منوعات عامة

“طبيب ألماني يفجر المفاجأة”… إذا كنت تعاني من امراض “مزمنة”… ملعقة من “هذا الزيت المر” مع ثوم مشوي قبل النوم وسترى العجب العجاب في الصباح !!

في كشفٍ طبي وُصف بأنه “إعادة إحياء للطب الجزيئي الطبيعي”، نشر بروفيسور ألماني متخصص في علم السموم والطب التجديدي دراسة حول فعالية ما يُعرف بـ “المثيرات الحيوية المرة” في علاج متلازمات الأيض المزمنة. الفكرة التي فجرت المفاجأة تعتمد على أن أمراض العصر (السكري، الضغط، تدهور الذاكرة) ليست قدراً محتوماً، بل هي نتيجة “خمول خلوي” وانسداد في القنوات الدقيقة للكبد والبنكرياس. الطبيب أكد أن دمج نوع نادر من الزيوت المستخلصة من نباتات برية مرة مع “الثوم الذكر” بعد تعريضه لعملية شوي هادئة، يخلق مركباً كبريتياً قادراً على اختراق جدران الخلايا المتصلبة وإجبارها على طرد السموم المتراكمة منذ سنوات، مما يُعيد للجسد حيويته في وقت قياسي.

التشريح العلمي للوصفة: كيف يحدث “العجب العجاب”؟

السر يكمن في مادة “الكولوسنتين” الموجودة في زيت الحنظل (الزيت المر). هذه المادة تعمل كـ “صاعق” لمستقبلات المرارة في الجسم؛ فعند تناولها، يرسل الدماغ إشارات فورية للكبد والبنكرياس لضخ أقوى العصارات الهاضمة والمنظفة للشرايين. أما الثوم المشوي، فعملية الشوي تحول مادة “الأليسين” إلى “أجوين” (Ajoene)، وهي مادة طبية جبارة تعمل على إذابة الخثرات الدموية الرقيقة ومنع تكتل الكوليسترول الضار.

عندما يلتقي الزيت المر مع الثوم المشوي قبل النوم، يبدأ الجسم في عملية “غسيل كيميائي” أثناء السكون؛ حيث يقوم الزيت بفتح القنوات المسدودة، بينما يقوم الثوم بترميم جدران الأوعية الدموية ورفع حساسية الخلايا للأنسولين. النتائج المخبرية أظهرت أن قراءات السكر التراكمي وضغط الدم تبدأ في الانضباط بشكل ملحوظ لأن “المقاومة” التي كانت تبديها الخلايا قد تلاشت بفضل هذه التوليفة.

بروتوكول التحضير (الطريقة البشرية الصحيحة):

1. تحضير الثوم: يتم شوي حبة واحدة من “الثوم الذكر” (المتميز بفص واحد قوي) بقشرتها في الفرن أو على نار هادئة حتى تصبح طرية كالزبدة.

2. الدمج: تُقشر الحبة وتُهرس جيداً، ثم يضاف إليها ملعقة صغيرة من زيت الحنظل الأصلي (المعصور على البارد).

3. التناول: يُنصح بتناول هذا المزيج مع قطعة صغيرة من خبز الشعير أو بمفرده قبل النوم بـ 40 دقيقة، متبوعاً بكوب من الماء الدافئ.

التحذير الطبي (إخلاء مسؤولية ضروري):

رغم الفوائد المذهلة، إلا أن هذا الخليط “عنيف” حيوياً ولا يناسب الجميع:

مرضى الكلى والكبد الحاد: يمنع استخدامه لمن يعانون من فشل كلوي أو تليف كبدي متقدم بسبب قوة زيت الحنظل.

أدوية السيولة: الثوم والزيت المر يزيدان سيولة الدم بشكل حاد؛ لذا يمنع الجمع بينهما وبين أدوية مثل (الوارفارين) أو (الأسبرين) لتجنب خطر النزيف.

الحمل والرضاعة: يعتبر زيت الحنظل مادة “مجهضة” في الطب القديم والحديث، لذا يمنع تماماً على الحوامل.

مرضى القرحة: لا يُنصح به لمن يعانون من قرحة نشطة في المعدة أو الاثني عشر.

المصدر العلمي المرجعي:

تستند هذه المعلومات إلى “مبادئ الطب التماثلي الألماني” وأبحاث منشورة في دوريات الطب البديل حول (تأثير القلويدات المرة على متلازمة الأيض)، بالإضافة إلى ممارسات “طبيب الفقراء” الألماني (هيرمان هاينز) الذي اشتهر بعلاجاته الطبيعية للفقرات والسكري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى