انه سر خطير.. أرجوك لا تستعمله بالحرام.. حركة خبيثة تحبها اي امرأة في الدنيا وتعشق تراب الرجل الذي يفعلها معها بهذه الطريقة.. ستذوب في حبك حتى لو كانت نرجسية !!

إن الولوج إلى قلب المرأة لا يحتاج إلى ثروات طائلة أو وسامة خارقة، بل يحتاج إلى ما يمكن تسميته “الهندسة العاطفية” التي تتقن فن التعامل مع الروح قبل الجسد. والسر الخطير الذي نتحدث عنه هنا، والذي يستوجب التحذير من استخدامه في غير ما أحل الله، يكمن في حركة نفسية بارعة تُسمى علمياً “الاحتواء التفصيلي المباغت”. هذه الحركة ليست فعلاً جسدياً بقدر ما هي حالة ذهنية يمارسها الرجل بذكاء، وتعتمد على مبدأ بسيط في ظاهره لكنه عميق جداً في تأثيره، وهو قدرة الرجل على “قراءة المسكوت عنه” في حياة المرأة. فالمرأة، بطبيعتها التي تميل للتعقيد العاطفي، تمتلك دائماً منطقة في أعماقها تشعر فيها أنها غير مرئية أو غير مفهومة، وعندما يأتي الرجل الذي يمتلك تلك “الخباثة المحمودة” ليلتقط تفصيلاً صغيراً جداً ذكرته عابرة، أو يلاحظ تغيراً طفيفاً في مزاجها لم يلحظه أحد غيره، ثم يقوم بفعل مبني على هذا الملاحظة دون أن يطلب منها إذناً أو ينتظر شكراً، فإنه يقتحم حصونها النفسية بلمح البصر.
تكمن قوة هذه الحركة في أنها تخاطب الحاجة الفطرية للأمان والتقدير؛ فعندما يمارس الرجل “الإنصات بالعين والروح” وليس بالأذن فقط، فإنه يبني جسراً من الثقة لا يمكن هدمه. الحركة الخبيثة التي تحبها أي امرأة هي أن يُظهر الرجل قوته وهيبته أمام العالم، لكنه في لحظة انفراد معها يتحول إلى “الملاذ الآمن” الذي يهتم بأدق تفاصيل يومها التي قد تبدو تافهة للآخرين. فمثلاً، أن يتذكر نوع العطر الذي كانت تحبه في طفولتها ويحضره لها فجأة، أو أن يعرف أنها تشعر بالارتباك في مواقف معينة فيسحبها من ذلك الموقف بلباقة ودون أن يشعرها بالضعف، هذه هي التصرفات التي تجعل المرأة تعشق “تراب الرجل”. إنها ليست مجرد أفعال، بل هي رسالة تقول: “أنا هنا، أنا أراكِ حقاً، وأنا أحميكِ حتى من مخاوفكِ الصغيرة”. هذا النوع من الاحتواء يذيب كبرياء أي امرأة، وحتى الشخصية النرجسية التي اعتادت أن تأخذ دون أن تعطي، ستجد نفسها في حالة انبهار أمام رجل لا يبحث عن إرضاء غروره، بل يبحث عن إرضاء روحها بذكاء وهدوء.
إن استخدام هذا السر بذكاء يتطلب من الرجل أن يكون “مُلاحظاً صامتاً”، يراقب ما تحبه وما تكرهه، ما يُضحكها وما يُبكيها، ثم ينسج من هذه الملاحظات واقعاً يومياً يجعلها تشعر أنها ملكة متوجة في مملكته الخاصة. التحذير من استخدام هذه المعرفة في الحرام ينبع من حقيقة أن المرأة عندما تقع في هذا النوع من الحب، تصبح عاطفتها جياشة ومندفعة، وهو ما يجعل التلاعب بهذه المشاعر أمراً غير أخلاقي وخطير على التوازن النفسي. الحركة التي نتحدث عنها تجعل المرأة تذوب في حب الرجل لأنها تجد فيه “الأب والحبيب والصديق” في آن واحد. إنها الطريقة التي تجعلها تراك الشخص الوحيد في العالم الذي “يفهم شيفرتها الخاصة”، وعندما تدرك المرأة أنك تمتلك هذا المفتاح، فإنها ستسلمك حياتها طواعية وبكل حب. إن كسب القلوب أمانة عظيمة، والذكاء العاطفي هو السلاح الأقوى في بناء بيوت قائمة على المودة والرحمة، حيث يذوب الغرور وتختفي النرجسية أمام صدق الاهتمام وبراعة الاحتواء، ولتظل هذه الأسرار دائماً في خدمة الروابط الإنسانية السامية التي ترفع من شأن الإنسان وتصون كرامة المرأة وعزتها.




