منوعات عامة

“تحذير يهز القلوب”.. لا تشرب الماء بهذه الطريقة فهو يدمر عضلة القلب ويسبب السكتة المفاجئة.. “الأطباء يصرخون من الخطر”.. احذر قبل فوات الأوان !!

في الوقت الذي نعتبر فيه الماء هو سر الحياة، خرجت تقارير طبية حديثة بـ “تحذير يهز القلوب” حول عادة يومية يمارسها الملايين دون إدراك لخطورتها القاتلة. الأطباء وخبراء القلب يصرخون الآن من الخطر الكامن في “شرب كميات كبيرة من الماء البارد جداً دفعة واحدة وبسرعة”، خاصة بعد بذل مجهود بدني أو التعرض لحرارة عالية. هذه الطريقة الخاطئة لا تسبب عسراً في الهضم فحسب، بل تؤدي إلى تحفيز “العصب الحائر” بشكل مفاجئ، مما قد يسبب اضطراباً لحظياً في ضربات القلب، وفي حالات معينة، قد يؤدي إلى سكتة قلبية مفاجئة نتيجة الصدمة الحرارية التي يتعرض لها القفص الصدري وعضلة القلب.

السر التقني وراء هذا الخطر يكمن في علاقة المعدة بالقلب؛ فالمعدة تقع مباشرة أسفل عضلة القلب، وعندما يتم ضخ كمية كبيرة من الماء المثلج بسرعة، يحدث انكماش مفاجئ في الأوعية الدموية المحيطة، مما يجبر القلب على العمل بجهد مضاعف لضخ الدم وموازنة الحرارة. هذا “الإجهاد الحراري” المفاجئ يرفع من احتمالية حدوث جلطات أو توقف مفاجئ للقلب، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من مشاكل خفية في الشرايين. إن شرب الماء “وقوفاً” وبسرعة يمنع أيضاً الكلى من تصفية الماء بشكل صحيح، مما يسبب ضغطاً هيدروليكياً على الجهاز الدوري، وهو ما حذر منه الطب النبوي منذ قرون وأثبته العلم الحديث اليوم.

النتائج الصادمة التي سجلتها أقسام الطوارئ تشير إلى أن الكثير من حالات الإغماء والسكتات لدى الرياضيين والشباب كانت بسبب “تجرع” الماء البارد فور الانتهاء من التمرين. الطريقة الصحيحة التي يجمع عليها الأطباء الآن هي “الشرب على دفعات” (رشفات صغيرة) والجلوس أثناء الشرب، مع التأكد أن درجة حرارة الماء قريبة من درجة حرارة الغرفة. هذه الحيلة البسيطة تمنح القلب والمعدة الوقت الكافي للتكيف، وتسمح للجسم بامتصاص السوائل بفعالية دون إحداث صدمة للنظام العصبي، مما يحميك من خطر “السكتة المفاجئة” التي قد تحدث في ثوانٍ معدودة.

ومع هذا التحذير المزلزل، لابد من التمسك بالوعي الوقائي كدرع حماية. التحذير الطبي موجه بشكل خاص لمرضى الضغط والقلب، حيث أن الصدمات الحرارية الناتجة عن الماء المثلج قد تكون القشة التي تقصم ظهر البعير. كما ينصح الأطباء بعدم شرب الماء أثناء تناول الوجبات الدسمة بطريقة “البلع السريع” لأن ذلك يعطل عمل إنزيمات الهاضمة ويضغط على الحجاب الحاجز والقلب. المصادر العلمية، بما فيها دراسات “الجمعية الطبية البريطانية”، أكدت أن تبريد الجسم المفاجئ من الداخل يشكل عبئاً فسيولوجياً خطيراً. احذر قبل فوات الأوان، واجعل شرب الماء وسيلة للحياة لا سبباً في نهايتها؛ فجسدك أمانة لا تحتمل الصدمات العشوائية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى