منوعات عامة

أربعة أشياء في البيوت تجلب المشاكل و النحس وتعطل الرزق وتمنع البركة تخلص منها فوراً !!

في كثير من الأحيان، نتساءل عن السبب وراء شعورنا بالضيق المفاجئ داخل منازلنا، أو لماذا يبدو الرزق متعسراً رغم السعي المستمر، ولماذا تغيب البركة عن أموالنا وأوقاتنا؛ والحقيقة الصادمة التي يتفق عليها خبراء الطاقة وعلماء الاجتماع وحتى الموروثات الروحية، هي أن “طاقة المكان” تتأثر بشدة بجمادات تحيط بنا نعتبرها عادية، لكنها في الواقع تعمل كـ “ثقوب سوداء” تمتص السكينة وتجلب النحس وتعطل مسارات الرزق. أول هذه الأشياء التي يجب أن تغادر منزلك الآن هي “الأواني والأطباق المكسورة” أو المخدوشة؛ ففي الموروث الشعبي والروحي، يعتبر الإناء المكسور رمزاً لـ “الرزق المنقوص”، ومن الناحية النفسية، فإن استخدام أشياء تالفة يرسل إشارات للعقل الباطن بالفقر وعدم الاستحقاق، مما يخلق هالة من الطاقة السلبية تمنع تدفق الخير والبركة وتجعل أهل البيت في حالة شجار دائم على أقل الأسباب.

أما الشيء الثاني الذي يغفل عنه الكثيرون ويعد من أكبر معطلات البركة، فهو “المرايا المحطمة أو المخدوشة” وكذلك الصور التي تعكس الحزن والوحدة؛ فالمرايا هي عاكسات للطاقة، وعندما تكون مشروخة، فإنها “تكسر” طاقة الرزق والهدوء في البيت وتشتت الترابط الأسري، مما يجعل المشاكل والتعثر المالي يلاحق أفراد المنزل دون سبب واضح. ويأتي في المرتبة الثالثة “النباتات الميتة أو الزهور المجففة”؛ فالنباتات هي كائنات حية تضخ طاقة “النمو” في المكان، وبمجرد ذبولها وموتها وبقائها داخل الغرف، فإنها تتحول إلى مصدر لطاقة “الركود والموت”، وهو ما ينعكس مباشرة على تعطل المشاريع المالية وضيق الرزق، حيث يشعر الإنسان بالخمول وعدم الرغبة في الإنجاز، وكأن هناك جداراً غير مرئي يمنعه من التقدم.

الشيء الرابع والأكثر خطورة، والذي وصفه الحكماء بأنه “سـ،،،ـم الرزق”، هو “تراكم الكراكيب والأشياء القديمة غير المستخدمة” تحت الأسرة أو فوق الخزائن؛ فالفوضى هي العدو الأول للبركة، وتكديس أشياء لا نحتاجها يخلق “انسداداً” في مسارات الرزق الجديدة، لأن الكون لا يمنحك الجديد وأنت متمسك بالقديم التالف الذي يغطيه الغبار. إن التخلص من هذه الأشياء الأربعة ليس مجرد تنظيف للمكان، بل هو “عملية تطهير شاملة” تفتح الأبواب لاستقبال هواء جديد وأرزاق مباركة، حيث ستلاحظ بعد إخراجها من بيتك أن السكينة بدأت تعود، وأن الأبواب التي كانت موصدة في وجهك بدأت تنفتح بيسر وسهولة. نحن في “الحدث الفني” ننصحك أن تبدأ الليلة بهذه الخطوة؛ طهر مملكتك من هذه المعطلات، واستعد لاستقبال فيض من البركة والرزق الذي طال انتظاره، فالله جميل يحب الجمال، والرزق الوفير يبحث عن المكان الطيب والمنظم ليستقر فيه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى