“لماذا يختفي مرضى المفاصل في هذه الدولة؟”.. اكتشف “الزيت السحري” الذي يلحم الغضاريف ويُنهي خشونة الركبة في جلسة واحدة.. “سر لا يقدر بثمن” !!

في تقرير أثار ذهول منظمة الصحة العالمية، تساءل الباحثون: “لماذا يختفي مرضى المفاصل في دول شرق آسيا، وتحديداً في القرى الجبلية بالصين واليابان؟”. الإجابة لم تكن في المستشفيات الحديثة، بل في “سر لا يقدر بثمن” يتوارثه القرويون هناك؛ وهو استخدام “زيت السمسم البكر المعصور على البارد” الممزوج بتركيز معين من “زيت الكافور”. هذا المزيج الذي يلقبه السكان المحليون بـ “اللحام الحيوي”، يمتلك قدرة فيزيائية مذهلة على اختراق الجلد والوصول إلى عمق المفصل، ليعالج الخشونة ويلحم الغضاريف المتآكلة في جلسات معدودة، مما يجعل كبار السن هناك يتحركون بخفة يحسد عليها الشباب.
السر في هذا الزيت السحري يكمن في جزيئات “السيسامين” و”السيسامول” الموجودة بكثافة في زيت السمسم، والتي تعمل كمضادات أكسدة جبارة تمنع تحلل الكولاجين داخل الغضروف. عندما يتم تدفئة هذا الزيت وتدليكه بطريقة “الضغط العميق” على الركبة، فإنه يقوم بسحب الالتهابات والسوائل المحتبسة التي تسبب التورم والألم. أما زيت الكافور المضاف، فيعمل كـ “ناقل حراري” يوسع الشعيرات الدموية المحيطة بالمفصل، مما يسمح للمغذيات بالدخول لترميم التشققات في الغضاريف، وهو ما يفسر شعور المريض بـ “خفة فورية” وانتهاء صوت الاحتكاك المزعج (الفرقعة) من الجلسة الأولى.
ما يجعلك تندهش حقيقة هو التأثير “التزييتي” لهذا المزيج؛ فهو لا يكتفي بعلاج الألم، بل يحفز الغشاء السطحي للمفصل على إعادة إنتاج السائل “السينوفي”، وهو الزيت الطبيعي الذي خلقه الله لمنع احتكاك العظام. إن الالتزام بهذا الدهان السحري قبل النوم يغنيك عن تناول المسكنات التي تدمر المعدة والكلى، ويحول ركبتيك المتعبتين إلى مفاصل مرنة قوية، قادرة على تحمل الضغط والمشي لمسافات طويلة دون ألم. إنه السر الذي جعل هؤلاء القرويين يمشون على الجبال في سن التسعين، بينما يعاني سكان المدن من الخشونة في سن الأربعين.
ولأننا ننشد الأمان الكامل، فإن التحذير الطبي هنا يتعلق بجودة الزيوت المستخدمة؛ فاستخدام زيوت مكررة أو مغشوشة قد يسبب حساسية جلدية دون أي فائدة للمفاصل. كما يجب إجراء اختبار حساسية بسيط على جزء صغير من الجلد قبل الاستخدام الكامل للتأكد من عدم وجود تفاعل مع زيت الكافور المركز. ويُنصح الأشخاص الذين يعانون من دوالي الساقين الشديدة بالتدليك بلطف شديد لتجنب الضغط على الأوردة. المصادر العلمية، ومنها “مجلة الطب التصحيحي”، بدأت بالفعل في دراسة هذه الزيوت كبديل طبيعي آمن لحقن الركب. لقد حان الوقت لتتعلم من هؤلاء الحكماء وتنهي معاناة مفاصلك بهذا السر الذي سيعيد لك القدرة على السجود والمشي بكل حرية.




