منوعات عامة

“زلزال يهز المنطقة”.. وثيقة رسمية تفضح المستور: كيف وصلت أقدس قطعة قماش في الأرض ليد أخطر رجل في التاريخ؟ وماذا حدث في اللقاء السري خلف الأبواب المغلقة؟ “الحقيقة التي ستصدم المليار مسلم” !!

في الوقت الذي كان العالم يظن فيه أنه شاهد أبشع فصول قضية “جيفري إبستين”، خرجت وثيقة رسمية من أروقة وزارة العدل الأمريكية لتفجر “زلزالاً يهز المنطقة” ويصدم المليار مسلم في أعز مقدساتهم. الوثيقة التي تحمل الرقم (EFTA01201030) كشفت المستور عن “اللقاء السري خلف الأبواب المغلقة”، حيث وصلت أقدس قطعة قماش على وجه الأرض (كسوة الكعبة المشرفة) إلى يد أخطر رجل في التاريخ الحديث، المدان بجرائم استغلال القاصرات. الصدمة لم تكن في وصول القطعة فحسب، بل في الطريقة المهينة التي ظهرت بها في الصور المسربة، وهي ملقاة على الأرض أسفل درج، يتأملها إبستين والمسؤول الإماراتي “سلطان بن سليم” في مشهد ينم عن استهتار كامل بقدسية هذا الرمز الديني العظيم.

التفاصيل التي كشفها موقع “ميدل إيست آي” (Middle East Eye) بناءً على مراسلات وزارة العدل، توضح كواليس “شحنة العار”؛ ففي عام 2017، وبينما كان إبستين مسجلاً رسمياً كـ “متحرش بالأطفال”، تم تنسيق شحن ثلاث قطع من كسوة الكعبة جواً من السعودية إلى منزله في فلوريدا. المراسلات كشفت تورط وسطاء، من بينهم سيدة أعمال مقيمة بالإمارات تدعى “عزيزة الأحمدي” التي شرحت لإبستين بأهمية هذه القطعة التي لمسها ملايين المسلمين بدموعهم ودعواتهم، لتقدمها له كهدية ثمينة، ضاربة عرض الحائط بكل القيم الدينية والإنسانية التي تمثلها الكسوة.

لكن “الحقيقة التي ستصدم المليار مسلم” تتجاوز قطعة القماش، لتصل إلى المحتوى المقزز لرسائل البريد الإلكتروني المتبادلة بين “بن سليم” وإبستين. ففي الوقت الذي كانا يتداولان فيه الرموز الدينية، كانت رسائلهما تفيض بالحديث عن “اختبار فتيات” من جنسيات مختلفة على اليخوت، وتبادل روابط لخدمات “الدعارة” في أوروبا بكلمات تفتقر لأدنى ذرة من الحياء. والأدهى من ذلك، هو ما كشفته الوثائق من سخرية “بن سليم” الصريحة من المصلين في المساجد السعودية، واصفاً إياهم بـ “الإرهابيين” في مزحة بذيئة أرسلها لإبستين، مما يكشف عن ازدراء عميق للدين وشعائره في جلساتهم الخاصة.

ختاماً، تبقى الوثيقة رقم (EFTA01201030) وصمة عار لا تمحى، تظهر كيف تحولت “أقدس قطعة قماش في الأرض” إلى مجرد أداة تملق في يد شبكة إجرامية دولية. إن “اللقاء السري” لم يكن لبحث استثمارات اقتصادية فحسب، بل كان انحداراً أخلاقياً استُخدمت فيه مقدسات المسلمين كـ “هدايا تذكارية” لمجرم مطارد دولياً. هذه الوثيقة لم تهز العالم الإسلامي فحسب، بل فضحت زيف الشعارات وكشفت عما يدور في الغرف المظلمة حيث تُباع وتُهدى الرموز المقدسة لمن لا يستحق، لتظل هذه الفضيحة شاهدة على زمن “المتاجرة بكل شيء”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى