاكرة في الدماغ، مما يمنع تراكم البروتينات الضارة التي تسبب النسيان والزهايمر. إن الالتزام بهذا التمرين الياباني البسيط كل صباح يعمل على تجديد الروابط بين فصي الدماغ الأيمن والأيسر، مما يمنح الشخص صفاءً ذهنياً مدهشاً وقدرة على تذكر أدق التفاصيل وكأن الدماغ قد خضع لعملية صيانة شاملة.
ورغم الفوائد المذهلة لهذه الحركة في تنشيط الذاكرة، يجب التنبيه إلى أنها تمرين وقائي وتحفيزي وليست علاجاً نهائياً لحالات التلف الدماغي المتقدمة، كما يُنصح بممارستها بتركيز وهدوء لضمان وصول الإشارات العصبية بفعالية، لتظل هذه الوصفة البشرية المستمدة من حكمة المعمرين وسيلة ذهبية لكل من يرغب في حماية عقله من شبح الشيخوخة والعيش بذاكرة حديدية للأبد بإذن الله.




